قراءة في الصحف الدولية ليوم 17/11/2014

المشرف
المشرف

الواشنطن بوست

قال الرئيس التركي السيد طيب رجب أردوغان أن المسلمين اكتشفوا قارة أمريكا قبل كولومبوس.

نشرت الواشنطن بوست مقالا تقول فيه: “قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه واثق من أن المسلمين هم من اكتشفوا القارة الأمريكية في القرن الثاني عشر -بحسب قوله-، وليس كريستوفر كولومبوس الذي وصلها بعد .ذلك بمئتي سنة’.

وأوضح أردوغان، خلال ملتقى قيادات المؤسسات الإسلامية في أمريكا اللاتينية، يوم  السبت، في اسطنبول، أن “المسلمين كانت لديهم صلات مع أمريكا اللاتينية في القرن الثاني عشر، المسلمون اكتشفوا أمريكا في سنة .1178، وليس كريستوفر كولومبوس

و تضيف الصحيفة  أن الرئيس التركي في كلمته التي نقلها التلفزيون أن البحارة المسلمين وصلوا إلى .أمريكا ابتداءً من 1178، وكولومبوس تحدث عن وجود مسجد على تلة على ساحل كوبا

وقال أردوغان، إن أنقرة مستعدة لبناء مسجد في الموقع الذي تحدث عنه المستكشف الجنوبي، مشيرًا إلى أنه .تحدث عن ذلك مع “إخوته’ في كوبا، المسجد سيكون رائعًا على التلة اليوم

و كتبت الصحيفة : تقول كتب التاريخ إن كولومبوس وصل القارة الأمريكية في 1492 أثناء بحثه عن طريق بحرية .جديدة إلى الهند

وتحدث بعض العلماء المسلمين أخيرًا عن وجود الإسلام قبل كولومبوس في القارة، رغم عدم العثور على بقايا .لبناء إسلامي يعود لما قبل 1492 حسب  الصحيفة  الأمريكية

وفي مقال نشر في، 1996 استند المؤرخ يوسف مروة إلى مقطع في يوميات كولومبوس تحدث فيه عن مسجد في كوبا .حين وصوله الى هناك

 

الإندبندنت البريطانية

2014-11-25_1516

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية  مقالا يتضمن  تصريحا لأحد كبار القادة الأكراد قوله أن عدد مسلحى تنظيم داعش حوالى مائتى ألف، أي حوالى سبعة أضعاف التقديرات الغربية. تقول الصحيفة “قال فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق، فى مقابلته مع الصحيفة إن داعش جند جيشا يتكون من مئات الآلاف من العناصر، أى أكبر بكثير من التقديرات السابقة للسى أى إيه’.

وأشار إلى أن قدرة داعش على الهجوم على عدة جبهات منفصلة فى العراق وسوريا فى نفس الوقت يدل على أن هناك 200 ألف مقاتل، أى سبعة أو ثمانية أضعاف تقديرات المخابرات السابقة لعدد أفراد التنظيم بـ 31.500 رجل.

تضيف الصحيفة :قال حسين “أتحدث عن مئات الآلاف من المقاتلين لأنهم قادرين على حشد الشباب العربى فى المناطق التى استولوا عليها’. ويقدر “حسين’ أن داعش يحكم ثلث العراق وثلث سوريا، حيث يعيش ما بين 10 إلى 12 مليون نسمة على مساحة 250 ألف كيلومتر، نفس مساحة بريطانيا، وهو ما يمنح الجهاديين مجموعة كبيرة من المجندين المحتملين.

و تكسف الأنديبندنت  عن قول السؤول الكردي الدليل على أن داعش كون جيشا ميدانيا كبيرا بسرعة بالغة هو إطلاقه هجمات ضد الأكراد فى شمال العراق وضد الجيش العراقى قرب بغداد فى نفس الوقت الذى يقاتل فيه فى سوريا.. وتقول الإندبندنت “إن الرقم المرتفع للقوة القتالية لداعش مهم لأنه يسلط الضوء على مدى صعوبة القضاء عليه حتى فى ظل الضربات الجوية الأمريكية’.

تختم الصحيقة مقالها قائلة:’كان السى أى إيه قد قدر فى سبتمبر الماضى، أن عدد مقاتلى داعش يتراوح ما بين 20 ألفا إلى 31.500 ألف.. وقد يفسر التقليل من قوة داعش أسباب تفاجئ الحكومات الأمريكية والأجنبية مرارا خلال الأشهر الخمسة الماضية مع إلحاق داعش هزائم متتالية بالجيشين العراقى والسورى، وقوات المعارضة السورية وقوات البشمركة الكردية

في نفس السياق حسب الصحيفة :قال راين تراباني المتحدث باسم السي آي ايه “ان ‘تقديرات السي آي ايه هي ان تنظيم الدولة الاسلامية يجمع ما بين 20 ألفا و31500 مقاتل في العراق وسوريا، وذلك استنادا الى دراسة جديدة لتقارير كل مصادر الاستخبارات بين شهري ماي و أوت 2014’. واضاف “قبلا كنا نحصي 10 الاف مقاتل على الاقل واوضح ان الوكالة تعزو هذه الزيادة الى عملية ‘تجنيد أكثر زخما منذ شهر يونيو بعد الانتصارات الميدانية واعلان دولة الخلافة’ في منطقة مترامية على جانبي الحدود السورية العراقية’.

ويأتي هذا التصريح غداة اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما عن إطلاق حملة بلا هوادة’ ضد تنظيم الدولة الاسلامية بما في ذلك عبر تنفيذ ضربات جوية في سوريا كما في العراق .

تقول الصحيفة البريطانية  تعهدت عشر دول عربية هي دول الخليج ومصر ولبنان والاردن والعراق، التزامها العمل مع الولايات المتحدة على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك في ختام اجتماع اقليمي عقد في جدة بحضور وزير الخارجية الاميركي جون كيري. كما أنها ‘وافقت على أن تقوم كل منها بدورها في الحرب الشاملة ضد الدولة الإسلامية’، ولم تشارك تركيا في البيان بالرغم من مشاركتها في الاجتماع.

واعتبرت الدول أن إلتزامها يشمل وقف تدفق المقاتلين الأجانب عبر الدول المجاورة ومواجهة تمويل الدولة الإسلامية وباقي المتطرفين، ومكافحة إيديولوجيتها التي تتسم بالكراهية، ووضع حد للإفلات من العقاب وجلب المرتكبين أمام العدالة والمساهمة في عمليات الإغاثة الإنسانية والمساعدة في إعادة بناء وتأهيل مناطق الجماعات التي تعرضت لبطش تنظيم الدولة الإسلامية ودعم الدول التي تواجه الخطر الأكبر من التنظيم .

وأشارت الصحيفة  في نهاية المقال’ هذه الدول إلى ‘المشاركة، إذا كان ذلك مناسبا، في الأوجه المتعددة للحملة العسكرية المنسقة ضد تنظيم الدولة الإسلامية’.

Comments are closed.