قراءة في الصحف الدولية ليوم 13/11/2015

المشرف
المشرف

لوفيغارو

سقوط العلمانية و ظهور الوجه الحقيقي لفرنسا  العداء باسم الدين 
تعيين محافظ سامي  خاص بحماية الجالية اليهودية و تأمين مواقعها بفرنسا

قررت الحكومة الفرنسية نشر ما يقارب  5,000 رجل أمن لحماية المدارس  التابعة للجالية اليهودية

هل حرية التعبيرهي السبب؟ أم محاربة المسلمين باسم العلمانية التسي سقطت أثناء صلاة الرئيس الفرنسي و الوزير الأول للكيان الصهيوني في المعبد اليهودي؟

نشرت صحيفة لوفيغارو نقلا عن وزير الداخلية الفرنسي قوله  أنه سيتم نشرحوالي  5.000 عنصر أمن وشرطة لحماية 707 مدرسة يهودية في البلاد، في أعقاب هجمات الأسبوع الماضي، التي استهدف واحدا منها متجرا يهوديا.

وأكد برنارد كازنوف أنه سيتم أيضا نشر جنود كتعزيزات اضافية، في كلمة ألقاها أمام الأهالي في مدرسة يهودية جنوبي باريس، بالقرب من الموقع الذي أطلق فيه مسلح إسلامي النار على شرطية يوم الخميس وأرداها قتيلة حسب الصحيفة ، وكانت واحدة من بين 17 ضحية أخرى قُتلت في ثلاث أيام دامية شهدتها فرنسا.

تقول الصحيفة وبعد قتل أربع رجال يهود يوم الجمعة في سوبر ماركت “هايبر كاشير’ لم يتأكد الخبر للصحيفة و لم تنفيه، ما أثار مخاوف من وقوع هجمات أخرى ضد أهداف يهودية.

وورد  في الصحيفة أن المسلح، وهو أميدي كوليبالي، قال لقناة تلفزيونية بأنه تعمد استهداف اليهود، وأنه كان في حوزته عناوين لعدد من المدارس اليهودية محفوظة على هاتفهوقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن “كوليباي، الذي قتل أيضا شرطية جنوبي باريس، حصل على الأرجح من مساعدة من شخص آخر، وتعهد بمواصلة ملاحقة المتورطين في الهجوم يوم الاحد، بعد اجتماع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قال أحد زعماء الطائفة اليهودية أن الجيش الفرنسي قد يقدم الحماية للمواقع اليهودية.

وقال روجر كوكيرمان، رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، بعد لقائه مع هولاند، “قال لي أنه سيتم حماية كل المدارس وكل دور العباد اليهودية’ ، بالإضافة إلى الشرطة، و الجيش.

تقول الصحيفة بدأت أيام الرعب الثلاثة في فرنسا عندما اقتحم الأخوان كواشي مكاتب مجلة “شارلي إيبدو” الساخرة وسط باريس وقاموا بإطلاق وابل من الرصاص على اجتماع التحرير، ما أدى إلى مقتل عدد من أشهر رسامي الكاريكاتور في فرنسا. ويحاول المحققون الإمساك بشريكة كوليباري، حياة

بومدين (26 عاما)، ولكن مصدر أمني في تركيا قال لوكالة فرانس برس أنها وصلت إلى هناك في 2 يناير، وأنها سافرت على الأرجح إلى سوريا.  وسيترأس الرئيس فرانسوا هولاند إجتماع أزمة مع وزراء الحكومة الفرنسية يوم الإثنين لمناقشة الإجراءات الأمنية بعد أن طرحت هذه الهجمات تساؤلات حول فشل شبكة أجهزة المخابرات الفرنسية في تعقب المسلحين.

الواشنطن بوست

هاكرز متعاطفون مع داعش يخترقون حسابات  اجتماعية و عسكرية في القايدة المركزية الأمريكية

washington Post Article

تقول الواشنطن بوست بدا حساب القيادة المركزية الأمريكية على موقع “تويتر’ مخترقا اليوم الإثنين من أناس يقولون إنهم متعاطفون مع “داعش’.

وكتب على الحساب “بسم الله الرحمن الرحيم.. الخلافة الالكترونية تحت رعاية (الدولة الإسلامية) تواصل جهادها الالكتروني’.

تضيف الصحيفة نشر المتسللون أسماء جنرالات أمريكيين وعناوين مرتبطة بهم وقالوا “في حين تقتل الولايات المتحدة وأقمارها الصناعية أشقاءنا في سوريا والعراق وأفغانستان اخترقنا شبكاتكم وأجهزتكم الشخصية ونعرف كل شيء عنكم’.

و حسب مقال الصحيفة (وأضافوا في بيان على الموقع “لن تأخذنا بكم رحمة أيها الكفرة الدولة الإسلامية هنا بالفعل.. نحن في أجهزة الكمبيوتر الشخصية الخاصة بكم.. في كل قاعدة عسكرية.. بمشيئة الله نحن في القيادة المركزية الآن).

وقال مسؤول في البنتاجون، إن حساب القيادة المركزية الأمريكية على “تويتر’ اخترق اليوم الإثنين.

وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه إن “القيادة المركزية تتخذ الإجراء المناسب لمعالجة المشكلة’. وتابع البيان “لن نتوقف. نعرف كل شيء عنكم وعن زوجاتكم وأطفالكم’.. “جنود أمريكا.. نحن نتابعكم’.

زهير

Comments are closed.