قراءة في الصحف الدولية ليوم 18/02/2015

المشرف
المشرف

داعش  تثير غضب عضو التحالف العربي لتفجير أعداء الغرب، واغتيال السيسي محتمل بعد الهجوم المصري على ليبيا و مزيد من القنابل فى القاهرة نفسها.

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الإنديبندنت مقال للكاتب البريطاني روبرت فيسك يقول فيه ( ان هجوم مصرالغير المدروس على داعش قد يؤدى إلى محاولات لاغتيال السيسى ) يعد أن علق الكاتب البريطانى على الضربات الجوية المصرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا  ، وقال فى مقاله للصحيفة  إن داعش بذبحها لواحد وعشرين مسيحيا مصريا قد أتت بالرئيس عبد الفتاح السيسى إلى الحرب ضدها. وبإحراقها الطيار الأردنى حيا، تسببت فى 56 ضربة جوية من الأردن، وعودة الإمارات إلى المشاركة وتوجه رحلة من الطائرات البحرينية إلى عمان للمساعدة فى المعركة.

وتضيف الصحيفة كما أن القوات الجوية الليبية التى تدعم واحدة من الحكومتين المتنافستين فى البلاد تواصل قصف مقاتلى داعش، لكن الآن بالتعاون مع مصر. لذلك، يتابع الكاتب، يمكن أن يشعر الرئيس الأمريكى باراك أوباما والبنتاجون بالرضا برؤية أصدقائهم المعتدلة فى الشرق الأوسط يحلقون بطائراتهم بجوارهم فى النسخة الأخيرة من الحرب على الإرهاب. وهو أمر جيد بالنسبة لهم مع عدم وجود قوات برية غربية على الأرض، ومع عدم وجود تهديد للأرواح الغربية فيما عدا العدد القليل من الرهائن الذين لا يزالوا محتجزين فى الرقة. بالطبع أى عراقى يعارض داعش، أى عراقى شيعى أو أى مسيحى سواء كان ليبيا أو من جنسية أخرى، ممن يسقطون ضحية بكراهية داعش الطائفية، سيعانى، لكن الأمر سيكون “عربا يقتلون عربا’، والمهم أن الأمريكيين بأمان وكذلك الإسرائيليين. ويمضى فيسك قائلا إن بإمكان داعش أن تزعم الآن أنها تقاتل أعداءها فى العراق وسوريا واليمن ومصر وليبيا والجزائر، بل إنها تحذر فرنسا والمتحدثين بالفرنسية فى إشارة واضحة إلى النخبة الحاكمة فى الجزائر، يجب أن تتوقع التعرض للهجوم.

وترى الصيحفة في قول فيسك فيما يخص مصر، إن داعش والجماعات المتطرفة تخوض حملة شرسة ضد قوات الأمن المصرية فى سيناء، ويفضل السيسى ربط داعش بالإخوان المسلمين، وهو خبر سىء لآلاف من أنصار الإخوان الموجودين فى السجون لمصرية، لكنها أنباء سيئة أيضا لنظام السيسى. فقد أثبت الإسلاميون أنهم أقوياء بما يكفى فى سيناء ويزرعون القنابل فى القاهرة دون أن يتطلب ذلك حلفاء حديد بين الإخوان.

وقال فيسك إن الضربات الجوية ضد معسكرات تدريب ومخازن أسلحة داعش قد تكون انتقاما لمقتل المصريين فى ليبيا، لكننا جميعا تعلم أن نساء وأطفال سيقتلون بالطائرات المصرية، على حد قول الكاتب. لكن داعش ستريد الآن الانتقام من الضربات الجوية المصرية. وأكد فيسك أنه سيكون هناك مزيد من القنابل فى القاهرة نفسها، وأنه من شبه المؤكد أن تكون هناك محاولات لاغتيال السيسى. وذكر بأن الرئيس الأسبق حسنى مبارك نجا من 15 محاولة اغتيال عندما حارب الإرهابيين فى التسعينيات.

Comments are closed.