قراءة في الصحف الدولية ليوم 16/11/2014

المشرف
المشرف

الفيفا يبرئ قطر وروسيا من تهمة الرشوة أثناء اختيار استضافة كأس العالم

نشرت صحيفة الفينانشيال تايمز قرار تقول فيه: برأت لجنة اخلاقيات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم قطر وروسيا من تهمة الفساد والرشوة اثناء تقييم اختيار مكان استضافة مباريات .كأس العالم لكرة القدم

وأكدت اللجنة في بيان من مقرها بمدينة زيورخ شمال شرقي سويسرا مشرته الصحيفة ان تقرير تقصي الحقائق الذي قامت به طيلة الشهور الماضية حول المزاعم المثارة حول شبهات رشى أحاطت باختيار كل من روسيا لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم لعام 2018 والدورة التالية لها في عام 2022 في قطر “لا تستند الى أدلة قوية تدين البلدين او الاتحاد.’ وشددت في الوقت ذاته على أن “بعض الخروقات الطفيفة وقعت اثناء دراسة وتقييم ملفات الدول المرشحة لاستضافة الدورتين ولكنها خروقات طفيفة بالشكل لا يمكن لنظر اليها على انها انتهاك صارخ .او تعد على القانون ومن ثم فان الدول الثمانية التي تقدمت للترشح لاستضافة البطولتين لن توقع عليها عقوبات

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم استجاب لبعض الآراء التي طالبت باجراء تحقيق حول شبهة رشى وتلاعب بالقوانين اثناء اختيار الدول المضيفة لبطولتي كأس العالم لدورتي 2018 و2022 .وقدمت لجنة التحقيق التي ترأسها كبير المحققين ميخائيل غارسيا وانتهى من تقريره في شهر سبتمبر الماضي

وقامت لجنة الاخلاقيات التابعة ل(فيفا) برئاسة هانز يواخيم ايكرت بدراسة التقرير قبل اعلان قرارها اليوم ولكنها لم تنشر تفاصيل التحقيق الذي اعده غارسيا مكتفية بتقرير تحليلي في 42 صفحة يتضمن آليات العمل ومسار التحقيق اثناء عملية تقصي الحقائق وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الانتقادات عرضت الفيفا التي كانت تسعى إلى تبرئة نفسها من الفساد قبل أن تبرئ الدول .المعنية إلى مزيد من التلطيخ لسمعتها

وانتقدت صحيفة التايمز ايضا نتائج التحقيق في مقال بعنوان السر وراء قطر

وقالت الصحيفة إن ملخص النتائج المثير للجدل يطرح اسئلة أكثر من التي تم الاجابة عليها. وأشارت الصحيفة إلى أن السؤال الأكبر الذي سيظل مطروحا هو كيف يمكن لدولة في مثل .ظروف قطر من ناحية أن ليس لها اي تاريخ رياضي وحرارة الجو الشديدة وفقر سجل حقوق الانسان وعدد سكانها القليل ومساحتها الضيقة أن تفوز بتنظيم كأس العالم

 

دير شبيغل

 

الحكومة الفيديرالية تختلف حول تقنية التكسير و ترفع الحضرعن الإستغلال

قالت دير شبيغل تعتزم ألمانيا السماح باستخدام تقنية التكسير الصخري العميق المثيرة للجدل لاستخراج الغاز الطبيعي من عمق يصل إلى 3000 متر وذلك بحسب مذكرة حكومية
و في تقرير الخبراء الألمان يقول البروفيسور هينس ماييرما يثير تقنية التكسير غضب المنظمات البيئية في ألمانيا ومختلف أنحاء العالم بسبب المخاوف هو تسرب المواد الكيماوية المستخدمة في هذه العملية إلى طبقات المياه الجوفية وتلويثها، لكن مجتمع الأعمال يرى أن تكسير الصخور لاستخراج الغاز وسيلة لتقليل اعتماد أوروبا الغربية على وارداتها من الغاز الروسي
تقول المجلة بالفعل أن هذه المذكرة هي أول إشارة لموقف ألمانيا بشأن موضوع كان سيطر على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال العام الحالي
ولكن الحل الوسط الذي تم التوصل إليه بشأن عدم السماح بأغلب عمليات التكسير إذا لم تكن على أعماق سحيقة في الوقت الذي يمكن أن يثير غضب الرأي العام وبخاصة بين أنصار البيئة الذين يطالبون بحظر كامل على هذه الوسيلة مع التركيز على خفض استهلاك الغاز
وقالت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن وزير الاقتصاد زيجمار جابرييل ووزيرة البيئة باربرا هيندركس أعدا مقترحا مشتركا وأجريا اتصالات ببعض أعضاء البرلمان الألماني من التحالف الائتلافي الحاكم بعد شهور من الجدل الحاد
وقالت هيندركس للصحفيين “أولويتنا القصوى هي حماية الصحة والحفاظ على جودة مياه الشرب
و تضيف المجلة وفقا للمقترح فإنه يجب تعديل قوانين آبار المياه التي تحظر أي عمليات تكسير للصخور على عمق 3000 متر تحت سطح أرض ألمانيا نظرا لأن هذه الطبقة تحتوي على المياه الجوفية التي تستخدمها مدن ألمانية عديدة في الشرب باستخدام المضخات
للذكر أن القانون الألماني الحالي يفرض قيودا على استخدام تكنولوجيا التكسير الجديدة، حيث يبدأ الحفر أولا في الصخور، ثم تتجه الحفارات إلى الطبقات التي تحتوي على الغاز من أجل استخراجه بضخ المياه

وتعهد حزب الخضر المعارض بالتصدي لهذا الاقتراح وإجهاض أي محاولة للوصول إلى حل وسط لتمريره
وقال أوليفر كريشر كبير نواب حزب الخضر لوكالة الأنباء الألمانية “نحن نتوقع نظاماً لا يسمح بأي تكسير في ألمانيا، ولا يوجد أي استثناء لذلك

ويقود زيغمار جابرييل رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي المشارك في الحكومة الائتلافية، ويقوم حاليا بتداول الاقتراح بين نواب حزبه
و للعلم أن استخدام تكنولوجيا التكسير الهيدروليكي ساهم في زيادة إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة وهو ما أدى إلى تراجع أسعار الغاز في العالم تختم المجلة مقالها قائلة تعتمد أوروبا الغربية بشدة على استيراد الغاز من روسيا لتدفئة المنازل وتشغيل المصانع

ونظرا لهذا الاعتماد وقلة إنتاج أوروبا من النفط والغاز فإن ألمانيا تفضل الحفاظ على علاقتها الودية مع روسيا

Comments are closed.