قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 13 نوفمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الشروق

وتحت عنوان:

الامتحانات على الابواب:نقص بـ 3000 معلم والتلاميذ في ورطة.

كتبت الصحيفة أن أسبوعين فقط تفصلنا عن انطلاق امتحانات الثلاثي الاول من السنة الدراسية في مختلف المدارس الابتدائية التي لازالت تعاني من نقص كبير في عدد المدرسين يصل حدود 3 آلاف معلم في مختلف مناطق الجمهورية دون ان تتخذ سلطة الاشراف اي اجراء فعلي لتجاوز الاشكال الذي ستترتب عنه تبعات خطيرة تضر بالتلميذ بالدرجة الاولى.

و أضافت الصحيفة ان الشغور الحاصل في اغلب المدارس الابتدائية والنقص الفادح في اطار التدريس الذي انجر عنه احتجاجات في صفوف المعلمين النواب الذين طالبوا مرارا بالانتداب وتمكينهم من سد النقص الحاصل خاصة انهم اكتسبوا خبرة في التدريس واحتجاجات أولياء التلاميذ خوفا على مستقبل أبنائهم جابهته الوزارة بصمت رهيب يطرح نقاط استفهام عديدة ويفتح الباب الواسع للتأويل.

وختمت الشروق بالقول أن فشل العودة مدرسية سيعقبه تعثر على مستوى الامتحانات مسالة على غاية من الخطورة ستزيد من حدة التوتر الحاصل بين وزارة التربية والمعلمين الذين أطلقوا صيحات فزع عديدة ومتكررة في مناسبات مختلفة دون ان تجد نداءاتهم اي صدى ودون ان تعمل سلطة الاشراف على تجاوز الخلاف القائم وتغطية النقص من خلال تكثيف الانتدابات سواء بالنسبة لمدرسي التعليم الابتدائي او التعليم الثانوي الذين بدورهم يعانون نفس الاشكال الناتج عن نقص في اطار التدريس بأغلب المعاهد الثانوية والمدارس الإعدادية.

الشروق وتحت عنوان:

اليســـار والنهضـــة يتتـــونســـان

نقلت الصحيفة عن متابعين وخبراء قولهم ان بعض الاحزاب اكتشفت ان الحلقة التي كانت تدور فيها مغلقة ولا يمكن ان تؤدي الى اية نتائج على ارض الواقع التونسي، فاصبحت تبحث لنفسها عن منفذ يخرجها من تلك الحلقة نحو فضاء آخر اوسع وأشمل يمكنها من الانفتاح على الآخر والاقتراب منه والتعايش معه..

واستعرضت الصحيفة التغيير الذي طرأ على حركة النهضة وعلى اليسار التونسي بعدما اعتبرت انهم كانوا قوالب» جاهزة بما في ذلك الدستوريون الذين كانوا قبل الثورة يعتقدون انه باستطاعتهم حكم تونس بمفردهم .

الصباح

وتحت عنوان:

’ انتخابات 2014 ’ والاضرابات تتفاقم رئيسان يستغلان الامتيازات و يهملان الواجبات ورئيس حكومة يسدد الفاتورة

كتبت الصحيفة أنع مع تركّز الاهتمام والمتابعة على الحملات الانتخابية الرئاسية و تسلّط الضوء على المترشّحين ووعدهم وما يطرحونه على أساس كونه برامج انتخابية جاءت الدعوات لتنظيم عدّة اضرابات تمس قطاعات حيوية خلال الشهر الحالي مما يطرح عديد التساؤلات وأولها هل قامت الاطراف المعنية بما ينبغي القايم به لتفادي موجة الاضرابات حتى لا ينعكس ذلك سلبا على الفترة المؤقتة في ربع ساعتها الاخير .

وانتقدت الصحيفة الرئيس المؤقّت منصف المرزوقي الذي لم تعرّض على هذه الاحتمالات على الأقل من منطلق دوره في الحفاظ على الاستقرار في البلاد ليواصل حملته الانتخابية داعيا الناخين للتصويت له .و كذلك مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي المنغمس في حملته الانتخابية ناسيا استئناف نشاط المجلس في حين تواصل الحكومة عملها إلى حين تشكيل حكومة جديدة

La presse

تابعت’ اعلان التنسيقية من اجل الوحدة الدستورية دعمها للباجي قائد السبسي’

حيث اعتبرت الصحيفة ان عديد الوجوه الدستورية المرشحة للانتخابات الرئاسية أصبحت حظوظها ضعيفة بعدما دعى الدستوريون قواعدهم للتصويت للباجي قائد السبسي .

ويرجع هذا القرار إلى التشتت الذي حصل للدستوريين خلال الانتخابات التشريعية بعد ترشحهم في 101 قائمة حصدت 45 ألف صوت فقط من جملة 3ملايين و500 الف ناخب مما يمثّل 1.5 بالمائة من الأصوات وهو مالا يجعل الدستوريين يقعون في نفس الخطأ والفشل في انتخابات 23 نوفمبر القادم .

وأضافت الصحيفة ان هذا ما دفع الدستوريين إلى دعم مرشح نداء تونس الحائز على 86 مقعدا في التشريعية وهو الذي يضم في قواعده عددا كبيرا من الدستوريين.

وقد أفادت مصادر دستورية للصحيفة أن تنسيقة الدستوريين تعلمت من درس التشريعية وخيرت دعم السبسي رغم وجود وجوه اخرى مثل كمال مرجان ومنذر الزنايدي والمحافظ السابق للبنك المركزي مصطفى كمال النابلي

Comments are closed.