قراءة في الصحف الدولية ليوم 15/01/2015

المشرف
المشرف

تاجر بلجيكي من أصول يهودية  لم يكشف عن هويته  يعترف ببيعه أسلحة هجمات باريس باقل من 5000 يورو

نشرت صحيفة ليبر دو بالجيك البلجيكية  ووسائل اعلام مختلفة إن منفذي هجمات باريس اشتروا اسلحتهم من بروكسل من عند تاجر كارولو معروف باقل من 5000 يورو ( الكارولو: كلمة تطلق على اليهود تجار الأسلحة و الألماس)

واضافت الصحيفة  ان التاجر، معروفا في تجارة الأسلحة ، وقد عثرت الشرطة في منزله على أوراق تثبت صلاته مع أحمدي كوليبالي، محتجز الرهائن في متجر الاغذية اليهودي في باب فنسان في باريس الجمعة، حيث قتل مع اربعة رهائن.

ووفقا لوسائل الاعلام المحلية البلجيكية  تقول الصحيفة الإسرائيلية، فقد باع التاجر لكوليبالي رشاش الـ “سكوربيون’ الذي استخدمه لتنفيذ هجومه، وكذلك قاذفة صواريخ ورشاشات الكلاشنكوف التي استخدمها الشقيقين سعيد وشريف كواشي في تنفيذ الهجوم على صحيفة “شارلي ابيدو’. وان الصفقة جرت بالقرب من محطة “ميدي’ للقطارات وسط العاصمة بروكسل، وان ثمنها لم يتعد الـ 5000 يورو

و أكدت تقارير ووسائل الاعلام الفرنسية ،الاربعاء، ان منفذي الهجمات مولوا شراء الاسلحة من قرض بنكي قدره 6000 يورو (7500 دولار)، حصل عليه كوليبالي في الرابع من الشهر الجاري من شركة “كوفيديز’ للخدمات المالية

وأضافت الصحيفة  البلجيكية أن كوليبالي استخدم اسمه الحقيقي لكنه قام بتزوير وثيقة دخله الشهري للحصول على القرض، وان الشركة لم تكلف نفسها عناء التحقيق للتثبت من اوراقه.

ولم تذكر الصحيفة أي معلومة حول تاجر الاسلحة الذي سلم نفسه للشرطة، الثلاثاءخوفا من كشف أسرار سلاح “سكوربيون’ الإسرائيلي الصنع الوحيد في العالم ،  اذ اكتفت بالقول أن التاجر مشهور في ابرام صفقات الاسلحة للخواص و للحكومات، وهو من بلدة شارلروي. و قد سلم نفسه لشرطة شارلروي معترفا بتزويد كوليبالي بالاسلحة ليبلغ الى الشرطة بان كوليبالي بدا يتصل معه منذ عدة اشهر بحجة شراء سيارة. وقال بانه ما ان عرف بان كوليبالي جهادي اسلامي قام بتسليم نفسه قبل ان تصل تحقيقات الشرطة إليه، وعثرت الشرطة لدى تفتيش منزله ليس على ما يثبت بانه قام ببيع سيارة لكوليبالي، بل ايضا على ما يثبت بانه قام ببيعه الاسلحة والذخائر.

وكالة انتارفاكس

INTERFAX

قالت وكالة انتارفاكس الدولية ان الجزائر تسعى لتهدئة احتجاجات ضد عملية الإستخلاص (التكسير) للغاز الصخري بعد خروج الى الشوارع ما بين 1000 الى 2000 مواطن مطالبين الحكومة بالعدول على قرارها لإستخراج الغاز الصخري بولاية عين صالح جنوب الجزائر.

و حسب الوكالة فان الحكومة الجزائرية، إلى تهدئة توترات في الولايات الواقعة في جنوب البلاد، حيث تظاهر محتجون ضد خطط لاستخراج الغاز الصخري لتعويض نقص في إنتاج الطاقة التقليدية التي اصبحت في النفاذ الغير المعلن عنه.

وتوجد في تلك المنطقة الحساسة من الناحية السياسية حقول النفط والغاز الرئيسية للبلد العضو بمنظمة “أوبك’، والتي تقع على الحدود مع ليبيا، التي تشهد حربا أهلية، ومناطق غير مستقرة في مالي.

تقول الوكالة اندلعت احتجاجات سلمية هناك قبل بضعة أسابيع بعدما بدأت شركة “سوناطراك’ الحكومية للطاقة اختبارات حفر بحثا عن الغاز، وهو ما أثار مخاوف من تأثير عملية الاستخلاص، المعروفة بالتكسير الهيدروليكي، على البيئة وصحة السكان، وأثارت عملية التكسير، التي تتضمن ضخ مياه ومواد كيمياوية لإحداث فتحات في الصخور التي تحتوي على الغاز، احتجاجات أيضا في الولايات المتحدة وأنحاء من أوروبا بسبب مخاوف من مخاطر التلوث.

توضح الوكالة الدولية أن الجزائر لم تشهد إنتاج الجزائر من النفط زيادة منذ بضعة أعوام، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى نقص الاستثمارات الأجنبية. وفي مزايدة في أواخر العام الماضي، تم إرساء أربع مناطق فقط من بين 31 منطقة للنفط والغاز على اتحادات شركات دولية.

وتعتقد “سوناطراك’ أن الجزائر تملك احتياطيات ضخمة غير تقليدية من النفط والغاز، لكن الافتقار إلى التكنولوجيا والبنية التحتية، إضافة إلى قلة الاستثمارات، يعني أن عمليات الاستخلاص من غير المرجح أن تبدأ قبل خمس سنوات على الأقل.

والمعروف أن الاحتجاجات بدأت في عين صالح بولاية تمنراست، وهي واحدة من أفقر المناطق في البنية التحية في الجزائر وتقع فيها الأبار الرئيسية لشركة “سوناطراك الوطنية’، قبل أن تمتد إلى ولايات أخرى في الجنوب حسب الوكالة.

ويؤكد أحد المحتجين لوكالة فرانس بريس: “الغاز الصخري خط أحمر سواء في الجنوب أو الشمال لأن الحكومة لم تبدأ حوارا قبل الموافقة على خطط للغاز الصخري و أثاره البيئية المدمرة.

 

 

Comments are closed.