قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 26 نوفمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الضمير

لازالت الانتخابات الرئاسية في دورها الاول أبرز موضوع تناولته الصحف التونسية بالمتابعة و التحليل و التغطية ،وقد عنونت

الاعلان الرسمي عن النتائج الاولية لانتخابات الرئاسية “خارطة النتائج “

حيث أوردت الصحيفة نتائج الانتخابات الرئاسية كما اعلنتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وأسفرت عن مرور المرزوقي والسبسي إلى الدور الثاني ونشرت الصحيفة خارطة الولايات التاونسية التي تصدٍّ فيها الباجي قائد السبسي نتائج الانتخابات في الشمال الغربي والساحل في حين تصدّر حمة الهمامي القائمة في ولاية سليانة والهاشمي الحامدي ولاية سيدي بوزيد في حين حضي المنصف المرزوقي بالأسبقية في ولايات الجنوب وصفاقس وقابس.

الشروق

وتحت عنوان:

خارطة التصويت في «الرئاسية»:92٪ من النداء للسبسي…. و70٪ من النهضة للمرزوقي

نشرت الصحيفة ما كشفته مؤسسة « sigma conseil » لسبر واستطلاعات الآراء عن الطبيعة الحزبية للكتلة الانتخابية لأصحاب المراتب الثلاث الأولى في السباق الرئاسي في الدور الأوّل.

حيث اشارت الدراسة المسحيّة للمؤسسة إلى أنّ المرشح الباجي قايد السبسي -صاحب الرتبة الأولى في الدور الأوّل – صوّتت له نسبة تقدّر بـ92 بالمائة من أتباع وأنصار «نداء تونس» الذين صوّتوا له في التشريعية فيما كانت النسبة المتبقية وهي 8 بالمائة من خارج الحزب.

مضيفة ان الدراسة كشفت اللثام عن الطبيعة السياسية الحزبية للكتلة الانتخابية للسيد حمة الهمامي حيث اكدت انّ نسبة 53 بالمائة هي من الجبهة الشعبية التي صوّتت له في التشريعية و18 بالمائة كانت قد صوّتت لنداء تونس في التشريعية و29 بالمائة كانت قد صوّتت لأحزاب وتيارات أخرى.

أما الجانب الأهم من الدراسة حسب الشروق فهي طبيعة الخزان الانتخابي للسيد المنصف المرزوقي، حيث بينت أنّ ما 70 بالمائة من المصوتين لصالحه اقترعوا حركة النهضة في الفصل التشريعي، وأنّ 13 بالمائة من المؤتمر الذي ينتمي له المرزوقي وحركة وفاء والتيار الديمقراطي و17 بالمائة من جهات أخرى.

الصباح

بدورها حللت نتائج الانتخابات الرئاسية تحت عنوان:

استقطاب بين مرشحي الثورة و الدولة 

حيث اعتبرت الصحيفة أن نتائج الانتخابات كرست الانحياز الجهوي حيث صوتت المدن الكبرى والشمال والساحل للباجي قائد السبسي وصوت الجنوب للمنصف المرزوقي والتي فسرها بعض الباحثين بانه احساس الجنوب بالضيم من سياسيات حكومات ما بعد الاستقلال .

ورأى آخرون أن ولايات الجنوب والقصرين صوتت لمن رأت انه يعبر اكثر عن اهداف الثورة كما رات الصحيفة ان تيارا من الإسلاميين دعموا المنصف المرزوقي في الدورة الاولى لتحسين شروط التفاوض مع السبسي مما جعل ماكينة النهضة تنخرط مع المرزوقي ضد السبسي رغم موقف قيادتها بالتمسك بالشراكة معه.

الصحافة اليوم

بدورها في ذات الموضوع عنونت:

 حُصّل ما في الصندوق.. في اتجاه الدور الثاني.. الشيخان.. في «ماراطون قرطاج»…

حيث نشرت الصحيفة أعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يوم أمس عن النتائج الأولية الرسمية للانتخابات الرئاسية قبل الأجل المحدد في القانون الإنتخابي وفي الرزنامة الإنتخابية وذلك بفضل عمل متواصل لأعضاء وأعوان الهيئة حسب تأكيد رئيسها شفيق صرصار الذي أثنى على مجهودات جميع الأطراف وأهمها الهيئة والمجتمع المدني المحلي والدولي ورئاسة الحكومة والمؤسستين الأمنية والعسكرية وكل ممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
وتظيف الصحافة اليوم أن عملية تجميع النتائج في قاعة العمليات بالمركز الإعلامي أثبتت وجود تطابق بين نتائج العدّ اليدوي ونتائج العدّ الآلي كما أشار الى ذلك شفيق صرصار خلال الندوة الصحفية يوم أمس والتي حضرها عدد هام جدا من ممثلي وسائل الاعلام الوطنية والأجنبية والملاحظين المحليين والدوليين الذين واكبوا مسار الانتخابات الرئاسية الذي يتواصل في دورة ثانية ستنعقد بين 14 و28 ديسمبر 2014 بين كل من المترشح الباجي قايد السبسي والمترشح محمد المنصف المرزوقي.

التونسية

تساءلت في عنوان بارز:

هل خذل الغنوشي السبسي ؟

حيث اوردت الصحيفة أن لقاء بعيدا عن الأضواء جمع يوم الاربعاء الماضي، قبل اجراء الانتخابات الرئاسية رئيسي حركة «النهضة» راشد الغنوشي ورئيس حركة «نداء تونس» الباجي قائد السبسي. وأفادت مصادرنا أن هدف اللقاء كان طمأنة السبسي من بقاء حركة «النهضة» محايدة في الانتخابات الرئاسية وعدم اصدارها أيّة توجيهات لأنصارها لدعم أي مترشح وأنه تم الاتفاق على بناء علاقات ثقة بين الحزبين لما فيه مصلحة البلاد.

وبيّنت مصادر الصحيفة أن «نداء تونس» اطمأن لموقف حركة «النهضة» التي دعت إلى حرية التصويت وأنه كانت هناك حالة استرخاء لدى قيادة «نداء تونس» وأن نتائج الانتخابات الرئاسية التي كشفت أنّ عددا لا يستهان به من النهضويين صوتوا للمرزوقي جعل الباجي القائد السبسي يغيّر خطابه تجاه «النهضة» ويطالب قيادتها بتوضيحات .

لتختم التونسية بالقول نقلا عن مصادرها أن راشد الغنوشي لم يكن قادرا على كبح جماح النهضويين الذين يرفضون السبسي ويعتبرونه من العناصر التي ستعيد التجمعيين إلى الحكم.

Comments are closed.