قراءة في الصحف الدولية ليوم 10/02/2015

المشرف
المشرف

الديلى تليغراف

قالت صحيفة الديلى تليغراف :أن الأمير تشارلز يعرب عن قلقه حيال تطرف الشباب ويؤكد: سأكون حاميا للأديان جميعا أعرب الأمير تشارلز عن قلقه حيال سقوط العديد من الشباب البريطانى المسلم فى بئر الإنحراف، على يد دعاة متطرفون عبر الإنترنت. ووصف المستوى الذى وصل إليه إنتشار التطرف فى أوساط الشباب بأنه “يبعث الى القلق العميق’.

ونقلت صحيفة الديلى تليغراف تصريحات إذاعية لأمير ويلز، ليوم الأحد، أكد فيها أن التطرف يمثل واحدة من مصادر القلق الكبرى داخل المملكة المتحدة. وقال الأمير فى مقابلة مع المحطة الثانية فى هيئة الإذاعة البريطانية، إن هناك حاجة عاجلة لفعل المزيد من أجل وقف تحول الشباب إلى التطرف.

وأضاف الأميرللإذاعة ’ أعتقد أن مدى هذا الأمر يثير أجراس الإنذار، خاصة فى بلد مثل بريطانيا حيث تعلموا القيم التى نحملها أعزائى’. مشيرا إلى أنه من المخيف أن أولئك الناس يمكنهم العمل على تطرف الشباب من خلال الاتصال مع شخص آخر أو من خلال الإنترنت، خاصة أن هناك كمية غير عادية من الأشياء المجنونة على شبكة الإنترنت. وقام تشارلز بزيارة لمخيم للاجئين، مقدما التحية للأردنيين لحسن ضيافتهم وطيبتهم المدهشة، فى التعامل مع اللاجئين السوريين واستقبالهم فى بلدهم. كما قام بزيارة لمخيم الزعترى، بالقرب من الحدود الأردنية السورية الذى يضم 85 ألف شخص، وتحدث أمير ويلز لعائلات وطلبة المخيم. وأعرب تشارلز عن تضامنه وقلقه العميق تجاه ما يمر به العديد من الكنائس الشرقية. وقال: “المسيحية تأسست فى الشرق الأوسط، الأمر الذى غالبا ما ننساه. آمل ألا ننسى مسيحى المنطقة. أتمنى أن أفعل الكثير. الكثير منا يتنمى حقا فعل ما هو أكثر’. وأضاف “أعتقد أن ما لا يمكن تحمله هو أن تجد مؤمنا بالله يمكنه أن يقتل مؤمنا آخر. هذا جانب محير تماما فى عصرنا هذا’.

وقال إنه عندما يصبح ملكا، فقد يتعهد بالاستمرار بالعمل كمدافع عن الإيمان المسيحى، بحسب الدستور الملكى، لكن بينما تداولت تكهنات بأن اللقب قد يتغير ليشمل جميع الأديان، قال الأمير تشارلز إنه يعتقد فى جزء هام من دوره كحامى للأديان ومدافعا عن كل العقائد فى بريطانيا المتعددة الثقافات. وأكد أن تعايش المجتمعات المختلفة جنبا إلى جنب فى سلام يكمن فى العمل بجد لبناء الجسور، مشيرا “علينا أن نتذكر أن الله علمنا أن نحب جارنا، أن نفعل بالآخرين ما نحب أن يفعلوه بنا وأن نواصل العمل على الرغم من النكسات والإحباط فى محاولة بناء الجسور وإظهار العدل والإحسان للناس.

دير شبيغل

2015-02-10_1133

لا أحد يريد الوقوع في فخ حرب شاملة كيمياوية ولا أحد يتحدى بوتين

الرئيس أوباما للمستشارة الألمانية  حول الأزمة في أوكرانيا أصبري قليلا !!!

نشرت مجلة دير شبيغل هذا المساء مقالا حول زيارة ميركل الى واشنطن و قالت ان الرئيس الروسي قال “انه يتعين على فرنسوا هولاند وانغيلا ميركل وبترو بوروشنكو الاتفاق على ‘عدد من النقاط’ قبل اللقاء’ و أوباما لا  يلقنني دروسا في السياسة.

تضيف المجلة قائلة “اتفق فلاديمير بوتين وفرنسوا هولاند وانغيلا ميركل وبترو بوروشنكو الاحد على الالتقاء في مينسك الاربعاء، لكن الرئيس الروسي حذر من انه سيتعين عليهم قبل ذلك الاتفاق على “عدد من النقاط’ تتعلق بخطة السلام لاوكرانيا’.

حيث قال بوتين لنظيره البيلاروسي الكسندر لوكاشنكو بحسب مشاهد نقلها التلفزيون الألماني ان هذه القمة ستعقد “اذا نجحنا في الاتفاق على عدد من النقاط التي بحثناها بكثافة في الايام الاخيرة.

من جهته اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن امله في اتخاذ “قرارات مهمة’ الاربعاء في مينسك، مضيفا ان “غالبية الدول الاوروبية’ تعارض ارسال اسلحة الى اوكرانيا واجرى القادة الاربعة، المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو وبوتين صباح الاحد “محادثات هاتفية مطولة’، بحسب بيان اصدره المكتب الاعلامي لميركل، و’يواصلون العمل على سلة اجراءات في اطار الجهود التي يبذلونها لتسوية شاملة للنزاع. وستتواصل الاعمال الاثنين في برلين بهدف عقد قمة الاربعاء في مينسك على شكل ‘صيغة النورماندي تضم هذه الدول الاربع، كما اضاف المصد للمجلة.

وقالت الرئاسة الاوكرانية في بيان نشر الاحد على موقعها الالكتروني، انها تنتظر من قمة بيلاروسيا وقفا لاطلاق نار “فوريا ومن دون شروط.

وبحسب المستشارة الالمانية، فان “الموقعين على اتفاقات مينسك’، اول محاولة لتسوية النزاع في ايلول/سبتمبر الماضي “سيعودون ايضا الى الاجتماع في مينسك بحلول الاربعاء’. وهم ممثلو منظمة الامن والتعاون في اوروبا وروسيا واوكرانيا اضافة الى القادة الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا

وياتي هذا الاعلان في اطار مبادرة سلام “الفرصة الاخيرة’ التي اطلقها اخيرا الرئيس الفرنسي والمستشارة الالمانية. وقد امضى هولاند وميركل في الاجمال اكثر من عشر ساعات من المحادثات الخميس في كييف مع بترو بوروشنكو، ثم الجمعة في موسكو مع نظيره الروسي

واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في المؤتمر الدولي حول الامن في ميونيخ الاحد “ان ما تسعى فرنسا والمانيا اليه حاليا في اوكرانيا ليس السلام على الورق وانما السلام على الارض واضاف “لا احد يريد الوقوع في فخ حرب كيكياوية شاملة’، بينما اسفر النزاع حتى الان عن مقتل اكثر من 5300 شخص في غضون عشرة اشهر

واقر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير مع ذلك بمناسبة المؤتمر نفسه “باننا بعيدون عن التوصل الى حل وسيصادق وزراء الخارجية الاوروبيون من جهة اخرى الاثنين على تمديد العمل بلائحة عقوبات الاتحاد الاوروبي المرتبطة بالوضع في شرق اوكرانيا وعلى الرغم من ان روسيا تنفي اي تورط لها في هذا النزاع، فان كييف والغربيين يشيرون باصابع الاتهام الى دعمها العسكري للانفصاليين ونشر قوات نظامية على الاراضي الاوكرانية

والخطة الفرنسية الالمانية تنص على حكم ذاتي اوسع للمناطق المتمردة، كما قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية. وتستند الخطة على خط الجبهة الحالي، وتنص ايضا على منطقة منزوعة السلاح بعرض 50 الى 70 كلم على طول هذا الخط، كما اوضح هولاند.

لكن العديد من الاسئلة تبقى عالقة ولا سيما “وضع الاراضي’ التي سيطر عليها الانفصاليون، و’مراقبة الحدود’ التي يعبرها الرجال والعتاد، كما يؤكد الغربيون، من روسيا الى دونباس، و’سحب الاسلحة الثقيلة’، بحسب وسائل اعلام فرنسية نقلا عن المقربين من الرئيس هولاند

ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي الاحد المتحاربين الى ضبط النفس، معتبرة ان “المعارك الكثيفة’ في ديبالتسيف وقرب ماريوبول قد تقوض الجهود الدبلوماسية الجارية

من جهته اتهم وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بوتين بانه يتصرف مثل’طاغية من القرن العشرين’ عبر ارساله قوات “تعبر حدودا دولية وتحتل اراضي دولة اخرى’، مضيفا انه لم يكن واردا ارسال اسلحة في الوقت الراهن، فان موقف بريطانيا حول هذه النقطة قد يتطور.

 

Comments are closed.