قراءة في الصحف الدولية ليوم 14/12/2014

المشرف
المشرف

الموازنة الأمريكية  تتعدي ترليون و 900 مليون دولار التصدي لــداعش و ايبولا

نشر موقع مركز المعلومات الدفاعية التابع لوزارة الدفاع الأمريكية بيان من البيت الأبض حيث أكد فيه  المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست ان الميزانية الامريكية لعام 2015 ستركز على التصدي لتنظيم “داعش’ وفيروس (ايبولا) في غرب افريقيا.

وقال ارنست في مؤتمر صحفي ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيوقع مشروع قانون ميزانية عام 2015 والتي تقدر ب1.1 ترليون دولار فور نجاحها في تخطي تصويت الكونغرس الأمريكي.

واضاف ان الميزانية التي بات يهاجمها الديموقراطيون بسبب فرضها رقابة اضافية على القطاع البنكي ستضع عددا من الأوليات المهمة مثل التصدي لفيروس “ايبولا’ ومحاربة تنظيم “داعش’ فضلا عن العديد من أولويات ادارة اوباما في الداخل الامريكي.

وأشار الى ان الرئيس أوباما سبق وان طلب في أكثر من مناسبة من الكونغرس تمويلات اضافية للحرب على (داعش) وتعزيز الجهود الامريكية في مكافحة فيروس (ايبولا) في غرب افريقيا.

وأوضح ان جزءا من الميزانية سيخصص لتنفيذ اصلاحات في سوق (وول ستريت) بالاضافة الى توفير تعليم عالي الجودة “لكل أمريكي اثناء الطفولة المبكرة’ وتمويل خطة استراتيجية لمقاومة التغير المناخي.

ودعا ارنست الكونغرس الامريكي للتصويت لصالح الميزانية “ما سيضمن التوازن والاستمرارية لاقتصادنا’ على الرغم من اختلاف وجهات النظر حول بعض البنود، لافتا الى ان “الرئيس (اوباما) يفضل عدم خلق رياح مضادة للاقتصاد اذا ما تم رفض الميزانية’.

وكان الكونغرس قد صوت لمناقشة الميزانية، لتمر بفارق صوتين فقط مع اعتراض واضح من قبل الديموقراطيين بسبب التعديلات على قوانين البنوك والتي تضع حدودا عالية السقف للمتبرعين الأثرياء تجاه البنوك.

الجيروزلام بوست

أوروبا و أمريكا تضغطان على السلطة الفلسطينية لمواصلة التنسيق الأمني مع اسرائيل

2014-12-14_2315

نشرت الجيروزلام بوست مقالا حول التدخل السريع من قبل واشنطن لدى السلطة الفلسطينية لمواصلة التنسيق الأمني مع اسرائيل في الوقت نفسه  ترى سلطة عباس أم هذه هي المعضلة الصعبة التي تشغل بال القيادة الفلسطينية تقول الصحيفة الإسرائيلية “هذا ايضا هو السبب الذي يجعل القرار في هذا الموضوع يتلبث. ففي جلسة الحكومة الفلسطينية التي عقدت يوم الاربعاء في اعقاب وفاة الوزير زياد أبو عين، أوضح عباس بان المقاومة الشعبية ستبقى بكل الوسائل، ولكنه امتنع عن ذكر الخطوات العملية التي ستتخذها السلطة.

تقول الصحيفة عقدت أمس جلسة على خلفية المحادثات التي عقدها عباس مع عبدلله ملك الاردن، وبعد مكالمات هاتفية مع  جون كيري مسؤولين في واشنطن طالبوه بالامتناع عن تجميد التعاون الامني. والى هذا انضم اغلب الظن ايضا الضغط المصري كاستمرار لزيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الى عمان، والذي أيد هذا التعاون.

لكن من الجهة اأخرى و حسب صحيفة الخليج العربي ، يجد عباس صعوبة في تجاهل الضغط الجماهيري الذي يدعو الى قطع العلاقات مع اسرائيل، الضغط الذي يشارك فيه مسؤولون كبار في القيادة الفلسطينية مثل جبريل الرجوب ومصطفى البرغوثي. ولا تنقطع هذه المعضلة عن الخطوات السياسية التي يسعى عباس الى المبادرة اليها وعلى رأسها التوجه الى الامم المتحدة لتحديد موعد لانهاء الاحتلال.

تقول صحف  عربية و اجنبية أيضا و في نفس السياق  :’لقد ألمح عباس بذلك حين قال ان الرد الفلسطيني على موت – مقتل، على حد تعبير عباس – أبو عين، يجب أن يدرس بعناية شديدة، وانه يجب الاخذ بالحسبان الاثار الاوسع التي ستكون لهذا القرار. صائب عريقات، المسؤول عن المفاوضات مع اسرائيل، قال هذا الاسبوع، قبل موت أبو عين، انه اذا ردت الامم المتحدة طلب تحديد موعد لانهاء الاحتلال، “ففي نفس اليوم ستنضم فلسطين الى ميثاق روما والى محكمة الجنايات الدولية”. بمعنى ان الانضمام الى المحكمة هو العصا التي يلوح بها عباس ضد الرفض الدولي للطلب الفلسطيني.’

وبالتالي، فانه يسعى الى الابقاء على هذه الاداة للخطوة الاستراتيجية الاهم والا يستخدمها كرد على موت الوزير. ولكن، لاقناع الامم المتحدة وعدم الوقوع في مطب مساعدة اسرائيل والولايات المتحدة، اللتين تعارضان الخطوة، فان عباس ملزم بان يظهر استعداده لان يكون جارا مسؤولا، بمعنى، ان يواصل التعاون الامني الذي يشكل اساسا جوهريا في علاقات السلطة مع اسرائيل. وبدونه سيجد صعوبة في أن يقنع ليس فقط الولايات المتحدة بل وايضا الدول الاوروبية للانضمام الى حملة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والتي بدأت منذ الان.

ليس واضحا كيف سترد واشنطن على المبادرة الفلسطينية. فامكانياتها تتراوح بين استخدام الفيتو وتبني الصيغة الرقيقة التي تقترحها فرنسا.

وحسب مصادررسمية أمريكية نشرت في الواشنطن بوست و النيويورك تايمز ، تفهم واشنطن بانه لم يعد يمكنها أن ترفض بشكل مطلق الطلب الفلسطيني، اذا كانت ترغب في الحفاظ على التحالف العربي الذي يعمل الى جانبها ضد داعش. والحفاظ على التحالف هو ايضا الفرصة التي تخدم الان عباس، ولكن تجميد التعاون الامني من شأنه أن يقلل بشكل كبير الوزن السياسي لهذه الورقة، ولا سيما على خلفية اتهامات اسرائيل في أن عباس يحرض ويشكل مصدر الهام للعمليات الارهابية في افضل الاحوال، او بنفسه ارهابي في اسوأ الاحوال.

Comments are closed.