قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة 11 فيفري 2015

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الضمير

’ الذهيبة و بنقردان ’ هيبة الدولة و أزيز الرصاص ’ الهروب من التنمية إلى القمع 

حيث كتبت الصحيفة انه لن تنجح أي محاولة لتبرير القمع الذي تعرض له اهلنا في الذهيبة و بن قردان وبعض مناطق الجنوب الأخرى مهما اجتهدت الجهات المعنية في البحث عن أعذار واتخاذ شماعات لتعلق عليها قمعها الوحشي الذي وصل حد استعمال الرصاص الحي ضد المتظاهرين العزّل.

و أضافت الضمير أن المطلوب اليوم ليس البحث عن شماعات تعلق عليها أساليب متخلفة في معالجة القضايا الحارقة التي تعيشها الجهات الداخلية وكثير من المناطق المحرومة و أرجعت الصحيفة سبب ما جرى في الذهيبة إلى ما سمته غباء حكومة التكنوقراط التي فرضت رسوما غير مقبولة عمليا و لا منطقيا وهو ما دفع الجارة ليبيا إلى فرض معاليم أرفع وخلقت مشاكل لا حصر لها لأهالي المناطق الحدودية .

واعتبرت الضمير انه بدل البحث عن القاء التهم كان الأجدر النظر في الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها الدولة في حق أبناء المناطق المحرومة مضيفة أن الدفاع عن هيبة الدولة لا يكون بالقتل والعنف والتنكيل بالمواطنين .

الصحافة اليوم

’ إجماع على حق أهالي الجنوب في التنمية والتشغيل’

كتبت الصحيفة أن أغلب الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية قد سارعت الى ادانة أحداث الذهيبة وبن قردان التي جدت نهاية الاسبوع الفارط وراح ضحيتها أحد الشبان المحتجين وجرح شبان آخرون وأيضا جرح عدد من عناصر الأمن والحرس الوطني. ودعا جل الفاعلين السياسيين الى التوقف عن استعمال الرصاص الحي والرش في مواجهة المتظاهرين وطالبت جل المنظمات الوطنية والحقوقية بفتح تحقيق جدي في احداث الذهيبة وبن قردان.

وأضافت الصحافة بالقول أنه ولئن أقرت خلية الأزمة برئاسة الحكومة مساء أول أمس الاثنين مراجعة الأداء الموظف على عبور الأشخاص للحدود الليبية والتونسية المقدرة بـ30 دينارا وبعث وفد وزاري يضم وزير المالية ووزير التنمية والاستثمار الى المناطق الحدودية ذهيبة وبن قردان لمعاينة الأوضاع وللاستماع الى المطالب التنموية والاجتماعية لأهالي الجهة فان مثل هذه الاجراءات لا تعد كافية لمشكل قديم ومتجدد يتطلب حلولا عملية في المدى القصير وأخرى جذرية يتم تطبيقها على المدى الطويل.

و أضافت الصحيفة اندلاع أزمة في الجنوب التونسي بمجرد تسلم حكومة الحبيب الصيد لمهامها يمثل عنصر اختبار لمدى قدرة هذه الحكومة على ايجاد الحلول والصمود أمام كل المشاكل التي تعيشها البلاد واختبار آليات واقعية وعقلانية لمعالجة هذه الأوضاع وبالرغم من أن بعض المحللين ذهب الى أن اختيار توقيت الاحتجاجات الشعبية لم يكن بريئا فان ذلك لا يمكن حجب حجم المخاطر التي تهدد بلادنا جراء مشكلة التهريب وتأزم الوضع في المناطق الحدودية لذلك يتعين اليوم على الأحزاب السياسية والفاعلين في المجتمع المدني ايجاد الحلول التي تراعي مصلحة الأهالي ومصلحة التجار في نفس الوقت.

الشروق

السبسي للوطنية الاولى لا للحرق لا للافراط في القوة و الاتاوة ستلغى .

تابعت الصحيفة تصريح رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي للقناة الوطنية الاولى حول الأحداث التي جدت مؤخرا في منطقة الذهيبة التي اعتبر أن سببها يعود لغياب الحوار ودفع بعض الأطراف للاحتجاجات.

وأضاف السبسي أنه كان يمكن تفادي ما حصل لو اطلع هؤلاء على برنامج الحكومة الذي اقترح إزالة قرار المعلوم الموظف على غير التونسيين، مؤكدا انه حان الوقت لتجاوز الاحتجاجات بالتفاهم مع السلطة وإنصات هذه الأخيرة لطلبات الشعب.

وأكّد الباجي قايد السبسي التزام الحكومة بإدماج كافة الجهات المهمشة في الحركة الاقتصادية معتبرا ان ذلك يتطلب وقتا ونسقا تصاعديا ولا يمكن أن يحدث بعصا سحرية. وأكّد أن ماحصل في منطقة الذهيبة مؤشر لضرورة الإسراع بالإصلاحات في هذا الاتجاه.

التونسية

تساءلت “التوتّر في الجنوب .. والرّهان في القصبة:هل تخضع حكومة الصّيد للابتزاز… و«تُجمّد» التّعيينات ؟

حيث اعتبرت الصحيفة أن اشتعال الأوضاع في الجنوب أدى إلى تهميش وإحراج «الحكام الجدد» جاء في اتجاه معاكس لمتطلبات هذه المرحلة المتعطّشة إلى الاستقرار أكثر من أيّ وقت مضى لوضع حدّ لمسار الخراب الذي طال خزائن الدولة وأركانها وطبيعة العلاقات داخل المجتمع.. تمهيدا لمسار إعادة البناء.

والواضح أنّ التوتّرات الحاصلة في الجنوب لم تظهر فجأة كالفطر بل هيّأت لها عوامل ساهمت فيها بعض مكوّنات الحكومة السابقة الذي يبدو أنها دقت «مسمار أرخميدس» في ظهر الحكومة الحالية عن طريق حزمة من القرارات «الملغمة» ومنها فرض رسوم على مواطني بلدان الجوار.

وأضافت التونسية أن التوتر الحالي رفع أصوات من النهضة و المؤتمر لتستثمر المستجدّات الساخنة وتحاول فرض إملاءات على الديبلوماسية التونسية وإجبارها على التعاطي مع طرف ليبي بعينه.. يتدثّر بذات العباءة.

وتزامن صعود تلك الأصوات مع ضغوط شرسة يقودها سفير تونس السابق في ليبيا المحسوب على الإسلاميين حتى يعاد تعيينه في موقعه عقب القرار المبدئي الذي اتخذه رئيس الجمهورية منذ نحو ثلاثة أسابيع والقاضي بعودة التمثيل الديبلوماسي التونسي إلى ليبيا بشكل تدريجي.

واعتبرت الصحيفة ان المعطيات المعلنة وأخرى مازالت غير واضحة بدأت تدفع إلى الاعتقاد أنّنا سائرون باتجاه «مأزق» مردّه أنّ حكومة الصيد تلقت تعليمات مشددة بتحسين الأوضاع اليومية والمعيشية في ظرف وجيز فيما لا تتوفّر لها الأدوات التي ستحتاجها وفي مقدمتها إدخال تحوير على تركيبة الدواوين وعدد من المؤسّسات العمومية والإدارات العامة استنادا إلى معياري الثقة والكفاءة وهو جوهر الصراع في الظرف الراهن والذي قد تعود جذوره إلى وعود أطلقها طرف فاعل في صياغة المعادلة الجديدة.

Comments are closed.