قراءة في الصحف الدولية ليوم 08/12/2014

المشرف
المشرف

الرئيس الفرنسي  في زيارة  الى موسكو ولا  يعتقد أن أوكرانيا سوف تكون عضوا في  حلف شمال الأطلسي

نشرت تاغاس شبيغل الألمانية عن اللقاء المفاجئ  بين الرئيس الفرنسي فرنسوا

هولاند ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في مطار موسكو، ما يشكل تطورا لافتا في النشاط الدبلوماسي المتعلق بالازمة الاوكرانية  ويعقد  حسب الصحيفة أن هذا اللقاء الذي  دعا من خلاله  الرئيس الفرنسي الى “خفض حدة التوتر’ في النزاع الاوكراني، اثر خطاب حاد للرئيس بوتين الخميس حمل فيه البلدان الغربية مسؤولية هذا النزاع .

تقول الصحيفة  أن هولاند وجه هذا النداء في الماتي عاصمة كازاخستان حيث بدأ زيارة رسمية استمرت 48 ساعة وذكرت الرئاسة الفرنسية ان اللقاء الذي سينظم بناء على طلب الرئاسة الفرنسية، سيعقد في مطار موسكو في طريق عودة الرئيس من كازاخستان. وقد اقترحت باريس مبدأ عقده مساء الجمعة على الجانب الروسي. وسينضم الى فرنسوا هولاند في موسكو مستشاره الدبلوماسي جاك اوديبير الذي سياتي من باريس.

قال مصدر فرنسي من الرئاسة الفرمسية لصحيفة التاغاس شبيغل أن الرئيسان يتباحثا بالتأكيد مسألة تسليم روسيا سفينتي ميسترال حربيتين، وهو ما اعلن هولاند انه يريد تاجيله الى حين التوصل الى تسوية سياسية للازمة الاوكرانية، فيما تطالب روسيا فرنسا “الايفاء بالتزاماتها وكان هولاند الذي تطرق الجمعة في الماتي الى هذه المسألة، تحدث عن  قرارات تحمل الاخرين على الاستماع اليك من دون ضعف’ وعن “مواقف حازمة.

وتقول الصحيفة نقلا عن المسؤول من الرئاسة الفرنسية يعقد هذا اللقاء الثنائي في لحظة حاسمة من الازمة الاوكرانية، فيما احتدمت المعارك بين القوات النظامية والموالين لروسيا في أوكرانيا قبل ايام من تطبيق هدنة تهدف الى انهاء نزاع مستمر منذ ثمانية اشهر. وقتل ستة جنود اوكرانيين ايضا في الساعات الاربع والعشرين الماضية في الشرق الانفصالي.

تذكر الصحيفة أن  آخر لقاء بين بوتين وهولاند الى 15نوفمبرمن السنة الجارية على هامش قمة العشرين التي عقدت في استراليا حيث  صرح الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي الجمعة مع نظيره الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف ان (التوتر والضغط ليسا حلا اطلاقا)، داعيا الى خفض التوتر “الكلامي’ في المرحلة الاولى ثم “في التحركات العسكرية’ في اوكرانيا  واضاف “علينا العمل من اجل خفض التوتر لا التصعيد. وتابع “سعيت دائما الى الحوار’، مشددا على ان فرنسا في وضع يسمح لها بالتحدث الى الاطراف’ وكسب “ثقتهم’ (ويعتبر الرئيس الكازاخستاني الخبير في العلاقة مع موسكو حسب الصحيفة الالمانية، حيث يتولى السلطة منذ اعلان استقلال هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في 1991 .

تختم الصحيفة ملاحضاتها حول السياسة الخارجية لموسكو و تقول :  (موسكو قد استخفت بكل القوانين الدولية’ في اوكرانيا، و ان التحذيرات’ ليست “الحل الامثل’. و تضيف “اذا كان كل ما حصل في اوكرانيا غير مقبول على الاطلاق، فتعتقد الصحيفة ان ليس من الضروري العودة الى الحرب الباردة من مقولة الرئيس نزار باييف  حيث أعرب في أمله رفع العقوبات الدواية عن موسكو.

وقال دبلوماسي غربي ان “العقوبات المفروضة على روسيا تؤذي ايضا كازاخستان’ التي لا يزال اقتصادها متصلا باقتصاد جارها الكبير.

وقال ان “روسيا امة متماسكة قادرة على الدفاع عسكريا عن مواطنيها’ وهي ضحية الغرب الساعي منذ القدم الى اضعافها كلما اصبحت “قوية جدا ومستقلة’. وانتقد الرئيس الروسي “نفاق’ الغربيين الذين لا يسعون برأيه سوى الى البحث عن ذريعة لمعاقبة روسيا و ختم قوله ان العقوبات لم تكن مجرد رد فعل عصبي من قبل الولايات المتحدة او من قبل حلفائها.

Comments are closed.