قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة 4 مارس 2015

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصحافة اليوم

وزير التربية يقترح ترحيل قرار اجراء الإمتحانات واليعقوبي يرفض بشدّة ويتحدث عن مناورة مكشوفة

تابعت الصحيفة مبادرة مجلس نواب الشعب بعقد جلسة استماع لوزير التربية ناجي جلول من أجل حلّ الاشكال القائم بين الطرف الحكومي والطرف النقابي حول الغاء الأسبوع المغلق حيث استمعت لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي استمعت الى وزير التربية ناجي جلول والى مقترحاته لحلّ الاشكال القائم مع النقابة العامة للتعليم الثانوي وقال ناجي جلول اثر هذا الاجتماع أنّ الجلسة مع نواب مجلس الشعب تمت باقتراح من رئيس البرلمان لأنّ موضوع التعليم هو مسألة وطنية تخصّ كل مكونات الشعب التونسي وقال وزير التربية أن تحقيق جودة التعليم تتطلب تحسين الوضعية المادية للأساتذة والمدرسين مؤكدا عمله على إرجاع الثقة مع النقابات ومع الأساتذة وذلك من خلال اصدار بلاغ تتم الدعوة فيه الى مواصلة الدراسة كما أرادت النقابة العامة للتعليم الثانوي وترك المجال للحوار فيما بعد لإيجاد تاريخ جديد لإجراء الأسبوع المغلق .

في حين أكد لسعد اليعقوبي كاتب عام نقابة التعليم الثانوي رفضه تأجيل مصير الأساتذة والقبول بمقترح وزير التربية الدخول في المفاوضات العامة معتبرا أنّ هذا الأمر اعتداء على حقوق الشغالين.

وأبرز لسعد اليعقوبي في مداخلته أنّ النقابة تسعى الى الإصلاح الجوهري للتعليم تحت شعار «مدرسة مجانية عمومية ديمقراطية» داعيا الى ضرورة وضع اطار قانوني تشريعي لاصلاح التعليم وفتح حوار وطني يجمع فعاليات كل المجتمع من أجل الوصول الى توافق.

الشروق

من بينهم ابن خالة ’ أبوعياض’ اقالة 4 مديرين عامّين في وزارة الداخلية

اوردت الصحيفة علمها ان وزير الداخلية ناجم الغرسلي قام امس بتعيين 4 مديرين جدد في إدارات الامن العمومي والمصالح الفنية والتفقدية العامة كما تم أيضا التخلي عن الجنرال عثمان الغضباني المدير العام للأمن الوطني. كما تم حذف الخطة نهائية وبذلك يعود الملف بالكامل إلى إشراف الوزير مباشرة.

وقد عين وزير الداخلية ناجم الغرسلي سامي عبد الصمد المدير السابق لإقليم الامن بتونس على راس الادارة العامة للأمن العمومي في حين تم تعيين عز الدين الخلفي مديرا عاما للمصالح الفنية وتوفيق بوعون كمتفقد عام للأمن عوضا عن سيف الدين عبد اللطيف الذي أثارت قرابته من «ابو عياض» نقاط استفهام عديدة .

كما حافظ الجنرال والمختص في مكافحة الارهاب عماد الغضباني على منصبه كمدير عام للأمن الوطني من جهة اخرى اكد مصدر «الشروق» ان التعيينات صلب الادارات العامة والاقاليم الامنية وسلطة الاشراف مازالت متواصلة ومن المنتظر ان يتم الاعلان في الفترة القادمة عن تغييرات هامة داخل وزارة الداخلية والمؤسسات الامنية المنضوية صلبها.

من جهة اخرى سيجد توفيق بوعون المدير العام الجديد للتفقدية نفسه في مواجهة عديد الملفات العالقة حول الفساد والشكاوى التي تم تجميدها سابقا من قبل عدد من المسؤولين .

كما أكد مصدر للشروق ان الوزير الجديد قام بهذه التغييرات من اجل تحسين العلاقات بين سلطة الاشراف والمجتمع المدني خاصة بعد وجود شكاوى عديدة ضد عدد من الأمنيين الذين يواصلون القيام بتجاوزات اثناء ادائهم لعملهم .

الصباح

 القضاء على ارهابيين وحجز رشاش كلاشيكوف واسترجاع شطاير

أوردت الصحيفة أن جبال الشعانبي وسمامة وسلوم شهدت خلال الأيام الثلاثة الفارطة و إلى غاية البارحة مسرحا لعملية عسكرية كبرى وغير مسبوقة وكانت نتيجة العملية حيث تمكن الكومندوس الذي يتكون من نخبة الوحدات الخاصة للجيش من القضاء على ارهابيين اثنيين نقلت جثتهما إلى الثكنة العسكرية بالقصرين .

كما أفادت الصحيفة أن وحدات خاصة من الحرس الوطني سخرت لها عديد الطائرات الحربية و المروحية والمدرعات والسيارات المتطورة وكاشفات الألغام و فرقة الانياب مدعومة بالمدفعية الثقيلة لدك حصون الارهابيين .

وختمت الصباح بالقول ان العملية نتج عنها حجز رشاش كلاشنكوف واسترجاع شطاير استول عليه الاهابيون سابقا في أحد عملياتهم ضد الجيش والحرس.

التونسية

ربع نفقاته «مجهولة الوجهة»: سياسيون يطرحون وصفة الدواء لأمراض صندوق التعويض

فتحت الصحيفة ملف نفقات صندوق الدعم الذي يتدخل لدعم أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية من الخبز الى الزيوت النباتية مرورا بالعجين الغذائي و«السميد» دون احتساب مواد أخرى أدمجت فيه عرضا.. معتبرة ان نفقات الصندوق شهدت على مدى السنوات الأخيرة تصاعدا لافتا ومؤرقا للمجموعة الوطنية.

إذ أن نفقات الدعم بلغت في أعقاب العام المنقضي نحو 1600 مليون دينار مقابل نحو 900 مليون دينار سنة 2007 والتي شهدت ذروة اشتعال أسعار المواد الأساسية في السوق العالمية.

وضيفة انها فوارق تحيل حتما الى وجود نزيف محير قد تفسره الإحصائيات التي تبين أن نحو ٪25 من نفقات الدعم أو ما يعادل 400 مليون دينار سنويا لا تعرف وجهتها أو بمعنى أوضح لا تصل الى مستحقيها وهي على الأرجح تتبخر في مسالك التهريب وبدرجة أقل في «الوجهات الممنوعة» على غرار المطاعم والفنادق ووحدات التحويل الصناعي.

وقد طرحت الصحيفة السؤال على السياسيين وممثلي عدد من الأحزاب الوطنية الذين أدلوا بدلوهم في أسباب انتفاخ نفقات الدعم ووصفة الدواء.
لتتلخص اجاباتهم في مقترحات تحويل الدعم من المواد الغذائية الى الدخل الشهري مباشرة و تدعيم الأجور عوض الأسعار لإيقاف النّزيف إضافة إلى تعويض الدعم بالمنح للأسر المحتاجة.

Comments are closed.