قراءة في الصحف الدولية ليوم 11/12/2014

المشرف
المشرف

دير شبيغل

 أنجيلا.. ماذا إذن؟

قالت مجلة دير شبيغل أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حصلت على 96,72 في المئة من أصوات أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي ما يجعلها على رأس هذا الحزب المحافظ للمرة الثامنة وكانت التوقعات تشير إلى أن الحزب المحافظ الذي ترأسه المستشارة الألمانية يستعد لإعادة انتخابها لتقوده للمرة الثامنة لولاية من عامين، في تكريس لهيمنتها عليه
حسب المجلة المستشارة البالغة من العمر 60 عاما والمتحدرة من ألمانيا الشرقية الشيوعية سابقا، والتي ترأس الاتحاد المسيحي الديموقراطي منذ العام 2000، يتوقع أن تحرز انتصارا جديدا في مؤتمر كولونيا (غرب) نظرا لما تحظى به من شعبية لدى اليمين وكذلك لدى سائر الألمان ففي العام 2012 حازت المستشارة الألمانية 97,9% من أصوات آلاف المندوبين .كأفضل نتيجة تحققها

وتساءل مراقبون عن احتمال حصولها على 100% من الأصوات، كما حصل مرة واحدة مع أول مستشار لألمانيا الاتحادية كونراد اديناور في الخمسينيات
وهذه المرة أيضا، تعد ميركل المرشحة الوحيدة لترؤس حزب من العيار الثقيل على الساحة السياسية في ألمانيا ما بعد الحرب الثانية.

تضيف المجلة تحليل سياسي لـيانس فالتر من جامعة دوسلدورف (غرب ألمانيا) إلى أن مؤتمر الحزب المسيحي الديموقراطي الذي ينتهي غدا الأربعاء سيتمحور حول المستشارة وإنجازاتها وأكد المحلل السياسي تيلمان ماير من جامعة بون (غرب) أن “الأمر سيكون بمثابة استفتاء لصالح المستشارة حيث في العام الماضي بدأت ميركل ولايتها الثالثة كمستشارة وسط شعبية في أوجها، وسجلت يوم الجمعة 67% من التأييد في استفتاء شهري تجريه قناة آي ار دي، بحيث تبدو بلا منازع فعلي في انتخابات 2017 التشريعية في حال ترشحها مجددا
وداخل مجلس النواب يسيطر حزب ميركل بمفرده على نصف المقاعد تقريبا (311 من 631) مقابل 193 للحزب الإشتراكي الديموقراطي. ونوهت المجلة الى أن ميركل اضطرت في أعقاب الانتخابات التشريعية في سبتمبر 2013 إلى تشكيل “ائتلاف كبير’ مع خصمها الحزب الإشتراكي الديموقراطي، تمكنت من الاستفادة من “زواج المصلحة’ هذا الذي يرضي 53% من الألمان بحسب استفتاء لمؤسسة (انفراتيست – ديماب) وأشار استطلاع نشرته صحيفة بيلد في نسختها ليوم الأحد إلى تأييد 56% من الألمان لحكومة رابعة برئاسة ميركل ويتوجب على ميركل التوافق مع حليف بافاري متقلب هو الاتحاد المسيحي الاجتماعي، أحد الأحزاب الثلاثة في “ائتلافها الكبير’، والذي يحاول التواجد في ظل المستشارة لكن المشكلة الفعلية الوحيدة التي بدأت تكبر بالنسبة إلى ميركل هي تصاعد قوة حزب البديل لألمانيا المناهض لليورو، والذي دخل لتوه ثلاثة برلمانات محلية في .شرق البلاد وملأ هذا الحزب الجديد .الفراغ الذي خلفه حزب ميركل يمينا بعد أن أعاد تمركزه، بحسب محللين. غير أن المستشارة الألمانية استبعدت أي تحالف مع البديل لألمانيا

الغارديان البريطانية

2014-12-11_1517

تحت عنوان :

“بعد فضيحة تقرير وكالة الإستخبارات الأمريكية: ’ التعذيب جريمة والمسؤولون يجب أن يقدموا إلى العدالة “

قالت الغارديان البريطانية : أن جماعات حقوق الإنسان العالمية تطالب بمحاكمة المسئولين الأمريكيين عن وقائع التعذيب وإن الأمم المتحدة ومنظمات ونشطاء حقوق الإنسان والخبراء القانونيين جددوا دعواتهم لإدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما لمحاكمة المسئولين الأمريكيين عن برنامج تعذيب “السى آى إيه’ الذى تم الكشف عن بعض تفاصيله فى تقرير لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ قبل أمس.

ووجد التقريرحسب الصحيفة البريطانية أن الـ’سى آى إيه’ ضللت البيت الأبيض ووزارة العدل والكونغرس والرأى العام حول برنامج التعذيب الذى لم يكن فعلا وكان أكثر وحشية مما كشفت عنه الوكالة. وقال المدير التنفيذى لمنظمة العفو الدولية فى أمريكا ستيفين هواكينز إن التقرير الصادر أمس يوضح بشكل قوى أن الحكومة الأمريكية استخدمت التعذيب. والتعذيب جريمة وهؤلاء المسئولين عن الجرائم يجب أن يقدموا للعدالة. وأضاف قائلا إنه بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، لا يوجد ظروف استثنائية أيا كان ما يمكن التذرع به لتبرير التعذيب، ويجب التحقيق بشكل كامل مع المسئولين عن السماح وتنفيذ التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة.

تضيف الصحيفة : قال مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، بان إيمرسون، إنه يجب مقاضاة ضباط وكالة المخابرات المركزية ومسئولين حكوميين آخرين فى الولايات المتحدة. وأضاف أن حقيقية أن السياسات التى تم الكشف عنها فى التقرير تم السماح بها على مستوى عال داخل الحكومة الأمريكية لا تقدم أى عذر على الإطلاق’. وكان مسئولو إدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش قد انتقدوا نتائج التقرير قبل الكشف عنها، وقال نائب الرئيس السابق ديك تشينى (الصورة) إن أى محاولة لتصوير البرنامج على أنه عملية مارقة هى محض هراء، ودافع عن استخدامه قائلا إنه مبررا تماما وبكل تأكيد. إلا أن مارى إلين أوكونيل، أستاذ القانون الدولى بجامعة نوتردام، قالت لصحيفة الجارديان إن تصريحات تشينى وهنت بفعل ما ورد فى التقرر.

وأوضحت الصحيفة أن لأوكونيل قالت إنه بالكشف عن كذب السى آى إيه على الكونغرس، وعلى السلطة التنفيذية وعلى وزارة العدل والمفتش العام والقضاء وآخرين، فإن التقرير يقوض أى فرصة للجمهوريين مثل تشينى للدفاع عن السى أى إيه، وأضاف أن الولايات المتحدة ملتزمة بموجب اتفاقية جنيف واتفاقية مناهضة التعذيب بالتحقيق ومحاكمة مرتكبى التعذيب’.

من جانبه دائما حسب الصحيفة، دعا أندريا بارسو، نائب مدير هيومان رايتس ووتش فى واشنطن، الحكومات الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب لمحاكمة المسئولين المرتكبين لوقائع التعذيب لو دخلوا إلى أراضيهم. وقال إن الدول الأخرى لديها كل المعلومات التى تحتاجها لو رغبت فى ممارسة الولاية القضائية العالمية ومحاكمة هؤلاء المسئولين لو ظهروا على حدودهم. وقالت ناورين شاه، مدير برنامج الأمن وحقوق الإنسان بمنظمة العفو الدولية فى أمريكا إن من بين الأمور الصادمة التى وردت بالتقرير الكشف عن دفع الولايات المتحدة 180 مليون دولار لاثنين من علماء النفس للمساعدة فى تأسيس لبرنامج. ووصفت هذا الأمر بأنه مروع للغاية ويدل على مدى الحرية التى شعرت بها الحكومة الأمريكية لارتكاب .التعذيب مع الإفلات من العقاب

 

Comments are closed.