قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة 16 ديسمبر 2014

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصحافة اليوم

سلطت الضوء على موقف حركة النهضة من الانتخابات الرئاسية تحت عنوان:

حياد ملتبس ..غزل للنداء وتحذير من مواقف الجبهة الاقصائية ..

حيث كتبت الصحيفة انه رغم أن بيان مجلس شورى الحركة لم يخرج كثيرا عن المألوف الا ان الجديد ربما في متنه هذه المرة، هو تأكيده على أمرين اساسيين في ما تعيشه الحركة والبلاد هذه الايام، من محاولات تقسيمية استقطابية لا يمكن ان تكون نتائجها ايجابية، مهما كانت نتائج الاستحقاق الرئاسي الذي قامت من أجله.

وأضافت الصحافة أن تعبيرات بيان مجلس الشورى فيما يخص مسألة التصويت لم تخرج عن التعبيرة المعتادة «وقرّر المجلس أن ليس للحركة مرشّح وأنّها تفوّض أنصارها وناخبيها أن يختاروا من يرونه الأصلح لرئاسة تونس».

وهي التعبيرة التي فُهمت في المرات السابقة على أنها دعم مباشر للمرزوقي، والتي على أساسها أيضا هبّت قواعدها لتمنح المرزوقي أكثر من نصف مليون صوت، والتي قرأها خصوم المرزوقي، وخاصة نداء تونس على أنها دعم سياسي ووقوف مفضوح الى جانب المرزوقي، وبالتالي قد يكون الباجي قرّر تأجيل كل التوافقات وحتى مجرد النقاشات حول تركيبة الحكومة القادمة، الى ما بعد الدور الثاني، حتى يتأكد من موقف حركة النهضة، بين ما يفسّره له الشيخ راشد في لقاءاتهما الثنائية، وبين ما يُنشر في بيانات مجلس الشورى المتتالية، وبين ممارسة القواعد على الارض.

و أضافت الصحيفة أن الجديد في بيان مجلس شورى الحركة هو درجة التثمين العالية للتوافق الحاصل في مجلس النواب، واساسا لقبول نداء تونس باعطائهم منصب النائب الاول لرئيس المجلس ورئاسة لجنة المالية.

فبيان مجلس الشورى في دورته الاخيرة، يقلب موازين الخصومة، ويعيد ترتيب الاولويات داخل الحركة من حيث مواقفها من القوى السياسية، فيثمّن مواقف الشراكة والتوافق مع نداء تونس، ويحذّر من دعوات الاقصاء، أي من مواقف الجبهة الشعبية.

هذا على مستوى العلاقات مع القوى السياسية، أما على المستوى الداخلي، فقد تطرق البيان الى استقالة السيد حمادي الجبالي الامين العام السابق للحركة، بنفس العبارات العادية التي لا تنم عن اهتمام خاص بهذا الموضوع، بل انه لمّح الى ان الحركة تشجّع السيد حمادي الجبالي على المضي قدما في برنامجه الحقوقي، خاصة في الفقرة التي تقول « وأنّ الأخ حمادي شخصية وطنية ترشّحها نضالاتها ومواقفها المنحازة للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان للقيام بأدوار كبيرة في ترسيخ الحريات وتثبيت الديمقراطية في بلادنا».

ولا شك ان الحركة تعي جيدا ان تأسيس حزب بهذا الحجم، سيشكّل عقبة صلبة في طريق تزعمها للمعارضة، كما أنه سيشكّل سطوا على قواعدها، وانتعاشا على حساب مجالها الحيوي.

الشروق

وتحت عنوان:

بارز في صدر الصفحة الاولى ’ الباجي عند تقديمه برنامجه ’ حاسبوني إن اخطأت ..

كتبت الصحيفة أن برنامج المترشح الباجي قائد السبسي تضمن عدة نقاط تهم مجالات اختصاص رئيس الجمهورية كما حددها الدستور. وقدم كل من محسن مرزوق ومحمد علي البكري ومحمود بن رمضان اهم نقاط هذا البرنامج في مجال الامن والدفاع والسياسة الخارجية والسياسة الاقتصادية والاجتماعيّة.

و نقلت الشروق على لسان السبسي تأكيده انه اصبح مرشحا لطيف واسع من التونسيين مشددا على اهمية خبرته في العمل السياسي الذي تعود بداياته – وفق تعبيره- الى فترة الاستقلال. ولمح بالمناسبة الى ان تقدمه في السن لن يكون عائقا امامه بل بالعكس يمكنه ذلك من معرفة الامور بأكثر عمقا ودراية عكس من وصفهم بـ«الآخرين» (يقصد منافسه في الدور الثاني منصف المرزوقي) الذين لا يعرفون الكثير عن ادارة الشان العام للبلاد لانهم « لم يكونوا موجودين عندما كان هو يباشر العمل السياسي» وبالتالي لا لوم عليهم حسب قوله.

وردا على من دعاه إلى التنافس مع المرشح منصف المرزوقي في سباق عدو، قال انه متأكد من الفوز عليه والوصول قبله لانه «يعرف المسالك والثنايا افضل منه».

وأضافت الشروق ان السبسي طالب بمحاسبته ان اخفق في الفترة القادمة مؤكدا انه لن يخرج عن الصلاحيات التي منحها له الدستور. وقال ان النظام الحالي مشترك بين البرلماني والرئاسي.. صحيح السلطة الحقيقية بين يدي رئيس الحكومة لكن رئيس الدولة له ايضا صلاحيات من مشمولاته ويجب ان يعملا معا بانسجام وان رئيس الجمهورية لا يمكنه تعطيل الحكومة، وهو ما حصل للاسف في السنوات الثلاث الماضية وفق تعبيره

التونسية

وتحت عنوان:

’ في برنامج قائد السبسي الانتخابي : إلغاء ضريبة مغادرة المغاربيين ، الترفيع في منحة الطلبة ..

حيث شسلطت الصحيفة الضوء على تعهد الباجي قائد السبسي المترشح للدور الثاني للانتخابات الرئاسية، في برنامجه الانتخابي للانتخابات الرئاسية، بإلغاء ضريبة المغادرة على السياح القادمين من دول المغرب العربي والترفيع في منحة الطلبة وإصلاح الديبلوماسية التونسية وعلاقاتها الخارجية وتنشيط الديبلوماسية الاقتصادية لجلب الاستثمارات الخارجية والبحث عن أسواق جديدة.

وتاكيده ، خلال تقديم برنامجه الانتخابي بحضور ممثلي عدد من الاحزاب والوجوه السياسية المساندين له أنه لم يعد مرشحا لحزب بل مرشحا لفئة واسعة من التونسيين ومن الاحزاب والشخصيات الوطنية التي يتقاسم معها نفس المشروع والرؤية مشيرا الى أن تعديلات قد طرأت على برنامجه الانتخابي للرئاسية وفق ما تقتضيه مصلحة أحزاب حليفة دعمت ترشحه مشددا على التزام حكومته بمواصلة تنفيذ الالتزامات والاتفاقيات الدولية التي أمضتها الحكومات السابقة .

وأضاف السبسي انه لن يعمل على تصدير النموذج التونسي في الخارج ولن يتدخل في شؤون دول المنطقة إذا فاز بالرئاسة متعهدا بإحداث آليات للكشف عن الاغتيالين السياسيين اللذين طالا الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي قائلا ان «الاغتيالات السياسية إهانة للتونسيين، سنعمل على التوصّل إلى الحقائق والشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ليسا شهيدي الجبهة وإنما شهيدا تونس»، متعهدا بالبحث عن حقيقة اغتيالهما باعتباره التزاما اخلاقيا ووطنيا مشيرا إلى أنّ هذا التعهّد ليس مغازلة لأصوات الجبهة في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

وتضمّن البرنامج عددا من الإجراءات العاجلة لفائدة المؤسستين الأمنية والعسكرية من خلال تلبية الحاجات الأكيدة للقوات المسلحة والأمن الوطنيين وتوفير كل ما من شأنه ان يدعم معنويات أفرادها ووحدة صفوفها مع إعطائها الأولوية لمجابهة خطر الإرهاب والإحاطة بالمنتمين للمؤسستين في حالة تعرضهم لأضرار جسدية خلال أدائهم لمهامهم.

كما جاء في البرنامج الانتخابي تأكيد على ضرورة العمل على تطوير المنظومة العسكرية والأمنية من خلال تطوير صناعة المعدات والتجهيزات العسكرية وتطوير منظومة الاحتياط بإنشاء وحدات احتياط سريعة التعبئة قادرة على تعزيز القوات المسلحة في اقصر وقت ممكن.

Comments are closed.