قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة اليوم 11نوفمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصحافة اليوم

:و تحت عنوان بعد اعلان مجلس الشورى أن الحركة لن تدعم مرشحا للرئاسية….

«المرزوقي».. كلمة السّر..!

كتبت الصحيفة أنه بعد مسلسل التشويق الذي حمل عنوان مجلس شورى حركة النهضة، وبعد الانتظارات والرهانات التي حلم بها الكثير من المرشحين الطامعين في دعم الاسلاميين لهم، استطاعت الحركة ان تواصل خلق الحدث، وان تواصل شد انتباه الرأي العام السياسي من خلال عدم اعلانها عن اسم مرشّحها، رغم ان الكثيرين يعلمون أن قواعدها لن تختار بديلا عن الرئيس منصف المرزوقي، حتى لو صدرت لهم أوامر من أعلى هرم القيادة في الحركة.

وأضافت الصحيفة أن طريقة انتخاب المرزوقي خلسة، التي أمضت عليها النهضة بعدم دعم مرشّح آخر، لم تمنع السيد بن جعفر من الغضب، ومن مطالبتها بضرورة الافصاح عن مرشّحها، وكأن هذا الافصاح مصيري بالنسبة للانتخابات أو لترشحه هو من عدمه. وهي حركة لم يتوان عنها ايضا كلا من نجيب الشابي ومحمد الفريخة وحتى الهاشمي الحامدي، الذين لازال حلم دعم الحركة لهم ودعوة أنصارها للتصويت لفائدتهم، يدغدغ آمالهم في الفوز وأحلامهم في الوصول الى قصر قرطاج.
كما أفادت الصحافة البوم انه حسب معلومات من مصدر داخل المجلس فان الأغلبية لازالت ترى في المرزوقي رئيسا للبلاد، وأن بن جعفر مثلا لم يحظ بتأييد أي عضو في الشورى، في حين حظيت أسماء مثل الفريخة والشابي وسليم الرياحي ببعض الأصوات لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة  أما الاسم الذي خلّف إشكالا بلا شك حسب الصحيفة فإنه فهو اسم الباجي قائد السبسي، إذ رغم الودّ الظاهر الذي تبديه قيادة الحركة وخاصة الشيخ راشد، تجاه نظيره الباجي، فان نفورا عاما داخل مجلس الشورى وداخل القواعد، يجعل من إمكانية تصويت نهضاوي واحد للباجي أمرا شبه مستحيل، حتى لو صدرت الأوامر من فوق بذلك.

الصباح

وتحت عنوان بداية أسبوع تحت عنوان:

’ إعلان حرب’

واكبت الاسبوع الاول من الحملات الانتخابية تحت عنايون كالاتي:

 

’ الشعيبي يجيّش 5 احزاب لدعم المرزوقي ضد السبسي ..وبن عمر يدخله مع 18 آخرين للمحكمة …والطيب البكوش يردّ بقصف مركّز : هذه الاحزاب استوجب حلّها …

حيث كتبت الصحيفة أنه بالاضافة إلى روابط حماية الثورة بدات التحالفات الداعمة لترشّح المنصف المرزوقي الذي أصبح مرشّح شق هام من قواعد النهضة واصطفت وراءه أيضا6 أحزاب أخرى أعلنت موقفا جماعيا لدعم المرزوقي من بينها حتى احزاب سلفية .

وبدات ماكينة المرزوقي تعمل على عدّة واجهات حيث رفع أحد نواب حزب المؤتمر قضية ضد 19 مترشّحا للرئاسية من بينهم خصم المرزوقي الباجي قائد السبسي .
وفي رده على بعض التساؤلات اكد رياض الشعيبي رئيس حزب البناء الوطني الداعم للمرزوقي قوله أن التغوّل يقضي وجود سلطة مضادة لتحقيق التوزان في البلاد .
في حين ردّ الامين العام لحركة نداء تونس على هذه التحالفات بالقول أن هذه الاحزاب تستوجب الحل بتعلّة ان هذه الاحزاب تتعامل مع ما سماها روابط العنف و الإرهاب فوجب حلّها على حد تعبيره .

الشروق

وتحت عنوان:

’ ضحايا السجائر المهرّبة بالآلاف ’ الأسعار زهيدة ومخاطر السرطان اكيدة ..

كتبت الصحيفة واصفة علب السجائر المهرّبة بأنها زرقاء وحمراء وخضراء وصفراء وبيضاء هي ألوان علب السجائر التي يعرفها باعة الانتصاب الفوضوي والدكاكين الصغيرة للبيع دون رقيب في تونس فالسؤال أصبح عاديا عند هؤلاء حيث يطلبون منك ان كنت تريد تبغا تونسيا او جزائريا في علاقة بالسجائر المهرّبة والتي أصبحت تعرف لدى المدخنين التونسيين بـ «الدخان الدزيري» والحقيقة ان الجزائر بريئة من هذه السجائر لكن عصابات التهريب والتي تورّد خلسة هذه النوعية من السجائر تعوّدت على إدخالها داخل التراب التونسي عبر حدودنا مع الجزائر لذلك أصبحت الحدود الغربية عنوانا ورمزا لهذه النوعية من السجائر مجهولة المصدر.
وأضافت الشروق أنه إن كانت تونس التي وبحسب المدير العام للوكالة الوطنية للتبغ والوقيد السيد محمد صالح الشابي تعدّ الأكبر من حيث نسب الاستهلاك للسجائر المهرّبة بـ20٪ من جملة مبيعات السجائر فإن وزارة الصحة التونسية والمصالح المختصة لم تول هذا الأمر ما يستحقه من أهمية بالنظر الى مخاطر السجائر المهرّبة على صحة الانسان بعكس وزارة الصحة المصرية التي تمكنت من تحديد محتويات هذه النوعية من السجائر في دراسة علمية .

وختمت الصحيفة بالقول أن تونس تعتبر في طليعة الدول العربية استهلاكا للسجائر بأربعة ملايين مدخن وأمام الارتفاع المتواصل لأسعار السجائر المحلية عادة ما يلجأ المدخنون وخاصة من صنف الشباب الى السجائر المهرّبة التي تطرح للبيع بأثمان مغرية علما أن صناعة التبغ في تونس توفّر ما يعادل 8٪ من المداخيل الجبائية للدولة وتشكّل السجائر المهرّبة نزيفا حقيقيا للخزينة باعتبار عدم خضوعها للأداءات.

La presse

تباعت مجريات الحملات الانتخابية للرئاسية تحت عنوان:

’ لا شيء غير الوعود’

كتبت الصحيفة انه بعد 6 أيام من انطلاق الحملات الانتخابية في جو جيد إلا أن احدا من المرشحين لم يقدّم الخطاب الذي ينتظره التونسيون سوى انهم يتكلمون من اجل ان يسمعوا ليس غير ..

و أضافت الصحيفة انه خلال الانتخابات التشريعية تابع التونسيون المرشحين إلى البرلمان منتظرين برامج سياسية و اقتصادية و اجتماعية انتظروا تفصيلات لها في الحملات الرئاسية
كما قامت الصحيفة بتتبع المترشحين حيث ركّز نجيب الشابي على تنمية الجهات و هذا نفس الخطاب الذي قدمته الحكومات المتعاقبة منذ حكومة الغنوشي في حين يركّز منذر الزنايدي على تدعيم القطاع السياحي في حين عاد حمة الهامامي إلى خطابه الاجتماعي الاول وركّز مصطفى بن جعفر على مفهوم التغول السياسي اما الباجي قائد السبسي فلم يخرج من الدعوة إلى اعادة هيبة الدولة على حد تعبير الصحيفة .

كما شخّصت الصحيفة جل خطابات المرشحين إلى الرئاسة معتبرة انه خطابات لا تحمل في مضمونها غير الوعود للمواطن البسيط .

Comments are closed.