قراءة في الصحف الدولية ليوم 07/10/2014

المشرف
المشرف

فيروس ايبولا ينتقل من مدريد الى فرانكفوت الخطر في المانيا

تخوفت دير شبيغل الألمانية عن تنقل فيروس ايبلامن مدريد الى فرانكفورت بسرعة فائقة جاءهذا الخبر بعد ان كشف معهد روبيرت كوخ عن أول اصابة لمواطن ألماني بفرانكفورت تقول المجلة عن مخاوف دول الإتحاد الأوروبي من انتشار فيروس “إيبولا’ بدأت تتحقق بعدما أظهر الوباء قدرة كبيرة على التوسع في القارة الافريقية، فقد أعلنت الحكومة الاسبانية الإثنين، عن إصابة ممرضة بالفيروس، بعدما عالجت كاهنين التقطا العدوى في أفريقيا ونقلا الى المستشفى الذي تعمل فيه بمدريد حيث توفيا لاحقا، لتصبح بذلك اول شخص يلتقط الفيروس خارج افريقيا وحرصت وزيرة الصحة آنا ماتو على طمأنة المواطنين الى انه (تم اتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بضمان سلامة الطاقم الطبي الذي يعالجها وسلامة السكان اجمعين). و حسب المجلة أضافت وزيرة الصحة حسب ما أوردنه في مقالها (نحن نتحقق مما اذا كانت كل الاجراءات المنصوص عليها قد اتبعت بشكل صارم خلال علاج الكاهنين. وكان الكاهن الكاثوليكي مانويل فييخو وهو طبيب ومدير مستشفى في سيراليون أعيد الى بلده في 22 سبتمبر لتلقي العلاج بعدما تأكدت اصابته).

تؤكد المجلة في نفس السياق أنه ادخل المصاب بلإيبولا الكاهن الإسباني مستشفى كارلوس الثالث حيث تم عزله ولكنه ما لبث أن فارق الحياة بعد ثلاثة ايام عن 69 عاما. ولتجنب اي انتقال للعدوى لم يجر الاطباء تشريحاً لجثته واحرقوها.و تشير المجلة أن الأطباء في هذا المستشفى، اتبعوا نفس الاجراءات لدى وفاة الكاهن ميغيل باخاريس عن 75 عاما، بعدما أصيببـ’ايبولا’ في ليبيريا واعيد الى بلاده على متن طائرة طبيّة عسكرية، ليصبح أول اوروبي مصاب بالفيروس يعاد الى بلده وأول ضحية اوروبي لهذا الفيروس الفتاك. من ناحية اخرى أكدت المجلة عن اصابة مواطن ألماني بفيروس الإبولا في فرانكفورت مما أحدث هلعا لدى وزارة الصحة الألمانية حيث تساءلت المجلة ان كانت ألمانيا جاهزة الى ردع هذا الوباء الذي ينتشر بسرعة لم يتوقعها العلماء. وتضيف المجلة في نفس السياق أن اجراءات وقائية صارمة اتخدت من أجل منع انتشار هذا الفيروس لكنها تؤكد في نفس الوقت أنه من الغير الممكن التصدي له نظرا لتنقل الأشخاص المصابين دون اخطار السلطات الصحية مما يحدث تنقل الفيروس و انتشاؤه بطرق مختلفة و خاصة منها التبرع بالدم.

Comments are closed.