قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة اليوم 18 ديسمبر

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الشروق

اهتمت بجانب من الحوار التلفزي للمنصف المرزوقي وأبرز ما جاء فيه تحت عنوان:

’ المرزوقي ’ لن اترشح لولاية رئاسية ثانية حيث أوردت الصحيفة قول المرزوقي ’ انه لن يجدّد الترشح لولاية رئاسية ثانية في حال تمّ انتخابه لرئاسة الجمهورية.

وأورد المرزوقي خلال حصة تلفزية بثت على الوطنية (1) والوطنية (2) أنه يعتذر لوصف بعض التونسيين بالطاغوت معترفا بأنه متطرف بيد أنه متطرف لصالح الديمقراطية.

وخلال تطرقه لطريقة سير دواليب الدولة في حال وصوله لقصر قرطاج أشار إلى أنه سيعمل على ضمان التوازن مع المؤسسة التنفيذية الممثلة في الحكومة القادمة وانه مستعد للتعاون معها.

كما أضاف أن السياسة الخارجية لا بد أن تعمل على توطيد العلاقات مع افريقيا وأوروبا وأمريكا والمغرب العربي لا سيما مع الجزائر. وقال انه سيعمل على تقريب وجهات النظر بين الليبيين لأن الوضع في ليبيا يهمنا في تونس بطريقة مباشرة. وخلال إشارته إلى محاربة الارهاب، قال المرزوقي انه سيواصل تنمية قدرات الجيش والأمن ودعم التعاون بين المؤسستين ولا بد من تجفيف منابع الارهاب عبر دعم الاعتدال ودعم المقدرة الشرائية ومحاربة الفقر.

وفي قضية التهريب، قال المرزوقي إن هناك تهريبا خطيرا وهو تهريب المخدرات والسلاح وان الدولة لا بد لها من التصدي له، موضحا ان المنطقة العازلة مكّنت تونس من تفادي مخاطر تهريب السلاح والمخدرات. وتعهد المرزوقي بضمان حرية الصحافة والتنظيم والحريات الفردية والجماعية مؤكدا أنه لن يرفع قضية ضد أي صحفي أو كاتب. واعتبر ان هناك مناطق في تونس معاقبة بحرمانها من الإزدهار وأشار في هذا السياق إلى أول قرار أساسي سيتخذه في حال وصل إلى سدة السلطة هو تقسيم تونس إلى 6 أقاليم تمنح سلطات وصلاحيات واسعة للرّفع من تنمية القدرات الجهوية.

وتعهّد بضمان حرية الانترنات وتوسيع علاقات التعاون مع الجامعات مشيرا إلى أن ايجاد مواطن شغل جديدة للشباب رهين بتطوير العلاقات الديبلوماسية مع الأقطار العالمية الكبرى ومع المستثمرين الأجانب. وأضاف أن الاقتصاد هو الفيصل في السنوات الخمسة القادمة، كما شدّد المرزوقي على ضرورة اجراء انتخابات بلدية في غضون 6 أشهر القادمة وانتخابات مجالس الأقاليم خلال عام.

وأكد أن العالم ينتظر من تونس الاستقرار السياسي لضمان الاستثمار، مشيرا إلى أن سنة 2017 ستكون صعبة على التونسيين باعتبارها سنة استرداد الديون من طرف المؤسسات والدول الدائنة.

وفي عنوان آخر من الصحيفة:

قيادات ارهابية تونسية في داعش:إغتلنـــا بلعيـــــــد والإبراهمي ولن نسمح بنجاح الانتخابــــات

اعترف الارهابي الخطير ابوبكر الحكيم قاتل الشهيد محمد الإبراهمي وعدد من القيادات الارهابية التونسية التابعة للتنظيم الارهابي «داعش» بأنهم كانوا وراء عمليتي اغتيال شكري بلعيد والإبراهمي .

وهددت القيادات الارهابية التونسية وعددهم اربعة عناصر الشعب التونسي انهم قادمون من سوريا والعراق للانتقام لكل الارهابيين الذين قتلوا في مواجهات مع قوات الامن مؤكدين انهم لن يسمحوا بانجاح الانتخابات واصفين إياها بالكفر قائلين «سنمتد الى تونس عن قريب» ومن جهة اخرى هدد ايضا إرهابيو داعش ومن بينهم ابوبكر الحكيم قوات الامن والجيش بالانتقام منهم ومواصلة الحرب ضدهم .

ومن جهة اخرى، اكد مصدر امني مسؤول بوزارة الداخلية «للشروق» ان قوات الامن بالتعاون مع عناصر الجيش الوطني اتخذوا كل الاجراءات اللازمة ضد هذه الجماعات الارهابية المنتشرة في تونس مؤكدا في هذا السياق ان تهديدات الارهابيين لن تخيفهم وانهم مستعدون للموت في سبيل الوطن وهدفهم هو القضاء على كل الارهابيين واقتلاعهم من جذورهم

التونسية

أجرت حوارا مع »الناصر شويخ (نائب عن «نداء تونس» ) لـ«التونسيـــــــــة»:

لا دخل لنــــا في انقسامـــات «النهضـــــة»

حيث نفى القيادي في حركة «نداء تونس» ونائبها في مجلس نواب الشعب الناصر شويخ أية علاقة لحزبه بالانقسامات التي تشهدها «النهضة» و«الجبهة الشعبية» معتبرا أن تحفّظ بعض القيادات في الحزبين المذكورين عن دعم الباجي أمر داخلي  وقال شويخ في حوار لـ«التونسية» معه إن «النداء» يعوّل في الدور الثاني على كفاءاته وقواعده رغم احترامه لكل الأطراف التي أعلنت مساندتها للسبسي وأبدى استغرابه من قدح المرزوقي في نزاهة الهيئة المستقلة للانتخابات معتبرا هذا الموقف بمثابة «رقصة ديك مذبوح»…

وقد ذكر الناصر شويخ أن الحديث عن تشكيل الحكومة لم يطرح في «نداء تونس» في أي اجتماع رسمي أو شبه رسمي، التركيز التام حاليا على الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، ونحن نعوّل كليا في هذا الاستحقاق على أنفسنا وهياكلنا وقدراتنا رغم أننا نسجل بكل ارتياح دعم العديد من الأحزاب والحساسيات السياسية والشخصيات الوطنية ومرشحين سابقين بقطع النظر عن نتائجهم لمرشّحنا الأستاذ الباجي قائد السبسي.

وموقف مرشحنا من الحكم واضح وقد تحمل الأيام القادمة توافقات جديدة إذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك. مؤكدا أن ما يحوم حول انقسامات في حركة «النهضة» أمر خاص بالحركة لا دخل لـ«النداء» فيه من قريب ولا من بعيد واستقالة بعض القيادات مناورات سياسية لا غير ….

الفارق بين مرشح النداء والمرزوقي في الدور الأول كان مريحا وهو ما يجعلنا ندخل الدور الثاني باطمئنان وسندرك عبر النتائج تصرف «النهضة» الذي كان مكشوفا في الدور الأول . مضيفا أن الجبهة الشعبية» منقسمة بين الدعم الواضح والدعم المحتشم وعدم الوضوح وهذا ما جعل حمة الهمامي يتخذ موقف «الحياد» والباجي قائد السبسي راعى قرار «الجبهة» بل دعاها الى الحفاظ على وحدتها وتماسك كل الأطياف المكونة لها

بالنسبة للهاشمي الحامدي هو نصح ناخبيه بالتصويت لمن يمثل جملة من التوجهات الكبرى ونحن نعتقد أن مرشح حزبنا هو الأقرب لهذه التوجهات .

الصباح

اهتمت بقضية الواقع المدرسي والتلمذي في تونس تحت عنوان ’ أطفال وتلاميذ ينتحرون ’ يأس و احباط …أم إهمال أسري ومجتمعي .

حيث كتبت الصحيفة أن أن انتحار الأطفال والتلاميذ في تونس أصبحت ظاهرة خطيرة تزايدت في السنتين الأخيرتين ولها عديد الدلالات والرسائل التي تستحق الوقوف عندها ودراستها ..

وأوردت الصحيفة أن 10 حالات انتحار لأطفال معظمهم من التلاميذ تسجل سنويا مع أكثر من 15 محاولة انتحار وقامت الصحيفة بتناول الظاهرة وفق مقاربة ميداينة ونفسية و اجتماعية التي أرجعت أسباب هذه الظاهرة إلى الفقر والتهميش والبنية التحتية السيئة في عدد من المدارس الاعدادية ونقائص كبيرة بما في ذلك فقدان الماء الصالح للشراب

كما ارجع سبب الانتحار الى غياب المؤسسات الاجتماعية المرافقة للطفل وتقصير المجتمع المدني والدولة في معالجة الظاهرة.

Comments are closed.