قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة 19 فيفري 2015

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصحافة اليوم

في مفترق الموت بقرية بولعابة من ولاية القصرين ’  دورية امنية بأربعة أعوان تواجه 25 إرهابيا مدججين بالأسلحة .

كتبت الصحافة أن العملية الارهابية بدات حسب مصادر امنية بمهاجمة اعوان الدورية من طرف عدد من الارهابيين قدموا من الجهة الشمالية للمفترق المقابلة لمرتفعات جبل سمامة فتبادل معهم الاعوان النار ثم احتموا بسيارتهم ، و لما هموا بالانطلاق بها لطلب النجدة وجدوا مجموعة اخرى اوقعتهم في مرمى نيرانها فدافعوا عن انفسهم بكل بسالة و اتصلوا لارسال تعزيزات لهم لكن عدم تكافؤ القوى مع الارهابيين الذين يبلغ عددهم حوالي 25  مدججين بعدة انواع من الاسلحة ( حسب اثار الرصاص التي خلفوه  ) و كثافة النيران التي وجهت اليهم ادى الى استشهادهم داخل سيارتهم على بعد مسافة قصيرة من المفترق.

و أضافت الصحافة اليوم ان نداء النجدة بلغ  زملاءهم باقليم الحرس حتى تحولت وحدات من فرق الطلائع قدمت حسب ما ذكره لنا عديد الامنيين بعد حوالي 10  دقائق لكن بوصولها وجدت انهم استشهدوا و استولى الارهابيون على اسلحتهم و غادروا مسرح العملية نحو المرتفعات القريبة مستغلين الظلام الحالك ، و رغم عمليات التمشيط التي قامت بها وحدات الحرس و الجيش التي حلت بدورها على عين المكان فانه لم يعثر لهم على اثر و كأنّ الارض ابتلعتهم

الجميع في القصرين يعرف ان مفترق «بولعابة» الذي شهد الهجوم الارهابي هو الاخطر بالجهة منذ تمركز الجماعات التابعة لكتيبة عقبة بن نافع بجبال الجهة لانه يوجد في ممر ضيق تمثله الطريق الوطنية 17  بين جبلي الشعانبي و سمامة و هما منطقتان عسكريتان مغلقتان و غير بعيد عنه الجسر الذي يمر تحته وادي الحطب الذي يمثل ممرا للارهابيين في تنقلاتهم بين مرتفعات الجبلين فضلا عن انه من المسالك الرئيسية لشاحنات التهريب المتجهة من القرى الحدودية وراء الشعانبي عبر طريق سيدي حراث اسفل جبل سمامة ، و لذلك فان وجود 4 اعوان حرس فقط فيه اثناء الليل يعتبر غير كاف بالمرة و كان الاجدر حسب ما افادنا به عدد من الامنيين بسلك الحرس الوطني الترفيع من عدد افراد الدورية في الليل و تعزيزها بآليات تسمح بحمايتهم.

 

المغرب

’ تونس بعد استشهاد أربعة أعوان من الحرس الوطني.. تونس زمن الإرهاب .

تابعت الصحيفة سقوط أربعة شهداء من الحرس الوطني إثر تعرضهم لكمين ارهابي وكتبت بأنه يحيط بتونس مخاطر أربعة أكبرها العصابات المسلحة التي توجد في المرتفعات الغربية التي تسببت في قتل ثلثي شهداء الجيش والامن ، اما الخكر الثاني فهو الخلايا النائمة من الشمال الى الجنوب داخل المدن و الاحياء الشعبية التي بدات تميل إلى الخط الجهادي مع عودة عدد من المقاتلين في سوريا واعتبرت ان التطعيم الداعشي لهذه الخلايا يجعلنا نخشى من ارتفاع الجاهزية القتالية .

اما الخطر الثالث فهو الحدود الشرقية المحاذية لليبيا التي أصبحت مرتعا لميئات الجهاديين من بينهم تونسيون يعملون بجيدة في معسكرات التدريب اما الخطر الرابع فهو فيالق الشباب التونسي الذي التحق بسوريا للقتال .

وقد دعت الصحيفة التونسسين إلى ثلاثة اولويات لمجابهة الإرهاب ةهي التةافق على ان الأرهاب سلسلة مترابطة الحلق يبدا في الاذهان و ينتهي في الأعيان إضافة إلى الاقتناع بان الحرب على الإهاب لها ثمن وثاثلثا مواصلة الجهد والعمل الحثيث من اجل إعداد القوات المسلحة لجاهزية أكبر في الحرب على الإرهاب .

 

الشروق

وتحت عنوان

’ الارهاب يضرب من جديد:لماذا القصرين وإلى متى؟

كتبت    الصحيفة  أن القصرين هي ولاية حدودية حباها الله باثنين من أجمل الجبال في تونس (الشعانبي وسمامة) فضلا عن وديانها وبقية تضاريسها الرائعة. هنا تنقلب هبة الله إلى نقمة فتلك التضاريس وذلك الموقع حولا الولاية إلى مركز للعمليات الإرهابية ذلك أن الإرهابيين استفادوا من وعرة التضاريس وامتدادها لكن هذين المعطيين يجيبان عن جزء بسيط من السؤال. والأكيد أن هناك أسبابا أخرى لارتباط الجهة بالإرهاب.

و أضافت انه عندما نقول هذا الكلام فالمعنى لدينا واضح، ولرفع أي لبس فالقصرين ليست مدينة إرهابية وأهلها ليسوا إرهابيين بل العكس صحيح والأدهى والأمر أن لا يتم ذكر هذه الولاية وجبليها (الشعانبي وسمامة) إلا متى تعلق الأمر بالإرهاب. أليست الكاف وجندوبة وقفصة وتوزر وقبلي وتطاوين ولايات حدودية (الحدود الغربية) أليس لكل واحدة تضاريسها الوعرة (جبال أو غابات أو صحارى)؟ صحيح أن بعض هذه الولايات مثل جندوبة والكاف شهدت بعض العمليات الارهابية ولكن هل تجوز مقارنتها بالقصرين من حيث العدد؟. لا شك أن هناك أسبابا أخرى نتناساها في لغز القصرين.

العملية الأخيرة استهدفت أربعة عناصر من الحرس الوطني وكأغلب العمليات السابقة وجد الجناة متسعا من الوقت للفرار.وهنا نسأل بكل براءة هل كانوا قادرين على الفرار لو توفرت وسائل الاتصال الكافية؟ هل كان الشهداء الأربعة ليستشهدوا لو كانوا في عربة مصفحة؟ هل من الصدفة أن يجدوا أنفسهم في مواجهة 20 مسلحا؟ هل كانوا وهل كنا جميعا متحفزين للقتال؟.

هنا نتجاوز علة نقص التجهيزات لنقف على بعد آخر للغز، فما نلاحظه بعد تعدد العمليات الإرهابية هو أن التحفز يكون على أشده إثر كل عملية (ما يحدث أمس واليوم وربما غدا) ثم يخفت ويتخافت بمرور الأيام وأحيانا الأشهر قبل أن نفاجأ بعملية جديدة تعيد التحفز إلى أشده وهكذا دواليك، وهذا يعني أننا جميعا (أقصد المواطنين العاديين) لم نمتلك بعد ثقافة الحرب المتواصلة ضد الإرهاب وكأنه لا يهم غير الجنود والأمنيين.

 

التونسية

اجرت حوارا مع سفير مصر بتونس تحت عنوان

“لا بدّ من تحالف عربي دولي لاجتثاث “داعش’ ..

حيث اعتبر السفير المصري أن عملية اعدام «داعش» لـ21 قبطيا مصريا عملية مؤلمة وغير انسانية وفي منتهى القذارة لأن المصريين المختطفين أساسا كانوا من العاملين الذين ذهبوا إلى ليبيا من اجل البحث عن قوتهم اليومي وليس لهم علاقة بالعمل العسكري أو السياسي لا من قريب ولا من بعيد وللأسف فقد تم استهدافهم لهوياتهم ولدياناتهم وهذا عمل بربري مخالف لكل الأديان السماوية وكل القوانين الدولية كما وجدنا إدانة وتضامنا دوليا عاليا جدا مع مصر.

ـ ذاكرا أن هذا التنظيم ينتشر سريعا كبقعة الزيت في القماش.. بدأ في سوريا وامتدّ الى العراق ثم انتقل الى سيناء ثم ظهر في ليبيا .. وأعتبر ان هذا التنظيم وراءه أجهزة استخباراتية كبيرة لأنه من غيرالمعقول ان يسيطر هذا التنظيم المجهز بأسلحة متطورة ولوجستيات متقدمة جدا دون ان يكون وراءه دول فهناك دول بعينها حدودها مفتوحة ليمر عبرها المقاتلون الاجانب الى جانب إمدادهم بالمساعدات اللوجستية وغيرها وهذا كان واضحا  كذلك في حادثة شارلي إبدو.

بكل اسف هذا التنظيم بات يسيطر على مساحة في سوريا والعراق تعادل مساحة الجزر البريطانية ولذلك لا بد من تحالف دولي عربي لمكافحة هذه الآفة التي سيتطلب اجتثاثها بعض الوقت باعتبارها تنظيم سرطاني لابد من تعاون اقليمي  ودولي لمحاربته.

Comments are closed.