قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة 26 فيفري 2015

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصحافة اليوم

“1000 منتفع بالأنظمة الخاصّة…من صندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية نهب مقنّن للمال العام بقوانين وضعها «بن علي» على مقاسه..!؟

كتبت الصحيفة أن امتيازات ضخمة وغير معقولة لرئيس الجمهورية بعد انتهاء مهامه أهمها الحصول على جراية تقاعد تقدّر بثلاثين ألف دينار شهريا وهي تضاهي الأجرة التي ينتفع بها الرئيس المباشر، إضافة الى عديد الامتيازات التي يتمتع بها الرئيس المنتهية مهامه والتي تكون في مستوى الامتيازات التي ينتفع بها الرئيس المباشر. وطبقا لهذا القانون ينتفع كل من منصف مرزوقي وفؤاد المبزّع ومحمد الغنوشي بهذه الامتيازات. ولا يمكن أن ننسى الامتيازات الأخرى التي يتمتع بها الوزراء والولاّة ونوّاب الشعب الذين انتهت مهامهم حيث تعتبر ضخمة وغير معقولة.

و أضافت الصحافة أن الرئيس المخلوع سنّ قانونا على مقاسه يمكّنه من التمتع بامتيازات ضخمة بعد انتهاء مهامه. هذا القانون المؤرخ في سبتمبر 2005 أسند امتيازات عديدة وغير معقولة لرئيس الجمهورية وقرينته وأبنائه. كما تم تحديد امتيازات أخرى للوزراء والولاة ونواب الشعب وكتّاب الدولة ونصّت عليها قوانين مؤرخة سنوات 1983 و1985 و1988… وتواصل العمل بها بعد الثورة ولم يتم تنقيحها أو إلغاؤها. ولدينا بعد 14 جانفي رؤساء منتهية مهامهم، منهم من قضى فترة قصيرة جدّا في منصبه ويتمتع بالتقاعد والإمتيازات ذلك أنّ القانون لم يحدد مدّة زمنية معيّنة للإنتفاع بهذه الامتيازات المنصوص عليها.

ونقلت الصحيفة دعوة بعض نوّاب المجلس الوطني التأسيسي سابقا الى التخلّص من جملة القوانين المتعلقة بالانظمة الخاصة وذلك من خلال تقديم مشروع قانون لتنقيحها والحدّ من الامتيازات التي تطرحها.

الصباح

وتحت عنوان

’ شركات علاج المرضى الليبيين بتونس تتلقى عروضا لنقلهم إلى اوروبا ’ البيروقراطية قد تشل السياحة الطبية التونسية’

أوردت الصحيفة دعوة السيد خليفة شريحة مدير عام أحد أكبر مؤسسات التأمين الليبية إلى معالجة معضلات البيروقراطية والاجراءات الإدارية المعقدّة التي اعتبرها تهدد مستقبل السياحة الطبية في تونس وتنذر بترحيل مئات آلاف المرضى و السياح الليبين إلى اوروبا وجهات اخرى .

كما انتقدت الصحيفة على لسان خليفة شريحة البيروقرطاية الإدارية و غياب المرونة في التعامل البنكي مع المرضى الليبيين ذاكرين أن عائلات المرضى الليبيين يتعرضون إلى نوع من الإزعاج و المضايقات بما لا يشجع على هذه السياحة الطبية .

و نقلت الصحيفة على لسان احد المسؤولين في مؤسسات التامين الليبية كشفه محاولة بعض الموظفين تعقيد اجراءات علاج الليبيين في تونس وعملية تحويلهم لكميات هامة من العملات الأجنبية إلى تونس .

الشروق

 تعليمنا ينهار تونس في خطر .

كتبت الصحيفة أن كل المؤشرات تفيد باننا أمام تراجع في نفقات الدولة على التعليم مقابل ارتفاع تكلفة التلميذ الواحد الى قرابة ثلاث مرات مقارنة بسنة 2003 مع تراجع الانفاق على التعليم العمومي وتزايد التوجّه نحو التعليم الخاص،ذلك مع تضاعف عدد التلاميذ في التعليم الخاص من سنة 2009 الى سنة 2013 اضافة الى نصف المدن التونسية لها معدّل كثافة للتلاميذ في الفصل الواحد اقل من المعدّل الوطني وهو 22 تلميذا في الفصل الواحد، واذا اعتبرنا أنّه مقارنة بمستوى المعيشة وبالدخل الفردي يعتبر المدرّس في تونس الأفقر متوسطيا وفي المراتب الأخيرة عربيا….

و أضافت الشروق أن كلّ تلك المؤشرات، اذا انضاف اليها التوجّه العام للدولة نحو مجتمع خدماتي مع تراجع قيمة المعرفة والعلم والجهد والعمل لفائدة قيم الفردانية والربح والأنانية الراغبة في الخلاص الفردي التي أنتجت مدرّسا ضعيف المستوى والقدرة على التأطير، اضافة الى أسرة متورّطة في المنظومة الاستهلاكية من قروض وبحث عن حلول مادية لكل المشكلات بما فيها القيمية،… فانّه لا غرابة أن نجد الجامعات التونسية في أسفل ترتيب الجامعات الدولية.

واعتبر المقال أن تونس أمام أربعة عناصر أساسية تشكّل ازمة التعليم في تونسوهي الدولة والمدرّس والتلميذ و الأسرة ، وبه تكون أزمة الدولة، فأزمة التعليم تهدّد الدولة بالخطر وبالانهيار، اذ من المدرسة تتم صناعة الفقر والطبقية والقمع والارهاب والتخلّف، ومنها يمكن صناعة الذكاء والفكر والديمقراطية.

التونسية

 حجز لحوم قاتلة قبل عرضها 

كتبت الصحيفة أن الشرطة البلدية بأريانة شمال العاصمة حجزت يوم أمس كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك.
ونقلت عن المكلّف بالإعلام في وزارة التجارة قوله إنّ الشرطة البلديّة نجحت في حجز اللّحوم قبل توزيعها على باعة التفصيل.و ارودت على لسان طبيية بيطرية وعضوة بمنظمة الدفاع عن المستهلك مكلفة بالفلاحة والصيد البحري- التي اشرفت على معاينة المحجوز، قولها إن هذه اللحوم المحجوزة ذبحت سرّا وأنها لم تخضع للمراقبة البيطرية وبالتالي فهي غير قانونية وتحتوي على جميع الامراض المعدية والقاتلة كمرض «بوصفّير» ومرض السل اللذين ينتقلان للانسان بمجرد لمس اللحم المصاب واللذين يعتبران من أخطر الأمراض مضيفة أنّ بعض الجزّارين باتوا يذبحون بأنفسهم حتى يوفّروا ثمن ذبح الماشية بالمسلخة وأرجعت هذه الممارسات الى نقص في القانون.

Comments are closed.