قراءة في الصحف الدولية ليوم 12/10/2014

من أجل محاربة فيروس الإيبولا الاتحاد الأوروبي ينظر في تدخل عسكري في غرب أفريقيا بطلب من منظمة الصحة العالمية

المشرف
المشرف

بيلد

أكد تقرير من منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة ان أكثر من 4033 مصابا بفيروس الإيبولا قد توفوا وقال التقرير حسب صحيفة بيلد آم زونطاق الألمانية انه الى غاية 8 من أكتوبر تم احصاء 8399 مصابا جديدا بهذا الفيروس القاتل وحسب تقرير منظمة الصحة العالمية يفهم أنه من بين كل اثنين تسجل حالة عدوى جديدة في سبع دولا افريقية منها يسراليون و غينيا. ؛ يضيف التقرير أن فيروس الإيبولا ينتشر بسرعة فائقة ما استدعى الإتحاد الأوروبي الى فكرة تدخلا عسكريا عاجلة في الدول الأكثر تضررا بهذا الوباء واجلاء كل السكان الى أماكن آمنة مما يتطلب عملا يكلف أكثر من 5 مليار دولار أمريكي في محاولة للحد من انتشار هذا الوباء القاتل في أسرع وقت ممكن.

تقول الصحيفة أن منظمة الصحة العالمية و الإتحاد الأوروبي اتفقا على باناء مستشفيات عسكرية و وحدات خاصة لعزل المصابين بالعدوى بعيدا عن المدن ذات الكثافة السكانية العالية.حيث تقترح منظمة الصحة العالمية على الإتحاد الأوروبي بتدريب وحدات عسكرية خاصة من النخبة للتدخل السريع لإنقاذ المشبوهين بحمل الفيروس خاصة بعد أن توفيا شخصان وأصيب 20 آخرون بولاية بلاتو بوسط نيجيريا خلال الساعات الماضية يوم السبت مساءا، تؤكد الصحيفة ذلك نتيجة تناولهم كميات كبيرة من الملح لاعتقادهم انه يعالج فيروس ايبولا الذي انتشر في عدد من دول غرب أفريقيا ووصل الي نيجيريا مؤخرا.وذكرت الصحيفة أن المصابين مازلوا يتلقون العلاج بمدينة جوس عاصمة الولاية ، مشيرة الي أن الملح سبب ارتفاع الضغط وأدي الي حدوث الوفيات والإصابات.وأكد مسئولون بوزارة الصحة وجود 7 حالات مؤكدة ، ووضع نحو 139 شخصا تحت الملاحظة من خلال الحجر الصحي عليهم للإشتباه بحملهم الفيروس.

تضسف الصحيفة أن الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان أعلن مساء أمس حالة الطوارئ في جميع انحاء البلاد لمواجهة فيروس ايبولا الذي أدي الي وفاة ممرضة نيجيرية كانت قد شاركت في علاج الدبلوماسي باتريك ساوير، الذي يحمل الجنسيتين الليبيرية والأمريكية وتوفي بأحد مستشفيات لاجوس منذ أيام بسبب الفيروس.

في الوقت الذي تؤكد فيه الصحيفة عن خبر في انتظار منظمة الصحة العالمية و الإتحاد الأوروبي في الضوء الأخضر من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة للبدء الفوري في تنفيد هذه المهمة .
وتختم الصحيفة مقالها مؤكدة أن ما حصل اليوم (السبت 11/10/2014) في المملكة المتحدة من تحضير للطقم الطبية و السبة الطبيةعبر كل المملكة من تدريبات كيدانية شهجتها لندن و بيرمنغهام و كلاسكو توحي أن الخطر يهدد العالم برمته و لا يتمحور في دولا بعينها.

 

لأمم المتحدة تطالب بــ 1.6 مليار دولارأمؤيكي لإعادة اعمار غزة

سياسة اعمار غزة و ضمانات المجتمع المساند للقضية الفلسطينية

2014-10-12_1654

في لإجتماع التحضيري المزدوج بين مصر و النرويج بالقاهرة اليوم 12 أكتوبر 2014 المؤتمر الدولي حول قطاع غزة الأمم التمحدة تطالب بـ مليار و 600 الف دولار أمريكي.

قالت صحيفة ليكسبرس الفرنسية أن جامعة الدول العربية طالبت بضرورة وجود ضمانات دولية قانونية و قرارات سياسية تحت البند السابع من مجلس الأمن لعدم تكرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خاصة بعد عملية إعادة الإعمار التي ستبدأ بعد المؤتمر الدولي للمانحين الخاص بإعمار غزة الذي سيعقد غدا بالقاهرة بتنظيم مصر والنرويج وفلسطين ومشاركة دولية وعربية واسعة بحضور وزير الخارجية الأمريكي السيد جون كيري.

حيث أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح في تصريحات له اليوم نقلته معظم وسائل ال‘لام العالمية و نسرت جزءا منها صحبفة لكسبري عن أهمية المؤتمر كونه يأتي استكمالا للجهد المصري الكبير الذي بذل لوقف العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والذي خلف دمارا هائلا في القطاع الذي يكتظ بالسكان وأدى تدمير البنية التحتية وتشريد وقتل الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع

تؤكد الصحيفة أن جامعة الدول العربية شددت على ضرورة ألا تضع إسرائيل العراقيل أمام دخول المواد الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة كما فعلت في السابق بعد مؤتمر شرم الشيخ مؤكدا على الدور الهام الذي يمكن أن يقوم به المجتمع الدولي والأمم المتحدة في هذا الصدد.

في نفس السياق ندد السفير محمد صبيح بالعدوان الإسرائيلي غير المسبوق على قطاع غزة، موضحا أن القاهرة نجحت بدعم عربي كامل في وقف إطلاق النار بين الجانبين ولابد أن يستمر هذا الأمر بشكل كامل وبعيدا عن الاستفزازات الإسرائيلية من أجل التوصل إلى وقف للعدوان يكون شاملا لكل الأراضي الفلسطينية من أجل تحقيق عملية سلام شاملة مشددا على أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بحل الدولتين وانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967

وجدد من جانبه الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي تمسك الجامعة العربية بمبادرة السلام العربية مؤكدا ان الجامعة تعتبرها استراتيجيتها من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط معربا عن اسفه لما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “بأنه يعتبر أن مبادرة السلام العربية خلف ظهره

كما أكد الأمين العام للجامعة العربية أن مبادرة السلام العربية أصبحت أمام العالم وإذا أراد المجتمع الدولي تحقيق السلام في المنطقة فإن هذه المبادرة ستبلور الموقف العربي الوحد حسب تصريحه.

وأشار إلى أن حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية والذي كان الجهد المصري مهما لدعمها تمثل العنوان الفلسطيني والعربي ومعها الشعب الفلسطيني بجميع فصائله لتلقي المساعدات والتمويل الخاص بإعادة الإعمار وذلك بمشاركة الأمم المتحدة وبنوك ومؤسسات دولية

و تختم الصحيفة قائلة: (ودعا صبيح الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إلى إلزام إسرائيل بعدم وضع العراقيل أمام عملية إعادة إعمار غزة وإلزامها بعدم تكرار عدوانها والدخول مجددا في دائرة مفرغة قبيحة، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني أمام المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المحاكم مؤكدا أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ولابد من محاسبة مرتكبيها).

Comments are closed.