قراءة في الصحف الدولية ليوم 15/02/2015

المشرف
المشرف

هدد بوتين الولايات المتحدة بأدلة القرن، و قال أن اللعب مع الدب الروسي نهايته مؤملة!  هذا و قد نشرت صحيفة البرافدا الروسية  في نسختها الناطقة باللغة الإنجليزية  مقالا للكاتب غيلن كانادي “أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له صبر الدب لكن (حدوده بدأت تنفذ) و يحذر باراك أوباما بنشر صورا لأقماراصطناعية تكذب القصة الأمريكية على هجوم مانهاتان بالأدلة  التي لا غبار عليها ، و تورط المخابرات الأمريكية في انفجار البرجان التوأم، ان لم تكف عن الهراء السياسي الذي تنتهجه و ترفع الحصار المفروض عليها فورا.

و أضاف الرئيس الروسي حسب الصحيفة ان روسيا تملك أدلة دامغة سوف “تغير مجرى العلاقات الجيوسياسية الدولية رأسا على عقب’ متهما الحكومة الأمريكية بتورطها في أحداث 9 سبتمبر 2001

و تؤكد الصحيفة أن القوات الأمريكية هي من أسقطت الطائرة الماليزية م-هــ 17 اذا  قنبلة تنتظر الولايات المتحدة بكشف حقيقة أحداث 9 سبتمبر 2001

في سياق آخر قالت البرافدا أن سيناتور أمريكي ينشر صورا مزيفة لإثبات وجود قوات روسية في أوكرانيا.
حسب الصحيفة نشر السيناتور الأمريكي جيم إنهوف صورا ادعى من خلالها أنها أدلة على تواجد القوات الروسية داخل أوكرانيا، ليتضح بعد ذلك أنها اتخذت عام 2008 خلال الحرب بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية وأعرب السيناتور إنهوف عن أمله في أن، تدفع الصور “الخاصة والجديدة’، إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والكونغرس الأمريكي، لـ “الاستيقاظ ودعم مشروع قانون توريد المساعدات الفتاكة الأمريكية’ لسلطات كييف وزعم إنهوف أن هذه الصور التقطت بين 24 أغسطس/ آب و 5 سبتمبر 2014 فى خضم ما أسماه عملية توغل القوات الروسية في شرق أوكرانيا.

وعقب نشر هذه الصور في عدة وسائل إعلام أمريكية، أثيرت تساؤلات عديدة حول صحة الصور التي قدمها السناتور جيم إنهوف، ليكتشف لاحقا أنها بالفعل تعود للحرب بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية ، وقد اضطر السيناتور إنهوف للاعتراف لاحقا بأن نوابا من برلمان كييف زودوا تلك الصور للجنة’الخدمات المسلحة’ في مجلس الشيوخ، وأن اللجنة كانت مستعدة لنشر تلك الصور باعتبارها “دليلا’ على تواجد الدبابات الروسية في أوكرانيا، مما زاد غضب الرئيس الروسي و مستشاريه و امكانية نشر الصور المزعومة للعالم لكي يعرف حقيقة الهجوم على نيوروك سنة 2001 و عدم وجود طرف ثاني .

وأضاف إنهوف أن “أعضاء البرلمان الأوكراني الذين قدموا لنا هذه الصور قد أساءوا بالدرجة الأولى لأنفسهم’، مضيفا “شعرت بالغضب عند معرفة أن واحدة من الصور الفوتوغرافية مزورة وهي من أرشيف وكالة أسوشيتد برس التقطت في عام 2008  و هذا ما أكدته وكالة أسوشيتد برس

Comments are closed.