قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة 9 فيفري 2015

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

المصوّر

“يحدث في الجنوب معلوم ال 30 دينارا يغضب التجار “

تابعت الصحيفة تطور الاحداث في الجنوب التونسي متسائلة مالذي يحدث في المعابر الحدودية بعد تردي الاوضاع في بلدتي بنقردان والذهيبة حيث تصاعدت الاحتجاجات على الأتاوات المتابدلة التي فرضها الجانب التونسي على الليبيين الذين يعبرون إلى التراب التونسي وردّ عليها الجانب الليبي بالمثل .

ورصدت المصوّر التحركات المتعددة من قبل المجتمع المدني ببنقردان واصدار قرار إضراب عام يوم غد الثلاثاء ويشمل الإضراب كل القطاعات باستثناء الإستعجالي بالمستشفى الجهوي بالجهة إضافة إلى قسم تصفية الدم و الصيدليات .

و تابعت المصور الاحداث بمنطقة الذهيبة التي توفي فيها شابان خلال المواجهات مع قوات الامن حيث وصلت الغازات المسلية للدموع إلى المنازل مما تسبب في حالات اختناق وقد حاونل عدد من المحتجين اقتحام منزل رئيس مركز الحرس الحدودي بالجهة.

الشروق

نار الغضب تشتعل في الذهيبة

حيث تابعت الشروق ما شهدته مدينة الذهيبة امس من مواجهات جديدة بين المتظاهرين وقوات الامن مما أسفر عن وفاة شاب اصيل المنطقة يدعى صابر المليان متأثرا بجروحه اثر إصابته بطلق ناري وهذا ما اثار غضب المحتجين الذين قام عدد منهم بحرق منزل رئيس مركز وتهشيم محتوياته وحرق منزلين اخرين للأمنيين وقد اضطرت قوات الجيش أمس إلى التدخل في عديد المناسبات لإخماد هذا الغضب ولكنها عجزت عن ذلك.

وأوردت الصحيفة نقلا عن مصدر أمني ان عددا من التجار الذين تم حجز بضاعتهم عرضوا الصلح مع قوات الامن مقابل استرجاع المحجوز ولكن فشلت هذه المبادرة مما تسبب في عودة المواجهات مرة اخرى مع الجانب الامني الذي قام باطلاق النار لتفرقة المحتجين مما أدى الى اصابة الشاب صابر المليان ووفاته متأثرا بجروحه الخطيرة واصابة اخر اصابة خطيرة .

وأضافت الشروق بالقول أن منطقة الذهيبة الحدودية عرفت أمس تعزيزات امنية وعسكرية انتشرت في كامل الجهة كما تم إرسال وحدات امنية مختصة في مقاومة الشغب لتعزيز المنطقة ومن جهة أخرى حاولت قيادات نقابية وجمعيات من المجتمع المدني ايجاد حلول لهذه الأزمة الخانقة التي تعرفها الذهيبة ولكن رفض المتظاهرون إيقاف التحركات الاحتجاجية حتى يستردوا بضاعتهم وتفعل مطالبهم.

وفي عنوان آخر من الشروق

’ الغنوشي : البنك الدولي دعم مشاركة النهضة في الحكومة’

حيث اوردت الشروق على لسان الغنوشي قوله إن اللحظة التي يعيشها الشعب التونسي هي لحظة انتصار وتتويج لدماء مسار الثورة، واصفا مشهد تصويت 166 نائبا على حكومة الصيد بأنه مشهد توافقي يجمع كافة التونسيين دون إقصاء لأي طرف من الأطراف.

واعتبر أن الشعب التونسي انتخب نخبة سياسية لكي تتعاون فيما بينها وليس العكس، موضحا أن مسيرة التوافق بدأت بلقاء باريس ومرّت عبر المصادقة على الدستور وانتهت اليوم بـ«المشاركة في الحكومة الوطنية».

ونفى الغنوشي أن يكون هناك إملاء من الخارج لتشكيل الحكومة، مبينا في نفس الوقت أن صندوق النقد الدولي تقدم بطلب لـ«النهضة» و«نداء تونس» لضمان تسديد القروض وكشف أن صندوق النقد الدولي تساءل خلال حكومة المهدي جمعة عن الضمانات الحقيقية لاسترداد قروضه النقدية، الأمر الذي جعل الصندوق الدولي يتقدم للقوتين الكبريين في البلاد كضمان سياسي لتسديد القرض وهو ما ساعد في دخول النهضة لحكومة الصيد، نافيا الغنوشي أن تكون هناك إملاءات خارجية.

التونسية

أجحرت حوارا مع القايدي بنداء تونس مصطفى بن احمد تحت عنوان

’ حكومة الصيد هي حكومة الضرورة “

وقد علّق القايدي بالنداء على تركيبة الحكومة بالقول أن الظّروف هي التي أنتجت هذه التّركيبة وهي ظروف متداخلة ومعقّدة وأسالت كثيرا من الحبر وانتشر حولها دخان كثيف.
معتبرا أن هذه الحكومة تسمّى حكومة الضّرورة، أي أنه أمام طبيعة المشهد المعقّد سواء في مجلس نوّاب الشّعب أو على الساحة السياسية أدّى الأمر إلى هذه التّوليفة.

مضيفا أن نجاح الحكومة يعلمه الله وهو رهين عزيمة الجميع لأنّ فشل الحكومة سيؤثّر سلبا على الجميع. و أنّه أمام الحكومة تحدّيات كبيرة وأوضاع صعبة وهي أمام مسؤولية كبيرة ويجب ان تعمل حتى توسّع قاعدة المشاركة جهويّا ووطنيّا لإنجاز برنامجها وسياستها.

وحول سؤال يتعلّق باهمية مشاركة النهضة في الحكومة اعتبر مصطفى بن احمد أن مشاركة «النهضة» وغيرها هي في الحقيقة حزمة من التّراكمات فيها الايديولوجي والاعلامي والسياسي، وفيها كل شيء، لكن ما يجب ان نفهمه في الواقع السياسي ان «نداء تونس» فاز بالمرتبة الأولى في الانتخابات لكنّه لم يفز بالأغلبية المطلقة. أمّا «النهضة» فنزلت لكنّها لم تسقط وبقيت في مستوى متقارب مع «نداء تونس»… ثم جاءت كتل أخرى صغيرة. فهذه المسألة بين «نداء تونس« و«النهضة»، ليس لـ «آفاق تونس» و«الاتحاد الوطني الحرّ» اعتراض عليها

Comments are closed.