قراءة في الصحف الدولية ليوم 02/11/2014

المشرف
المشرف

موند أفريك

طرد الصهيوني برنارد من تونس

كتبت صحيفة موند أفريك حول الزيارة المفاجئة لبرنارد هنري ليفي إلى تونس تثير استنكاراً شعبياً وحزبياً، وهو الرجل الموصوف بـ’عراب الفوضى’ في الدول العربية. وفيما سادت حالة من الاتهامات المتبادلة بين الأطراف السياسية بشأن ترتيب زيارته أذنت النيابة العامة في المحكمة الابتدائية بإجراء بحث أولي في موضوع ليفي الذي أجبرته موجة الغضب المنددة .بزيارته على مغادرة تونسأ

تقول الصحيفة (أصبحت كلمة ديقاج… وكأنها قدر التونسيين منذ رحل زين العابدين قبل ثلاث سنوات… هذه المرة في مطار قرطاج ضد زيارة برنارد هنري ليفي إلى تونس… تجربة العرب مع الرجل مريرة، فأينما مرّ فثمة حروب تندلع وخراب يحل… ومجتمع يقسم، ومجازر مرعبة حسب ما تجمع عليه التقارير الاعلامية والسياسية…
عرّاب الفوضى العربية، كما يصفه التونسيون وغيرهم، يطرح بوصوله لتونس تساؤلات كثيرة… فلمصلحة من قدم الرجل؟، ولماذا بالضبط في هذا الوقت قبيل اكتمال مراحل الانتقال الديمقراطي، الذي شكل استثناءاً فريداً في تجربة ما عرف بالثورات العربية الأخيرة)

أشارت الصحيفة أن معلومات غير رسمية تفيد أن الرجل أدخل من باب خلفي في المطار، تجنباً للاحتكاك مع الجمهور الغاضب… حقائق أخرى أظهرتها الانتخابات الماضية، تفيد أيضاً .أن تونس مصممة على إكمال تجربتها الديمقراطية

و تضيف (بين المعلومات والحقائق، يخاف هؤلاء المتظاهرون على مستقبل تونس… فثمة أوراق يقول بعض المراقبين إن نجح هنري في الوصول إليها بإمكانه أن يقلب الطاولة… ببساطة، فتاريخه مع إشعال الحرائق في المنطقة طويلا…الموقف الرسمي غير محدد حول أهداف وتفاصيل زيارة الرجل الغامضة… حتى الأحزاب السياسية ظهرت وهي مشغولة .بتحدياتها الانتخابية المستعجلة،  خلف مشهد التجاهل، ثمة اتهامات متبادلة بشكل ضمني. كل طرف يحمّل خصمه السياسي مسؤولية زيارة الرجل للتشويش على مجرى العملية السياسية

بين هذا وذاك… بات برنارد ليفي في تونس يتحرك بكل حرية… وهنا يكمن اللغز هنري ليفي يزور تونس تحضيرا لمؤامرة جديدة ثم يطرد من قبل قوى سياسية مصادر تونسية مطلعة: معسكر قطر ممثلا بالنهضة والمؤتمر المهزومين في  تؤكد الصحيفة قد اثارت زيارة الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار-هنري ليفي السرية الى تونس جدلا واسعا. وتبرات جميع الأطراف السياسية التونسية من تهمة استدعائه للقدوم الى تونس، بعد ان تبادلت قيادات في حكومة الترويكا الحاكمة سابقا وقيادات في نداء تونس الفائز حديثا بالانتخابات التشريعية .الاتهامات بشان دعوته لزيارة تونس

وحلّ “برنار ليفي’ بتونس في زيارة غير معلنة عبر مطار تونس قرطاج الدولي الجمعة و تم ترحيله ليلة السبت بسبب دعم الفوضر و افساد العرس الديمقراطي . وتظاهر عشرات التونسيين ليلة الجمعة السبت في مطار تونس-قرطاج احتجاجا على زيارة الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار-هنري ليفي، واطلقوا هتافات مناهضة له مثل “برنار-هنري ليفي ارحل’ .و’لا للمصالح الصهيونية في تونس

وقال مراقبون إن تبرؤ بعض السياسيين من علاقتهم بالزيارة له علاقة بدور الرجل المريب في التطورات الحاصلة في المنطقة العربية وتحديدا في ليبيا وفي سوريا كما اضاف هؤلاء المراقبون أن زيارة ليفي كانت لأسباب سرية في علاقة بالملف الإقليمي في تونس وليبيا والجزائر.

تقول الصحيفة وطالبت “حركة المستقلين التقدميين’ في بيان بترحيل ليفي فورا وطالبت الحكومة بضرورة الكشف عن الجهة التي استدعتده “حتى يعرف الشعب التونسي من يعمل على بث الفتنة والفرقة بين التونسيين بعد نجاح الانتخابات في مرحلتها البرلمانية وأشارت إلى أن الزيارة هي “جزء من مخطط ومؤامرة تحاك ضد الشعب التونسي في فترة مفصلية بعد انتخابات تشريعية تميزت بهزيمة لليمين الديني وحلفائه وليلة انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية.

ومن جهتها دعت “الهيئة التونسية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية’ السلطات التونسية إلى اعتقال “المجرم الدولي هنري برنار ليفي أو طرده من التراب التونسي على الأقل’، مدينة بشدة السماح بدخوله إلى تونس. وقالت إن لابد من “إعلام الشعب التونسي بالجهة التي تستضيفه وبمقاضاتها وقالت إن “التونسيين كما يحاربون الإرهاب التكفيري الوهابي فإنهم أكثر من أي وقت مضى ماضون في مواجهة الإرهاب الصهيوني والالتزام بدعم المقاومة وتحرير فلسطين.

Comments are closed.