قراءة في الصحف الدولية ليوم 07/01/2015

المشرف
المشرف

دير شبيغل الألمانية

 

نشرت دير شبيغل الألمانية اليوم تصريح  للجنرال جون ألن أكد فيه إنه لا يعتقد أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يريد القضاء على داعش.في ضوء عدم وجود حل محدد زمنيا.

تقول المجلة “نقلا عن الجنرال المتقاعد جون ألن، الذي تم تعيينه مبعوثا خاصا لواشنطن بخصوص الحرب ضد “الدولة الاسلامية” في تصريحات لمجلة “دير شبيغل” الألمانية إن تدمير التنظيم ربما يكون طموحا، وفي جميع الأحوال ربما لم يكن هذا ما قصده الرئيس’

واضاف  حسب المجلة“إنه لا يعتقد أن الرئيس أوباما يعتزم إبادة الدولة الاسلامية، وأضاف ألن، الموكل إليه مهمة بناء تحالف عالمى ضد التنظيم الإرهابى، قائلا: إن هذا الأمر يتجاوز التفكير الأمريكى فى هذا الصدد. وعلقت جيسيكا لويس، الباحثة بمعهد الأمن والحرب، وهى ضابطة سابقة باستخبارات الجيش الأمريكي، وخدمت فى العراق وأفغانستان، قائلة: إن التدمير مصطلح عسكرى محدد للغاية، وكما هو موضح بالدليل الميداني للجيش، فإنه مهمة تكتيكية تعنى جعل قوة مقاتلة معادية غير فعالة، أو بمعنى آخر، كما تقول لويس، يعني تدمير تلك القوة بدرجة كبيرة حتى لا تستطيع أداء وظيفتها الأساسية.

و للعلم أن هناك مصطلحات عسكرية أخرى يستخدمها البنتاجون تشمل “تفكيك’ الدولة الاسلامية على سبيل المثال، والتى تقدم احتمالات أقل طموحا من تدمير التنظيم. ورغم ذلك، تقول الصحيفة، فإن أوباما أكد نيته القضاء على الجماعة الإرهابية.. ففي حديثه أمام مئات من الجنود الأمريكيين الشهر الماضي، قال إن التحالف لن يقوم فقط بحل ذلك التنظيم الإرهابي البربري، بل سيقوم بتدميره.

الغارديان البريطانية

معظم مدن ألمانيا تنتفض بــ 45000 مواطن ضد عداء “بيغيدا’ للإسلام الآلاف من الألمان يساندون المسلموين في مظاهرات مناهضة لحركة “بيغيدا’ العنصرية عبر كل  التراب الألماني

the guardian

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية  اليوم تقريرا مفصلا حول الشتاء الساخن في ألمانيا مع قدر ما تثيره حركة “وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب’ المعروفة اختصارا باسم “بيغيدا’ من مخاوف لدى مسلمي ألمانيا، يكون الحراك الفكري والاجتماعي هناك بشأن الثوابت القانونية والدستورية والاجتماعية وما تشكله تلك الحركة من خطورة عليها، و تقول المجلة تظاهر أكثر من أربعين ألف شخص مساء أمس الاثنين في عدد من المدن الألمانية، تعبيرا عن رفضهم دعوات حركة “وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب المعروفة باسم وذلك بالتزامن مع المظاهرات الأسبوعية لتلك الحركة بيغيدا اليمينية.
ففي العاصمة برلين، حالت مظاهرة شارك فيها أكثر من خمسة آلاف شخص، تقدمهم سياسيون ألمان، دون وصول مظاهرة تضم ثلاثمائة شخص من أنصار “بيغيدا’ إلى بوابة “براندنبورغ’ التاريخية، التي أطفأت أضواءها تعبيرا عن رفض العنصرية، وفي مقابلة مع مع القناة الأولى (آ أر دي)  قال وزير العدل الألماني هايكو ماس الذي شارك في المظاهرة “إن “بيغيدا’ لا تمثل أكثرية الألمان، والمظاهرات المعارضة لها هي المعبرة عن روح ألمانيا كبلد سيظل شديد الانفتاح

واعتبر ماس تظاهرات “بيغيدا’ و’ممارساتها العنصرية ضد اللاجئين الذين فقدوا كل شيء فضيحة كبيرة، مضيفا أن المجتمع الألماني “دلل في مواضع كثيرة على تعايش سلمي قائم ومطلوب استمراره، وأيد وزير العدل الألماني دعوة علماء اجتماع ألمان إلى “فتح نقاش مجتمعي شفاف حول ظاهرة بيغيدا’، ودعا هؤلاء العلماء للنقاش مع متظاهري الحركة في دريسدن، لكنه قال إن “هؤلاء المتظاهرين يرفضون كافة دعوات الحوار لإدراكهم أن النقاش سيظهر حقيقتهم السلبية، ومن جانبها، قالت وزيرة العمل والاندماج في حكومة ولاية برلين المحلية ديليك كولات “إن حركة “بيغيدا’ تمثل اعتداء على التعايش السلمي في المجتمع الألماني، وعلى قيم دستور البلاد الداعية إلى احترام كرامة وحقوق الإنسان وحق اللاجئ، معتبرة أن من تظاهر ضد هذه الحقوق يقف ضد المجتمع الديمقراطي الحي.
وفي هامبورغ  (شمالي ألمانيا) طالب أكثر من أربعة آلاف شخص شاركوا في مظاهرة نظمها “اتحاد متسامحون أوروبيون ضد نشر الغباء بالغرب’ (بيغيدا) بمزيد من التسامح والانفتاح تجاه الثقافات المخالفة والأجانب

كما شهدت مدن شتوتغارت، وميوينيخ، ومونستر، وكاسيل، وروستوك، مظاهرات مماثلة شارك فيها آلاف من معارضي الحركة، وفي مدينة كولونيا (غربي ألمانيا) منع آلاف السكان مظاهرة ضمت مئات من حركة “كولونيون ضد أسلمة الغرب’ المعروفة اختصار بـ’ كيغيدا’ من الوصول إلى كاتدرائية المدينة التي أطفأت أنوارها احتجاجا على مظاهرة الحركة المعادية للإسلام.

ومثلت مدينة دريسدن الاستثناء الوحيد، حيث بلغ عدد المشاركين في مظاهرة بيغيدا’ الأسبوعية الحادية عشرة 18000 شخص بزيادة خمسمائة شخص عن مظاهرتها الأخيرة، لكن فرع شركة فاغن للسيارات والكباري والأجزاء القديمة بالمدينة، وكنيستها أطفؤوا الأنوار تعبيرا عن رفضهم عداء “بيغيدا’ للإسلام والأجانب وفي هذه الأثناء تؤكد المجلة من وصية مجلس الهجرة الألماني الأحزاب الممثلة في البرلمان “البوندستاغ’ بتشكيل مفوضية مستقلة برئاسة وزيرة الدولة للاندماج إيدين أوزغوز -تركية الأصل- لتتولى صياغة صورة جديدة لألمانيا فيها مكان للمهاجرين كمواطنين يتساوون في الحقوق.

وقال رئيس مجلس الهجرة فيرنر شيفاور خلال تقديمه التوصية أمس “إن الصورة العدائية الحالية للمسلمين هي محصلة متأخرة لرفع الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم شعار ألمانيا ليست بلد هجرة، معتبرا أن “بيغيدا’ تمثل قمة جبل جليد طاف، و’شرخا سيتزايد ويمزق المجتمع الألماني إن تم غض الطرف عنها

وكشف استطلاع للرأي أجراه “معهد فورسا’ أن 67% من الألمان يعتبرون حديث “بيغيدا’ عن أسلمة المجتمع الألماني مبالغا فيه، مقابل 29% يرون أن خطاب الحركة مبرر. وأيد 10% من المشاركين في الاستطلاع أي حزب يتأسس في البلاد بهدف الحرب على الإسلام، وقال 13% من الذين تم استطلاع آرائهم إنهم كانوا سيشاركون في مظاهرات “بيغيدا’ إن جرت بالقرب من محل سكنهم.

زهير سراي لموقع قناة المغاربية

 

Comments are closed.