قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة 12 فيفري 2015

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

المغرب

على هامش أحداث الذهيبة و بن قردان ’ بذور الفتنة؟’ .

كتبت الصحيفة أن المطالب الشعبية التي عاشتها منطقة الذهيبة وبن قردان قد دخلت مربّع التجاذبات والمزايدات السياسية بين أحزاب الحكم و المعارضة احتل خلالها الشأن الليبي حيزا هاما.

و أضافت المغرب أن الاحداث الاخيرة عكست تطورا غير مسبوق من قبل الأطراف الليبية التي تسيطر على المعابر الحدودية بشكل شبيه بالضغط الذي يهدف إلى تعزيز هذه الجماعات لموقعها السياسي في الشقيقة ليبيا ..

كما استعرضت الصحيفة تداعيات هذا الموضوع على الشأن السياسي التونسي وتجاذباته بعد اتهام الامين العام لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية عماد الدايمي من قبل مرصد مقاومة الإرهاب ’ بالتخابر مع جهات اجنبية ليبية مصنفة باعتبارها ارهابية’ورد الدايمي بالقول أن هذه الاتهامات اكاذيب وأراجيف من وحي الخيال’

واوردت الصحيفة موقف رئيس حزب البناء الوطني رياض الشعيبي الذي ذكر ’ ان الوفد الليبي طالب بضرورة اعتراف الحكومة التونسية بحكومة المؤتمر العام في طرابلس بدل بدل اخذ موقف منحاز لحفتر.

وختمت الصحيفة بالقول أن ربط الاحتجاجات بالواقع الليبي أحد بذور الفتنة التي لا أحد يعلم نتائجها.

الشروق

مؤامرة في الجنوب ؟؟ افراغ المدن من الأمن هدف الارهابيين والمهربين “

كتبت الصحيفة أن بعض التحركات الاحتجاجية ، خاصة ذات الطابع الجهوي، تطرح من حين الى آخر مطلب اخراج الأمن من المدينة، ليعوّضه الجيش، وتساءلت هل لهذا المطلب ما يبرّره أم أنّ له استتباعات قد لا يعلمها من يرفعها ولكن من يقف وراءها يدرك جيّدا مغزاها والغاية منها ؟
هذا المطلب يأتي تحت عنوان رفض السلوك البوليسي القمعي لقوات الأمن والدعوة لتعويضها بالجيش نظرا لما يُحظى به من ثقة واحترام كبيرين من التونسيين.

أصبحت بعض المدن تشهد تحركات احتجاجية ذات طابع جهوي، بمعنى تكون المطالب التي يرفعها المحتجون مرتبطة بقضايا وإشكاليات متعلّقة بتلك الجهة، أو مطلبا احتجاجيا على موقف سياسي مثلما هو الشأن بالنسبة الى ما جرى في مدينة الحامة.

واعتبرت الشروق أن الدعوة لخروج قوات الأمن من المدينة، لا يعني غير احداث حالة فراغ أمني، بتلك المدينة، اذ لا يمكن للجيش أن يقوم بنفس الأدوار التي يقوم بها الأمن مثل ملاحقة اللصوص والمجرمين والقيام بدوريات في الأحياء لحماية الأفراد والممتلكات العامة والخاصة،
وأضافت أنه اذ تتبع الأمنيين الذي افرطوا في استعمال القوة اداريا وقضائيا، لكن الدعوة لإخراجهم من المدينة تحمل أكثر من شبهة، وعادة، تكون مطالب بعض القيادات الجماهيرية انفعالية، مرتبطة بالممارسة العنيفة التي ارتكبتها قوات الأمن، ولكن المطلب لا يخدم غير المستفيدين من اخراج الأمن من المدينة.

الصباح

’ هل يكفي التجميد المؤقت للأسعار لإنصاف قفّة المواطن’

حيث أوردت الصيحفة ان حكومة الصيد قد اعلنت منذ أول استعراض لبرنامج عملها أن الضغط على الأسعار أحد أبرز أولوياتها وذهبت الحكومة إلى حد الجوء إلى تجميد الأسعار للمواد غير المؤطّرة لمدة ستتة أشهر وتفعيل الفصل الرابع من قانون المنافسة .

وعلّقت الصحيفة على ذلك بالقول ان هذا الخيار قد يكون وجيها وصائبا ولكن طرحه بصيغة مؤقتة في حدود نصف سنة قد يجعله أقرب إلى انصاف الحلول منه إلى الحل الجذري والعميق مضيفة ان هذا الخيار قد جرّب سابقا ولم ينجح موردة في ذلك طلب منظمة الدفاع عن المستهلك مراجعى الأسعار قبل تجميدها خاصة وان الأسعار قد بلغت في المدة الاخيرة مستويات كبيرة ولا يمكن أن تكون مؤشراتها الراهنة مرجعا معتمدا في تفعيل التجميد.

التونسية

أجرت حوار مع القيادي بحركة نداء تونس توفيق بوعشبة تحت عنوان

’ الهيئة التأسيسية للنداء احتكرت سلطة القرار “

حيث اعتبر بوعشبة أن ما يحصل في «نداء تونس» اليوم يمكن ان يحصل في أي حزب تختل فيه الموازين ويكون رأس قياداته في نوع من القطيعة أو ضعف التواصل مع هيئاته الاخرى ومع الجماهير الملتفة حوله.

واعتبر أنه يوجد عدم رضا عن الكيفية التي تمت بها ادارة المرحلة الاخيرة من قبل الهيئة التأسيسية وتحديدا من قبل بعض العناصر فيها في ما يخص مسألة الحكومة . وفي هذا الخصوص تباينت الآراء والمواقف سواء فيما يتعلق برئيس الحكومة هل يكون من داخل حركة «نداء تونس» أم من خارجها وكذلك ما يتعلق باختيار الوزراء ومدى الثقل الذي يجب ان يكون للحزب في الحكومة.

وذكر أنه كان هناك امتعاض شديد من عدم اكتراث الهيئة التأسيسية بما يزخر به «نداء تونس» من كفاءات عليا كان من الضروري عدم تجاهلها . وبطبيعة الحال المسألة متعلقة ايضا بالقبول باسناد حقائب وزارية لأشخاص من خارج «نداء تونس» وعدم الدفاع عما كان يجب ان يرجع الى نداء تونس.

كما ويرى بوعشبة ان حركة «نداء تونس» تمر بمرحلة حساسة للغاية قد تكون «قاتلة» حسب رأي البعض مشيرا الى أن الأمل قائم في انتظار عقد مؤتمر الحزب ليواصل مسيرته على أسس جديدة وبقيادة جديدة مشيرا الى أن الكثيرين كانوا يتغاضون عن السلوكات غير المقبولة لبعض المؤسسين الذين ما زالوا الى الان «يصولون ويجولون» مؤكدا ان مغادرة السيد الباجي قائد السبسي لرئاسة الحزب تركت فراغا لا يوصف على حد تعبيره.

Comments are closed.