قراءة في الصحف الدولية ليوم 01/01/2015

المشرف
المشرف

لوسوار الفرنسية

صفعة السنة الجديدة للرئيس الفرنسي من قلب باريس  

الخبير الإقتصادي الفرنسي  توماس بيكاتي  يرفض وسام جوقة الشرف بعد أن نشرت في الجدريدة الرسمية.

تحت هـذا العنوان افتتحت اليوم صحيفة لوسوار الفرنسية مقالا مثيرا للجدل حول رفض الخبير الإقتصادي توماس بيكاتي  أعلى وسام شرف في الجمهورية الفرنسية. معللا رفضه قائلا ’ ’ أنا علمت للتو أنني المقترح لوسام جوقة الشرف وأنا أرفض هذا التعيين لأنني لا أعتقد أنه دور الحكومة لتقرر من هم الشرفاء “.

تقول الصحيفة أنه معروف عن نزاهة الخبير الإقتصادي و اهتمامه بالتنمية عوض الأوسمة و الزركشة التي يدعو قصر الإيليزي اليها كثيرا من المثقفين الفرنسيين و غير الفرنسيين.

يأتي هـذا الرفض في أول يوم من سنة 2015 و له دلالات خطيرة على الإقتصاد الفرنسي المرتبط بالإقتصاد الألماني حسب  تصريح الخبير الإقتصادي لوكالة فرنس 24  اليوم ؛ بحيث يقول .الخبير توماس بيكاتي “كان على الجمهورية الفرنسية أن تعنتني باقتصادها الداخلي و أن لا تتدخل في الإقتصاد الأوروبي الـذي أضر بالمجتمع الفرنسي

 

وكالة كسين هوا الصينية

بعد صفعات أمريكا و أستراليا داخل مجلس الأمن  

2015-01-03_1518

نشرت وكالة  كسين هوا الصينية اليوم أن محمود عباس وقع على 20 اتفاقية ردا على قرار مجلس الأمن و على الإانضمام إلى اتفاقية روما للمحكمة الجنائية الدولية وإلى نحو عشرين منظمة دولية أخرى، وذلك خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية الذي ضم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح و قادة من الفصائل الفلسطينية من بينها حماس .

وجاء توقيع عباس خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية الذي ضم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة “فتح’ و قادة عن الفصائل و الحركات الفلسكينية المسلحة.

واضافت الوكالة أن طلب التوقيع على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية ستتيح ملاحقة مسؤولين اسرائيليين امام القضاء الدولي.

تقول الوكالة المهتمة بالشأن الفلسطيني كان الفلسطينيون هددوا بالانضمام إلى هذه الاتفاقيات في حال رفض مشروع القرار الذي قدموه إلى مجلس الأمن والذي تضمن العمل على تسوية مع إسرائيل خلال سنة على أن يتم الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية بحلول نهاية العام 1917

وتتطرق الاتفاقيات حسب الوكالة و المعروف  الموقعة إلى مواضيع “جرائم الحرب’ و’الجرائم ضد الإنسانية’ والقنابل العنقودية وهي مواضيع يمكن أن تستخدم في أي نزاع قضائي مقبل مع إسرائيل وفي حال الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية الذي سيحتاج إلى شهرين، سيكون بإمكان الفلسطينيين اللجوء إليها للتحقيق في تجاوزات يتهمون إسرائيل بارتكابها

وسارع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إلى التعليق على هذا التوقيع بالقول إن “من يتعين عليه الخشية أكثر هو السلطة الفلسطينية التي شكلت حكومة مع حماس، المنظمة المعرف عنها بأنها إرهابية وترتكب مثل تنظيم الدولة الإسلامية جرائم حرب.

زهير سراي لموقع قناة المغاربية 2015

Comments are closed.