قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 29 أكتوبر 2014

المشرف
المشرف
الصحافة المغربية
الصحافة المغربية

الصحافة اليوم

الصحافة اليوم اهتمت بتداعيات الانتخابات التشريعية على المشهد السياسي التونسي والانتخابات الرئاسية تحت عنوان برز تصدر الصفحة الاولى “انسحابات متوقّعة من سباق الرئاسيّة والهيئة تعتبرها غير ممكنة ..’ رؤساء» خفّت موازينهم يستعدّون لرمي المنديل’

حيث كتبت الصحيفة أنه على ضوء النتائج المحتشمة والهزيلة التي حققها حزب التحالف الديمقراطي في الانتخابات التشريعية، راجت أنباء أمس عن اعتزام أمين عام الحزب محمد الحامدي الانسحاب من الانتخابات الرئاسية بعد انسحاب الهاشمي الحامدي رئيس تيار المحبة من الانتخابات الرئاسية لعدم حصول حزبه على المقاعد الكافية

و نقلت الصحافة تأكيد محمد الحامدي أن هذا القرار لا يعود إلى شخصه بل إلى كافة هياكل الحزب التي ستجتمع في الفترة المقبلة لتقييم النتائج التى حققها الحزب خلال الانتخابات التشريعية وسيتم إثرها تحيين مواقف الحزب إما البقاء في السباق الرئاسي أو الانسحاب منه.

واضافت الصحيفة ان نتائج الانتخابات التشريعية ستعصف بحظوظ مرشحين آخرين وسيضطر بعضهم إن أحسن الاختيار الانسحاب في الوقت المناسب قبل التصويت أفضل من أن يطاله سيف الناخبين الاحد 23 نوفمبر القادم بعد فوات الأوان.

ونقلت الصحافة عن هيئة الانتخابات تصريح نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مراد بن مولى ان الهيئة لم تتلق اي مطلب انسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية القادمة بعد صدور القائمة الرسمية للمترشحين لهذا الاستحقاق معتبرا ان القانون الانتخابي ينص على انه لامجال لحذف أي اسم بعد ان اعلنت الهيئة عن القائمة الرسمية للمترشحين للانتخابات الرئاسية.

الصباح

بدورها اهتمت بتركيبة المجلس النيابي الجديد وتوازناته السياسية والإيديولوجية تحت عنوان:

رجال اعمال كبار .. نقابيون ويساريون يدخلونه كنواب .. مواجهة منتظرة بين البرولتاريا والبرجوازية تحت قبّة البرلمان ..

حيث كتبت الصحيفة ان وجوها وقيادات بارزة سيحفظ لها التاريخ اسمها سلبا أم ايجابا ووجوه اخرى تدخل المجلس وقد صنعت الحدث خارجه خلال الفترة السابقة ويتوقع ان تصنع الفرجة داخل مجلس الشعب القادم .

و اضافت الصحيفة أن المجلس النيابي القادم سيرزح تحت وطأة اليسار الذي ينزل بكامل ثقله إلى جانب وجوه نقابية أخرى إضافة إلى رجال اعمال سيمثلون الشعب وقامت الصبح باستقراء بطبيعة العلاقة القادمة بين اليسار ورجال الاعمال التي ستتميز بالمسك والجذب وتناقض التوجهات واللإيديولوجيا.

الشروق

وفي ما يتعلقّ بما بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة الالقادمة اوردت تصريحا لرئيس الحكومة الحالي مهدي جمعة ’ لا بد من حكومة توافق وطني لمواجهة التحديات الكبرى ’ .

حيث صرح مهدي جمعة لأحد القنوات التلفزية ان حكومته حرصت خلال الفترة الانتخابية على توفير ضوابط فيما يتعلق بالمال السياسي في الانتخابات مشيرا إلى انه سيعاد النظر في كل مرشح يثبت انه استخدم المال السياسي.

و أضافت الصحيفة أنه مهدي جمعة اكّد ان حكومته عملت قبل الانتخابات على تحييد المساجد التي اسيء استخدام منابرها في بعض الاحيان من قبل التكفيريين.

واما عن فترة ما بعد الانتخابات فقال جمعة ان تونس امامها تحديات كبيرة ولابد من حكومة توافق وطني لمواجهة هذه الصعوبات ولكن القرار يبقى للأغلبية الفائزة في الانتخابات .

وفيما يخص ترشحه للرئاسة أكد جمعة أنه مهمته هي تهيئة الاجواء للانتخابات وليس الترشح للرئاسية و انه مع ترسيخ ثقافة التداول على رئاسات الحكومات .

La presse

اهتمت بتشكيل الحكومة القادمة طارحة سؤالا حول ’ امكانية تحالف نداء تونس مع حركة النهضة ’
حيث كتبت الصحيفة انه في غمرة الانتشاء بالنصر واستمرار شفيق صرصار الاعلان عن نتائج الانتخابات وخفت التشويق شيئا فشيئا ذهب التونسيون الى الأساسيات باحثين عن كيفية تشكيل الباجي قائد السبسي للحكومة القادمة .

واللاتي حسب الصحيفة تستوجب أحسن السيناريوهات تحالف حركة نداء تونس مع حركة النهضة في ائتلاف حكومي جديد يكون ضامنا للاستقرار خلال السنوات الخمس المقبلة شريطة ان يتفق الشيخين الغنوشي والسبسي وينسوا الخلافات الدائرة بين الحزبين التي صاحبت الحملات الانتخابية .

وأضافت الصحيفة ان السيناريو الثاني يبقى تحالف نداء تونس مع بعض الأحزاب الديمقراطية التي فازت بالفتاة في البرلمان الجديد و يببقى أسوء السيناريوهات أن تختار النهضة معارضة الحكومة الجديدة بنوابها الذين يمثلون ثلث المجلس وهوما يمكنها من اسقاط اي حكومة جديدة في أي وقت خاصة ان الحكومة الجديدة في هذه الفرضية لن تحضى بأغلبية كبيرة تمكنها من تمرير القوانين التي تحتاجها .

Comments are closed.