قراءة في الصحف الدولية ليوم 04/11/2014

المشرف
المشرف
قراءة في الصحف الدولية ليوم 04/11/2014
قراءة في الصحف الدولية ليوم 04/11/2014

الإندبندنت

تكشف الإندبندنت في مقال للكاتب روربيت فيسك عن كيفية حصول الإسلاميون المتشددون على الأسلحة الأمريكية؟
يقول روبيرت فيسك “’تتعرض القوات الخاصة السورية إلى هجمات بشكل يومي من طرف المتمردين المدعومين من داعش في جنوب شرق اللاذقية. حيث يتحدث بعض الضباط عن تغير في أساليب الهجوم ونوعية السلاح المستخدم ضدهم منذ أن أستولى تنظيم داعش على مدينة الموصل العراقية، كما يعتقد أن من بين المقاتلين من يتحدث اللغتين الشيشانية والجورجية
وتتحدث التقارير الإستخباراتبة التي استند عليها الكاتب عن توحد بين عدد من فصائل المتمردين الذين يطلقون على أنفسهم اسم “فيلق الساحل”، وهي إشارة إلى أن داعش ومؤيديه ينوو .التوجه شرقًا صوب البحر المتوسط على بعد ثمانية أميال

يتحدث الجنود النظاميون عن الصواريخ الحرارية التي تطلق صوبهم باحترافية عالية ويؤكدون أن مجموعات الإسلامين تشن هجمات يوميًا بهدف اختبار دفاعاتهم
يقول الكاتب حول الجنود طإنهم لا يعرفون إن كانت تلك الهجمات تتم بسلاح أمريكي أم لا، وأنهم لم يسمعوا صوت طائرات في أي وقت، لكن الضباط يتحدثون عن سلاح جديد مضاد .للدروع ظهر بأيدي المتمردين’

إلا أن أحد الضباط جمع أجزاء من صاروخ جرى إطلاقه، وقد حوى أدلة مدهشة على نوعية السلاح لدى المتمردين، يقولون إنه في 26 سبتمبر الماضي انفجر صاروخ موجه وأظهرت شظاياه اسم مصنعه الأمريكي لا يعرف السوريون كيف انتهى المطاف بهذا السلاح الأمريكي في أيدي المتمردين، لكن سيكون سهلًا على الأمريكيين معرفة ذلك
تحمل الصواريخ رموزًا ستجعل من السهل على الأمريكيين تهديد مشتري ومستقبل هذا السلاح إذا قرروا التحقيق في الأمر كيف حصل الإسلاميون المتشددون على السلاح الأمريكي؟ هل اشتروه عبر سوق السلاح الدولي؟  أم عبر المتمردين “المعتدلين” الذي حصلوا على السلاح الأمريكي ثم قاموا ببيعه بأعلى سعر؟ تقول الأنديبندنت لقد ظهرت أدلة على مدى خطورة وضع الحصون التي تقع أعلى التلال في تلك المنطقة عندما استقبل أحد اللواءات مكالمة عبر المذياع تفيد بأن انتحاريا يتحرك نحوهم. فأصدر أوامره على الفور إلى كل القوات بفتح .نيرانها على أي شيء مثير للشك يقترب من مواقعهم

في مارس الماضي، تعرض هذا الموقع المحصن إلى حصار خانق من أبو مسلم الشيشاني – أحد قادة المتمردين الإسلاميين – الذي يتنقل بين سوريا والعراق. جرى محاصرة الجنود السوريين قليلي العدد لمدة أسبوع قبل أن يدعوا قائدهم إلى استدعاء ناقلات مدرعة لنقل الجرحى لكن لم تصل المدرعة التي طلبها اللواء، بل اقتحم انتحاري مركز المجمع بمركبة تحمل 15 طنا من المتفجرات وفجرها فقتل تقريبا كل من فيها من الجنود السوريين وأحدث الانفجار صدى تردد إلى عشرات الأميال يقول الكاتب إن أحد الضباط أخبره قائلا “معظم من التقيتهم أنت في نوفمبر الماضي سقطوا شهداء’ يعتقد العديد من الضباط السوريين أنه يجري إرسال مقاتلين شيشان للقتال هنا لتشابه طبيعتها مع بلدهم الأصلي. كما يمكن سماع أصوات التركمان السوريين، بعضهم بلهجة تركية مختلفة يدرك السوريون أن عدوهم قادر على التنصت على محادثاتهم على الرغم من أن لديهم طرقا أكثر تعقيدا للتواصل مع بعضهم البعض. كما يشتبهون .بأن الإسلاميين باتوا الآن قادرين على التنصت على محادثات الهاتف الأرضي

في العام الماضي، تدفق المزيد من مقاتلي جبهة النصرة وتنظيم جند الشام على خط المواجهة السوري. حيث تخضع مناطق داخل سوريا فقط لسيطرة المتمردين والجيش السوري
في الواقع، يتمركز المتمردون على بعد ميل ونصف من منطقة الشقراء ولكن أحيانا لا يفصل بين الطرفين سوى 200 متر فقط. كما يتم الدفع بالتركمان في المعارك بسبب خبرتهم المحلية، لكن جنود النظام لاحظوا تبدل مسميات الفصائل الإسلامية باستمرار. لكنهم لاحظوا أيضا أن المتمردين يستخدمون صواريخ مضادة للدروع الآن فضلا عن صواريخ يصل مداها إلى كيلومترين. ومن بين اللهجات العربية التي يمكن سماعها عبر الراديو لهجات مصرية وليبية وخليجية وتونسية ومغربية. كما يبدو أن فصائل الإسلاميين الصغيرة تبتلع بعضها .كالحيتان، يقول أحد الجنود “إنها مسألة وقت فقط قبل أن يبتلع فصيل كبير الفصائل الأصغر”

كما لاحظت القوات السورية أيضا احتشاد عدد كبير من القوات والمدرعات التركية على الحدود السورية الشمالية وقيامها ببناء حصن حديدي جديد على قمة جبل العقرة. لا يكفي وصف الوضع هنا بالمتوتر. يقول الكاتب أنه عندما منح منظارا عسكريا للنظر خلف الغابات، طلب منه أحد الضباط الوقوف خلف ساتر ترابي حتى لا يجذب نيران القناصة نحوهم. يقول الكاتب إن أحد رفاق اللواء الراحل ذكره بآخر محادثة جرت بينه وبين اللواء الراحل “لقد قال لك يا سيد روبرت أنه سيعيش لتحقيق النصر أو سيستشهد، حسنًا، لقد أوفى بوعده

Comments are closed.