قراءة في الصحف الدولية ليوم 16/10/2014

رجال شرطة يتظاهرون أمام رئاسة الجمهورية بالجزائر

المشرف
المشرف
رجال شرطة يتظاهرون أمام رئاسة الجمهورية بالجزائر

رجال الشرطة يطالبون برحيل المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل وتحسين ظروف عملهم

بهذا العنوان استهل موقع الأي بي سي الأمريكي لأول مرة في تاريخه حول الجزائر و ما يجري فيها عناصر الشرطة الجزائرية يشاركون في تظاهرة في العاصمة للمطالبة بتحسين ظروف العمل ووقف الاعتداءات ضدهم، 300 عنصر من الشرطة الجزائرية يشاركون في تظاهرة في العاصمة للمطالبة بتحسين ظروف العمل ووقف .الاعتداءات ضدهم من قبل موظفي قطاع العدالة و الدرك الوطني

و في تحرك عير مسبوق ، تظاهر مئات من رجال شرطة جزائريون أمام مقر رئاسة الجمهورية بحي المرادية في العاصمة الجزائر اليوم، بعد مسيرة غير معهودة .إحتجاجاً على ما تعرضت له قوات الأمن أخيراً من انتقادات لأدائها في مدينة غرداية الجنوبية في مواجهة احتجاجات الأمازيغ

وأكد كاتب المقال أن تظاهر رجال الشرطة أمام مقر رئاسة الجمهورية مطالبين برحيل المدير العام للأمن الوطني اللواء عبدالغني هامل أمرا لم نشهده في الجزائر منذ انقلاب 1992، كما طالبوا بتحسين ظروف عمهلم. ورفعوا لافتات كتب عليها “هامل إرحل’ و’لن نعود للعمل حتى يرحل هامل’ و’أين كرامة الشرطي’ بالإضافة الى لافتات مطالبة بتحسين ظروف العمل والتشغيل ومن بينها مطالب بإلغاء نظام العمل العمل المستمر ثماني ساعات مقابل 16 ساعة راحة.

يضيف الموقع الأمريكي أن عشرات الأشخاص قد قتلوا وأحرقت متاجر في مواجهات بين العرب والأمازيغ في مدينة غرداية بالأسابيع الأخيرة.

ويثير غياب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة شبه الدائم تكهنات بشأن قدرته على حكم البلاد، رغم أنه ظهر الأسبوع الماضي في لقطات عند استقباله الديبلوماسي الجزائري الأخضر الابرهيمي، الذي سبق أن شغل منصب وزير الخارجية. وكان قد قضى عدد من رجال الشرطة ليلتهم امام مقر الحكومة ووزارة الداخلية الجزائرية وكذلك بالقرب من مقر الرئاسة دون أن يتدخل زملائهم في الحرس الرئاسي أو قوات الحرس الجمهوري لمنعهم.

وطالب المحتجون من “وحدات الأمن الجمهورية’ المسؤولة عن مكافحة الشغب ومنع المظاهرات في الشرطة الجزائرية بـ’الحق في تأسيس نقابة تدافع عن مصالحهم’، مع العلم أن القانون يمنع حاليا على أفراد الشرطة والجيش التنظم في نقابة، بينما يسمح لأعوان الجمارك والحماية المدنية بذلك.

ويضم جهاز الشرطة نحو 200 ألف فرد معظهم من قوات مكافحة الشغب تم توظيفهم بكثافة خلال العشر سنوات الماضية لمواجهة تصاعد المعارضة لنظام بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 15 سنة و حسب الصحيفة أعلد الى الجزائر استقرارا لكنه اتضح ان هدا الإستقرار ليس من ارادة سياسية للشعب كله بل لجزء و فئة معينة من الشعب الجزائري .

ويختم الموقع مقاله قائلا ( بدأ هذا الاحتجاج غير المسبوق الإثنين بمسيرة لنحو 1500 شرطي في غرداية (600 كلم جنوب الجزائر) التي تشهد مواجهات طائفية بين العرب والأمازيغ أسفرت عن اثنى عشر قتيلا ومئات الجرحى وتخريب ممتلكات عمومية وخاصة).

Comments are closed.