قراءة في الصحف الدولية ليوم 13/11/2014

المشرف
المشرف

صحيفة لوفيغارو

لأول مرة في تلريخ غزو الفضاء استطاع المسبار روزيتا أخيرا النزول فوق المذنب 67 بعد اختراق مداره الفلكي. المهمة الفضائية التي كلفت وكالة الفضاؤ الأوروبية 1,4 مليار أورو قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن مسبار روزيتا الأوروبي وصل بالقرب من المذنب “تشوروموف-غيرسيمينكو’، بعد رحلة استمرت عشر سنوات.

كما أنه لأول مرة في تاريخ الفضاء تقول الصحيفة : تدور مركبة فضائية إلى جانب جرم سماوي سريع، وتصور سطحه بكل تفاصيله وفعل المسبار روزيتا محركات الدفع لمدة ست دقائق ونصف، لكي يلحق أخيرا بالمذنب تشوروموف غير سيمنكو-67.

واثر هدا الحادث العلمي قال المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية جان جاك دورديان حسب الصحيفة : “بعد عشر سنوات وخمسة أشهر وأربعة أيام من السفر نحو وجهتنا، والدوران حول الشمس خمس مرات وبعد أن قطعنا مسافة 6.4 مليارات كليومتر، يسعدنا أن نعلن أخيرا أننا قد وصلنا هنا “.

وكان المسبار روزيتا قد أطلق على متن صاروخ من طراز آريان في مارس عام 2004، واتخذ مسارا طويلا حول النظام الشمسي لكي يتمكن من اللحاق بالمذنب 67 واستخدم المسبار الفضائي جاذبية الأرض والمريخ من أجل زيادة سرعته، خلال رحلته التي سجلت أكثر من ستة مليارات كيلومتر.

ومن أجل توفير الطاقة، أدخل المهندسون المتحكمون في الرحلة في مركز عمليات وكالة الفضاء الأوروبية في مدينة دارمشتات الألمانية، المسبار روزيتا في سبات عميق استمر 31 شهرا.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أيقظ المهندسون المسبار بنجاح لكي يبدأ المحطة الأخيرة في مشواره؛ ويدور المذنب بسرعة 55 ألف كيلومتر في الساعة، ومن ثم تم ضبط سرعة المسبار ليدور إلى جانب المذنب، في مسار بطئ بسرعة 3.6 كيلومترا في الساعة وعلى مسافة 550 مليون كيلومتر من الأرض، فإن الرسائل قد تستغرق 22 دقيقة لكي تصل إلى المسبار روزيتا.

وبسبب هذه المسافة الهائلة، فإن مجموعة الأوامر الأخيرة اللازمة من أجل تشغيل محركات الدفع وتزويد سرعة المسبار، وجب أن يتم إصدارها مساء الاثنين.

ويقول جان إيف لوغال رئيس وكالة الفضاء الفرنسية: “مرحلة الوصول في الحقيقة هي أعقد وأغرب مسار رأيناه في حياتنا’.

وسيضطر المسبار روزيتا إلى الاستمرار في تشغيل محركات الدفع كل بضعة أيام، من أجل الاستمرار في مداره على بعد 100 كيلومتر فوق المذنب 67.

وسيدور المسبار بعد ذلك إلى جانب المذنب لمدة 15 شهرا، حيث يدرس طبيعة المذنب بمجموعة من الأدوات.

ويلتقط المسبار روزيتا صورا تفصيلية بشكل متزايد للمذنب كلما يقترب منه أكثر.

و تضيف الصحيفة :يسمي المذنب الغامض باسم “البطة المطاطية’، حيث إن بعض الصور أظهرته في شكل مشابه للبطة أثناء دورانه في الفضاء

وقال البروفيسور مات تايلور أحد العلماء المشاركين في المشروع: “بالنسبة لي فإنها أروع وأمتع مهمة على الإطلاق. إنها تحتوى الكثير فيما يتعلق بالاستكشاف والتكنولوجيا والعلم ’

وباقتراب المذنب من الشمس فإن درجة حرارته سوف ترتفع، وستزداد الهالة المحيطة به من الغاز والغبار، مما سيعطي المسبار فرصة لتنفيذ عمل علمي أكثر تفصيلا
بالنسبة لي فإنها أروع وأمتع مهمة على الإطلاق. إنها تحتوى الكثير فيما يتعلق بالاستكشاف والتكنولوجيا والعلم

البروفيسور مات تايلور أحد العلماء المشاركين في المشروع ويقول البروفيسور تايلور: “لقد رأينا دليلا على انبعاث الغاز من المذنب، الغلاف الجوي الخارجي للمذنب يتكون من الغبار والغازمضيفا ’ لدينا أدوات على متن المسبار ستبدأ في استشناق وتذوق الغاز، كما سنجمع بعض الغبار ونلمس هذه الهالة نفسها. نأمل أن يحدث ذلك خلال الأسبوع الجاري’.

وستصل المهمة خسب وكالة الفضاء الأوروبية كما جاء في الصحيفة الفرنسية إلى مرحلة أكثر طموحا في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، بعدما يصبح المسبار روزيتا أكثر قربا من المذنب، حيث سيحاول المهندسون المتحكمون في المهمة إنزال المركبة “فيلا’ فوق سطح المذنب.

وستستخدم المركبة الحراب لثبيت نفسها فوق سطح المذنب، وستنفذ سلسلة من التجارب، بما في ذلك الحفر في المواد التي يتكون منها المذنب وتهدف مهمة المسبار روزيتا إلى تعزيز المعرفة بالمذنبات، ودورها في تشكل الحياة في محيط النظام الشمسي.

 

دير شبيغل الألمانية

الصين وأمريكا تتفقان على تخفيف التغير المناخي

قالت دير شبيغل الألمانية بأن كلا من الصين والولايات المتحدة أكبر دولتين من حيث حجم انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري تعهدت أمس بالتعاون الثنائي من أجل .تخفيف آثار التغير المناخي في العالم

جاء في بيان مشترك نشرته المجلة عقب زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري لبكين ان الجانبين “ملتزمان بتكريس جهود وموارد ضخمة لضمان تحقيق نتائج ملموسة” من خلال .الجولة السادسة من الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين البلدين في وقت لاحق من العام الجاري

وتابع البيان حسب المجلة الألمانية “يؤكد البلدان تعهدهما بإسهام كبير من أجل نجاح الجهود العالمية في 2015 للتصدي لهذا التحدي ’ من ناحية اخرى قالت المحلة انه من المقرر ان تعقد في باريس في العام المقبل محادثات عالمية للتوافق على وثيقة خلفا لبروتوكول كيوتو المبرم في عام 1997 وهو الاتفاق الدولي الأول والوحيد لعلاج التغير المناخي. ولم تصدق الولايات .المتحدة قط على بروتوكول كيوتو

تضيف المجلة يتضمن الاتفاق العالمي الجديد تعهدات بتقليص انبعاثات الغازات واجراءات تتيح للدول الافقر التعامل بشكل أفضل مع التغيرات المناخية وقال للصحفيين جون كيري قبل مغادرته جاكرتا “هذا جهد فريد في مجال التعاون بين الصين والولايات المتحدة ونأمل ان يسهم في تقديم نموذج للقيادة والجدية على مستوى العالم إزاء مفاوضات المناخ العام المقبل
وتابع كيري “ستبذل الصين والولايات المتحدة جهدا إضافيا في تبادل المعلومات ومناقشة السياسات التي تساعد كليهما على وضع معايير ينبغي ان تعلن العام المقبل بشأن اتفاق عالمي .للتغير المناخي

 

 

 

Comments are closed.