قراءة في الصحف الدولية ليوم 05/04/2015

المشرف
المشرف

اصطدامات فى أستراليا بين متظاهرين مناهضين للإسلام وآخرين مناهضين للعنصرية

اشتبك آلاف المحتجين المناهضين للإسلام وآخرين مناهضين للعنصرية فى مظاهرات بأنحاء أستراليا اليوم السبت، وكانت الاشتباكات الأكثر عنفا فى ملبورن، ثانى أكبر مدن أستراليا، حيث جاهدت الشرطة السبت لفصل المتظاهرين المتضادين البالغ عددهم 3 آلاف. وقال بول بنتلى المتحدث باسم هيئة الإسعاف بولاية فيكتوريا إن خدمة الإسعاف فى الولاية عالجت أربعة أشخاص، ثلاثة منهم عانوا من جروح طفيفة بسبب اعتداءات تعرضوا لها فى ملبورن وعولج الرابع من آلام بالصدر.

وقالت المتحدثة باسم شرطة ولاية فيكتوريا، بليندا باتى، إن الشرطة ألقت القبض على رجلين وامرأة فى مشاجرات فى ساحة الاتحاد (فيديريشن) وسط ملبورن. كما ذكرت أن الثلاثة أطلق سراحهم فى وقت لاحق، وأضافت أنه وجهت إليهم اتهامات غير أنها لم تدل بتفاصيل عن هذه الاتهامات.

ونظمت جماعة “استعيدوا أستراليا’ مظاهرات فى 16 مدينة وبلدة بسائر أنحاء أستراليا ضد التطرف الإسلامى، و’أسلمة’ المجتمع الأسترالى، ومناهضة الشريعة الإسلامية وتصنيف “حلال’ لمعظم اللحوم المباعة فى أستراليا. وأدان المحتجون تكلفة اعتماد اللحوم الحلال للأقلية المسلمة التى تشكل أقل من 3 فى المائة من سكان أستراليا، ك’ضريبة حلال’ على جميع سكان البلاد. وردت عليهم جماعات يسارية بهتافات مناهضة لشعارات مضادة للعنصرية، وتشمل تلك الجماعات “لا مكان للعنصرية’ و’التحالف الاشتراكى’ والبديل الاشتراكى’.

وقالت روندا كاشمور، محتجة من جماعة “استعيدوا أستراليا’، إن احتجاجهم لم يكن بشأن العنصرية، وأضافت “الغالبية هنا سعداء بأن يكون لدينا مهاجرين يريدون القدوم والاندماج. نحن نحتج ضد المهاجرين الذين لا يريدون اتباع قوانيننا’. وقال محتج منافس يدعى جيرارد موريل إنه يعارض المسيرة المناهضة للإسلام لأن جده وقع ضحية النازى خلال الحرب العالمية الثانية، وقال “ما أراه هو مجموعتان بأفكار متعارضة تماما. إنها وجهات نظر متطرفة تتعارض مع ما تقوم عليه أستراليا.

زهير سراي

Comments are closed.