قراءة في الصحف الدولية ليوم 14/01/2105

المشرف
المشرف

عنونت دي فالت الألمانية اليوم  “لإسلام ينتمي إلى ألمانيا’ و اثناء مظاهرات مضادة لحركة بيديغا في مدينة براين اليوم الثلاثاء  قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ردا الإسلاموفوبيا و على مظاهرة حاشدة في مدينة دريسدن مساندة لموجة الإرهاب التي ضربت فرنسا الأسبوع الماضي أوضحت المستشارة أنه لا يجب عدم الخلط بين الإسلام وبين الإرهابيي شاركت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الثلاثاء ببرلين في مسيرة شعبية قرد منظميها ب 300000 ألف مسلم و مسيحي ، نظمتها عدة جمعيات ومنظمات إسلامية، من بينها “المجلس المركزي للمسلمين’ و’رابطة الجالية التركية في برلين’، من أجل التعايش السلمي بين مختلف الديانات في ألمانيا في مسيرة تضامنية شاركت فيها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل رسميا لأول مرة فيها بعد زيارتها لباريس توضح الصحيفة الألمانية المتطرفة لدى الكثير من المحللين الألمان أن الجريدة على أبواب الإفلاس فوجدت الفرصة لإقتناء الرأي العام و القاراء و نشرت ما لم تنشره من قبل.

تقول الصحيفة لقد شاركت الأحد الماضي في باريس، برفقة رؤساء دول وحكومات من العالم، في مسيرة تضامنا مع مجلة “شارل إيبدو’ ولنبذ الإرهاب. وكانت ميركل في الصف الأمامي، برفقة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند و رئيس الوزراء الإسرائيلي و محمود عباس  وظهرت متأثرة كثيرا بعد مقتل 17 شخصا من بينهم صحفيين ورجال شرطة وفرنسيين من أتباع الديانة اليهودية

و على رأي الصحيفة شددت ميركل على أهمية الإسلام والجالية المسلمة في ألمانيا وقالت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس في برلين:’ سنرسل إشارة قوية جدا غدا( أي اليوم الأربعاء) من أجل التعايش السلمي بين جميع الديانات والجاليات’، مضيفة أن “الإسلام ينتمي إلى ألمانيا’، وداعية إلى عدم الخلط الإسلام و بين الإرهابيين.

وجدير بالذكر أن الجالية المسلمة التركية هي من أكبر الجاليات الأجنبية في ألمانيا حيث تقدر بحوالي 4.5 مليون شخص وإضافة إلى ميركل، يشارك أيضا الرئيس الألماني يواكيم غوك وعدد من الوزراء في المسيرة الشعبية التي دعا إليها “المجلس المركزي للمسلمين’ من أجل ألمانيا منفتحة ومتسامحة ومن أجل حرية الدين والرأي .

و تأتي مسيرة المسلمين الألمان بعد تلك التي نظمتها أمس الاثنين حركة “بيغيدا’ الألمانية المناهضة للإسلام في مدينة درسدن حشدت خلالها الآلاف من المتظاهرين مستغلة اعتداءات باريس الدامية.

 

 

Comments are closed.