قراءة في الصحف الدولية ليوم 12/02/2015

المشرف
المشرف

النيويورك تايمز

تفويض الحروب ! أوباما يطالب الكنغرس ثلاثة سنوات تدخل بري ضد الدولة

نشرت صحيفة النيويورك تايمز قبل قليل عن  المتحدث باسم البيت الأبيض قوله إن الرئيس الأميركي باراك أوباما لا يستبعد نشر قوات مقاتلة على الأرض لمساعدة الضربات الجوية ضد داعش ، وقد طلب تفويضا من الكونغرس لمواصلة العمليات العسكرية، ومحاربة التنظيم خارج العراق وسوريا.

وقال المتحدث جوش أرنست في مؤتمر صحفي الأربعاء إن البنتاغون أوصى بنشر قوات برية، وأن تلك قد تستخدم لإنقاذ رهائن، مشيرا إلى أنه حان الوقت لكي يتحرك الكونغرس ويتحمل مسؤوليته.

أوضحت الصحيفة أن الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس يحتاجون إلى أن يقرروا كيفية العمل معا لإقرار مسودة تفويض لاستخدام القوة العسكرية في القتال ضد من وصفهم بمتشددي الدولة الإسلامية.

وأكد أرنست أن التفويض العسكري الذي طلبه أوباما سيحفظ للرئيس القدرة على أن يأمر بعمليات ضد الدولة الإسلامية خارج العراق وسوريا.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الوجود الكبير والطويل المدى للقوات البرية الأميركية في العراق مناقض لرغبات الحكومة العراقية، مؤكدا أيضا أن موظفي وزارة الدفاع ما زالوا على الأرض في اليمن  يقومون بمهمة مكافحة الإرهاب.

وكان أوباما قد طلب طلب تفويضا من الكونغرس لمواصلة العمليات العسكرية على تنظيم الدولة لمدة ثلاث سنوات، ومن المتوقع أن يثير الطلب جدلا بين الجمهوريين والديمقراطيين أثناء مناقشته.

وقال أوباما في رسالة مرفقة بالمسودة “أمرت بإستراتيجية متواصلة وشاملة لتقليص قدرات تنظيم الدولة الإسلامية وهزيمته’ مشيرا إلى أنه يجب نشر قوات محلية لا قوات أميركية لتنفيذ مثل تلك العمليات.

ويحدد الطلب ثلاث سنوات للعمليات ضد التنظيم، ويحظر استخدام القوات الأميركية في “قتال بري هجومي ممتد.

وطبق النص المنشور يريد أوباما أيضا إبطال قرار صدر عام 2002 ويرخص بحرب العراق، لكن اقتراحه يبقي على تصريح صدر عام 2001 بعد قليل من هجمات 11 سبتمبر 2001 بخصوص حملة ضد تنظيم القاعدة وفروعه.

تؤكد الصحيفة “يجب أن يوافق مجلسا النواب والشيوخ على اقتراح أوباما، والذي يتوقع أن يثير نقاشا قويا بين الديمقراطيين الذين يشعرون بصورة عامة بقلق من حرب أخرى بالشرق الأوسط، والجمهوريين الذين يضغط كثيرون منهم لأجل إجراءات أقوى ضد التنظيم المتشدد. وقال وزير الخارجية جون كيري في بيان إن من المهم أن تتعاون الإدارة مع الكونغرس لإقرار التفويض، مؤكدا أنه إذا وافق الكونغرس فإن التحالف الذي يقاتل الدولة الإسلامية سيصبح أقوى، وأن “العالم يجب أن يسمع أن الولايات المتحدة تتحدث بصوت واحد في القتال ضد الدولة الإسلامية’.

من جهته، أكد زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل أن المجلس سيدرس بشكل متمعن طلب الرئيس، وختمت الصحيفة مقالها بتصريح لرئيس لجنة الشؤون الخارجية الجمهوري بوب كوركير إنه ستعقد جلسات استماع بعد العطلة البرلمانية الأسبوع المقبل حول مسألة التفويض.

صحيفة الغارديان

قالت صحيفة الغارديان في افتتاخيتها اليوم أن  الدول العربية متفقة فى غضبها من تنظيم الدولة الإسلامية وغير متحدة حول استراتيجية مواجهته!! 

GUARDIAN

وأشارت الصحيفة إلى أن الأردن يسعى للانتقام من التنظيم الإرهابى بعد قيامه بقتل الطيار معاذ الكساسبة، وتتفق معه حكومات كل من السعودية والبحرين والإمارات، إلا أن الهجوم البرى وحده القادر على تدمير داعش. وذهبت الجارديان إلى القول بأن داعش كان ينوى إرهاب أعدائه عندما صور حرق الكساسبة حيا داخل قفص، وكان يأمل بشكل واضح أن يضعف هزيمة الدول العربية التى انضمت إلى التحالف العالمى الذى تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الجماعة الجهادية. إلا أن الوحشية الشديدة لعملية الإعدام دفعت الحكومات العربية والسلطات الدينة الإسلامية إلى معارضة أقوى ضد داعش، وهو ما تم الإعراب عنه فى إدانات غاضبة وبارزة لكن بتحركات عسكرية محدودة.

وتقول الغارديان إن المشاركة العربية فى التحالف ضد داعش اعتبرت حيوية لمصداقية هدف أوباما بتدمير التنظيم، لكنها كانت أكثر أهمية من الناحية السياسية عن العسكرية، لكن انسحاب الإمارات رسميا أضعف التحالف الدولي .

فمن بين أكثر من ألفين ضربة جوية تم توجيهها ضد التنظيم فى سوريا، كان أقل من 10% منها من تنفيذ القوات الجوية العربية، رغم أن الإحصاءات الكاملة لم تنشر. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسى غربى مقيم فى عمان قوله إن جزءا من المشكلة أنه لم يتم الإعلان أبدا عمّا تقوم به الدول العربية ضد داعش خوفا من الانتقام أو رد فعل عنيف من المتعاطفين مع الجهاديين فى الداخل. فلم يكن أحد يعرف بالأساس أن الأردن يضرب داعش. ورغم أن الاشمئزاز يبدو مفهوما، إلا أن لا يبدو أنه يحدث تغييرا كبيرا فى سلوك الحملة. من جانبه، قال الأمين العن للأمم النتحد بنكيمون إن غضب الأردن مبرر لكن من الناحية العسكرية لا يمكن أن يضيف الكثير. وتابع قائلا إنهم ينتقمون من القتل الوحشى للكساسبة، لكن لديهم فقط 20 طائرة إف 16، والآن تم ضرب الأهداف الثابتة والبنى التحتية، وتصل العمليات الجوية لأقصى حد للاستفادة منها. وتعتمد الضربات الجوية بشدة على البشر مثلما تعتمد على الاستخبارات الإلكترونية، وهناك نقص حاد فى المعلومات الاستخباراتية الدقيقة. وبعد سنة أشهر من الضربات الجوية، لا يزال ما تم إنجازه محدود للغاية. وتشير الغارديان في نهاية المقال إلى أن مصر من جانبها لم تعد تدعو إلى رحيل بشار الأسد وتسعى إلى إعادة بناء نفوذها الإقليمى ومنشغلة بالإرهاب المتزايد فى سيناء وتريد مساعدة غربية لمحاربته.

 

Comments are closed.