قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 18 نوفمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

لتونسية

’ أجرت حوارا مع مرشّح الرئاسية المنذر الزنايـدي تحت عنوان:

من مصلحة تونس ألا تؤدي “الرئاسية’ وان قيم الجمهورية والسيادة ومدنية الدولة خطوط حمراء .

حيث تحدّث الزنايدي عن التسريبات حول إمكانية انسحابه من سباق الرئاسية في الأيام القادمة لصالح رئيس حركة «نداء تونس» السيد الباجي قائد السبسي في إطار إتفاق يمكنه من الحصول على منصب في الحكومة القادمة قائلا أن التسريبات لا أساس لها من الصحة وهي شكل من أشكال التشويش التي تطرأ من حين إلى آخر على حملته الانتخابية معتقدا أنها التسريبات عادية ما لم تخرج عن أخلاقيات التنافس السياسي .

لقد تعهدت قبيل انطلاق الحملة بأنّني سألتقي بالمواطنين في كل جهات البلاد للاستماع إلى شواغلهم والاقتراب من آلام الناس وأحلامهم وقد استمعت إلى معاناة ربات البيوت حول غلاء المعيشة وعاينت حيرة أب عاجز عن توفير الاحتياجات الدنيا لأبنائه الأربعة العاطلين عن العمل وشاهدت ملامح اليأس واللامبالاة على وجوه كثير من شباب تونس وتلك هي شواغل التونسيين اليوم .

وحول السؤال عن موقف الزنايدي من الانقسام الحاصل بين من يسكنه حنين إلى الماضي وبين من يعتبر تلك الحقبة رديفا للفساد والاستبداد ؟ اعتبر الزنايدي أن هذه القضية لا تشكل اليوم أولوية تونسية و ان الماضي والحاضر يحتاجان إلى تقييم موضوعي لبناء المستقبل مضيفا أن التوفيق في بناء مستقبل مشرق يقتضي ترميم الجسور بين مكتسبات الحقبتين لتفادي سلبيات كل منهما .

الصباح

سلطت الضوء على الملف الارهابي في تونس تحت عنوان :

’ بالتوازي مع تعقّب وعمليات انزال ’ الجيش يكشف الممر الرئيسي لتنقلات الاهابيين بين الجبال “.

حيث أوردت الصحيفة انه تم رصد مجموعة إرهابية تتكون من تونسيين وجزائريين يبدو انهم من قيادات كتيبة عقبة نافع ’ نهاية الأسبوع المنقضي في ثنايا مرتفعات جبل سمامة فترحكت وحدات الجيش سريعا وقامت بعمليات انزال وتمشيط في مسالك الجبل والأودية القريبة .

وذكرت الصباح ان وحدات الجيش قد قصفت وسط الأسبوع الماضي مرتفعات الجبل بالمدفعية الثقيلة ليتم العثور فيما بعد على الاغراض المتروكة للإرهابيين وبقايا ادوية مستعملة حديثا كما ان مجموعة من الصيادين أبلغوا مساء امس السلط الامنية عن مشاهدة 30 ارهابيا على الحدود التونسية الجزائرية الذين يتخفون في مجرى واد الحطب ويتخذونه ممرا لتنقلاتهم .

الشروق

وتحت عنوان:

الحملة الانتخابية تقترب من نهايتها تساءلت من سيتنازل … لمن ؟

كتبت الشروق انه لأول مرة بعد ستين عاما من ولادة الجمهورية يعيش التونسيون نكهة حرية اختيار رئيس الجمهورية من بين عدد غير مسبوق من المترشحين وصلوا الى 25 بعد انسحاب مترشحين و انهم يخوضون منذ نصف شهر حربا غير مسبوقة في الجهات وعلى شاشات التلفزيونات ووراء مصادح الإذاعات وعلى صفحات الجرائد و شبكات التواصل الاجتماعي لكن حصيلة هذه «الحرب» المعنوية لم تكن واحدة اذ نجح عدد من المتسابقين في فرض حضورهم في حين غاب اخرون بشكل شبه كلي الى حد ربما يدفعهم الى الانسحاب حفاظا على مصداقيتهم وحتى لا تكون هزيمتهم بنسبة مخجلة خاصة بالنسبة إلى الضالعين منهم في السياسة .

وقامت الشروق بتقييم اداء المتسابقين نحو رئاسة الجمهورية التي انتهت إلى ان عددا من المترشحين قد اثبتوا شعبيتهم من خلال الاجتماعات الشعبية التي عقدوها مع أنصارهم وهؤلاء عددهم محدود جدا قياسا بالعدد الجملي للمتسابقين ونجد في مقدمتهم الثلاثي الباجي قائد السبسي ومنصف المرزوقي وحمة الهمامي .

وخلصت الصحيفة إلى القول أنه امام هذا الحضور يعتقد عدد من المتابعين للمشهد السياسي إمكانية انسحاب بعض المترشحين اما حفظا لماء الوجه او استجابة لضغط القواعد ومن بين الأسماء المرشحة للانسحاب من السباق الرئاسي خلال الساعات القادمة كمال مرجان ومنذر الزنايدي رغم إصرارهما على المواصلة في السباق الى الاخير فإلى حد الان تبدو حظوظ مرجان خاصة ضعيفة نظريا في حين ان الزنايدي رغم شعبيته في الجهات الداخلية فان تمسكه بمواصلة السباق – وهو حقه المشروع – سيؤثر بلا شك على حظوظ الباجي قائد السبسي وقد تنجح قواعد وقيادات العائلة الدستورية في إقناع مرجان والزنايدي بالانسحاب لصالح زعيم العائلة الدستورية باجي قائد السبسي.
La presse

وتحت عنوان:

الزيادة في الاجور لموظفي القطاع العمومي ’ الانذار الاخير للاتحاد العام التونسي للشغل “.

سلطت الصحيفة الضوء على اجتماع الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل التي امهلت رئيس الحكومة مهدي جمعة إلى غاية 30 من نوفمبر الجاري لفتح باب التفاوض حول زيادة الاجور لموظفي القطاع العمومي او ان الاتحاد سيدخل في إضرابات قطاعية للضغط على الحكومة بخصوص هذا الملف .

وكتبت الصحيفة انه على امتداد يوم امس انعقد اجتماع الهيئة الادارية للاتحاد العام التونسي للشغل برئاسة حسين العباسي الذي تطرّق إلى قرارا رئيس الحكومة تأجيل التفاوض حول الزيادة في الاجور إلى ما بعد سنة 2014 وهذا مرفضه اتحاد الشغل جملة وتفصيلا مأدا انه لا يمكن ان تكون سنة 2014 سنة بيضاء دون زيادة في الاجور مع الارتفاع الكبير للأسعار و غلاء المعيشة .

Comments are closed.