قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة اليوم 3 نوفمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الشروق

نشرت ما اعتبرته تفاصيل جديدة و مثيرة لزيارة برنار ليفي إلى تونس تحت عنوان

’ رجل اعمال استضافه وبرمج له لقاءات بقيادات سياسية ’ 

حيث أوردت الصحيفة انه تم حجز جناح خاص للفرنسي برنار ليفي في نزل بالعاصمة من قبل رجل اعمال تونسي ينتمي الى حزب سياسي وله علاقة شخصية بليفي وكان برنامج هذا الأخير القيام بسلسلة من اللقاءات المارطونية بين عدد من القيادات السياسية التونسية وأهمها الحزب الذي ينتمي اليه رجل الاعمال الذي دعاه الى تونس وتكفل بكامل مصاريف الرحلة.
و اوردت الشروق انّ منظمي الزيارة وليفي نفسه لم يتوقع ان يجد عددا من الناشطين في المجتمع المدني وبعض الفنانين في انتظاره رافعين له شعار « ديقاج» مما استوجب تدخل امن المطار الذي طالب بتعزيزات امنية تخوفا من تطور هذا الموضوع  وختمت الشروق بالقول أنّ ليفي التقى عددا من القيادات الليبية في تونس علما أن كل الأحزاب والجهات الحكومية وحتى وزارة الداخلية نفت علمها بزيارة برنار ليفي الى تونس بعد ان اثار تواجده في تونس غضب الرأي العام التونسي الذي دعت كل اطيافه الى ضرورة طرده من تونس وفعلا تم .الاحتفاظ به من قبل اجهزة امنية استخباراتية لمعرفة من وراء زيارته المفاجئة وسبب تواجده في تونس؟

التونسية

أجرت حوارا مع مصطفى صاحب الطابع (رئيس «حزب الوفاق») تحت عنوان:

أرى تحالفا منطقيّا وواقعيا بين «النداء» و«النهضة» ’ 

حيث انتقد صاحب الطابع تمسّك القايادات السياسية الكلاسيكية بالهيمنة على احزابها و في المشهد السياسي ككل قائلا ’ ما لاحظته ان الفئة الشبابية لم تشارك في هذه الانتخابات وهو مؤشر سلبي على مصير ديمقراطيتنا الفتية التي لم يشتد عودها بعد وإن كان مردّ عزوفهم هو عدم ثقتهم في الطبقة السياسية التي يئسوا منها وفقدوا الامل في ان تكون طالع خير عليهم لانتشالهم من أوضاعهم حيث لا شيء تغير بالنسبة لهم سوى اسماء الاشخاص الذين غنموا السلطة’  كما انتقد رئيس حزب الوفاق المال السياسي الذي ساهم في نتائج الانتخابات بالقول أن حد الاحزاب سعر ثمن بعض المناطق بـ 100الف دينار مقابل اصواتهم في الانتخابات و أننا كنا نسمع عن سياسة النفط مقابل الغذاء اليوم علمنا بوجود سياسة الاصوات مقابل الغذاء.

وفي حديثه عن مستقبل التحالفات داخل المجلس النيابي الجديد اعتبر مصطفى صاحب الطابع أن التحالف المنطقي والواقعي سيكون بين «النداء» و«النهضة» وهو خيار لا مناص منه من أجل التعايش، فالأغلبية التي تحصل عليها حزب «النداء» هي اغلبية غير مريحة قد تكون بداية فشله. وقد يكون موقف «النهضة» رسالة طمأنة ورسالة ايجابية امام العالم الذي صفّق لتونس على حد تعبيره .

La presse

بدورها تباعت انطلاق الحملات الانتخابية للانتخابات الرئاسية في تونس يوم السبت الفارط قائلة ’ أنه في انتظار تشكيل الحكومة القادمة و توضّح التوازنات السياسية في البلاد التي ستحكم المرحلة المقبلة انطلقت الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسية .

حيث افتتح يوم امس الرئيس الحالي محمد المنصف المرزوقي حملته الانتخابية بالعاصمة مستغلا عدم وجود مرشّح للحزب الثانتي في الاغنتخابات التشريعية ليضع نفسه مرشحا و رئيسا للمعسكر الأخر المقابل لنداء تونس ومرشحه الباجي قائد السبسي .

و أضافت الصحيفة أن المرشح الأخر الباجي قائد السبسي اختار المنستير و ضريح الحبيب بورقيبة لتدشين حملته الانتخابية وهذه رسالة لأنصاره في معقل الزعيم بروقيبة وعلقت الصحيفة بالقول ان لكل أسلوبه المشروع في انطلاق حملته الانتخابية ولكن السؤال الاهم ’ كيف يمكن ان تقنع الناس بكونك ستكون رئيس كل التونسيين ؟؟ حيث حملت كافة مكونات المشهد السياسي داخل البرلملان مسؤولياته تجاه التحديات التي تواجهها البلاد و التزام كافة الفاعلين بمسار الديمقراطية و الحرية و الحداثة وقضايا الامن و التنمية والقدرة الشرائية للمواطن التي عرفت تقهقهرا خلال السنوات الفارطة و أضافت الصحيفة أن اقبال التونسيين على الانتخابات بنسبة قاربت 70 بالمائة لا بمثل شيكا على بياض .

Comments are closed.