قراءة في الصحف الدولية ليوم 10/06/2015

المشرف
المشرف

جملة من الإنتقادات للرئيس التركي السيد طيب رجب أردوغان ، لكن منظمة التعاون الأوربية أكدت نزاهة الإنتخابات و ايجابيات الإدارة التركية حول شرعيتها.

قالت مجلة دير شبيغل الألمانية أن  نتائج الانتخابات التركية الأخيرة  ستؤسس تركيا جديدة ليست التى أرادها أردوغان واصلت المجلة  اهتمامها بنتائج الانتخابات التركية، وقالت إنها تؤسس لتركيا جديدة لكن ليست تلك التى يريدها أردوغان، فبعد احتجاجات حديقة جيزى ومساعى الرئيس التركى لمزيد من السلطات، تحول كثير من الناخبين إلى حزب يعبر عن التفاؤل والشمول.

وتصف المجلة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بأنه الفائز فى الانتخابات الأكثر شراسة تشهده تركيا على الإطلاق رفم لأن الدستور يمنع  ذالك، فقد أسس حزبه وقاده للفوز فى ثلاث انتخابات برلمانية متعاقبة بأغلبية مطلقة وتولى رئاسة الحكومة، ثم قام العام الماضى بخطوة على غرار الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، عندما ترك رئاسة الحكومة ليصبح رئيسا منتخبا بأكثر من نصف الأصوات. لكن يوم الاثنين واجه أردوغان الهزيمة حسب المجلة ، وأخطأ فى حملته الانتخابية شديدة العداء ودفع الثمن.

تضيف المجلة حتى لو كان حزبه العدالة والتنمية قد احتفظ بأكبر عدد من المقاعد فى البرلمان بحصوله على نسبة 41% ، فإن الكثير من أنصاره هجروه، خاصة وأنه كان بعيدا كل البعد عن حياتهم وعن حالة البلاد. وفيما أصبح كرنفالا غير متوقع من التعددية والليبرالية، تحول الناخبون الذين يأملون كبح جماح الرئيس إلى حزب جديد موالى للأكراد الذى جمع الشباب والتفاؤل خلال الحملة الانتخابية. ويمثل فشل الحرية والعدالة فى تأمين أغلبية برلمانية، كرد فعل غاضب من الناخبين ضد أردوغان، واتجاههم إلى الحزب اليسارى الموالى للأكراد تحت قيادة زعيمه الشاب الذى يتمتع بكاريزما صلاح الدين دميرتاش، نقطة تحول فى السياسة التركية. وخاض أردوغان الحملة لجعل نفسه رئيسًا يتمتع بكافة الصلاحيات فيما وصفه بتركيا الجديدة، إلا أن نتيجة الانتخابات أدت إلى تركيا جديدة ليست تلك التى أرادها الرئيس.

زهير سراي

Comments are closed.