قراءة في الصحف الدولية ليوم 18/12/2014

المشرف
المشرف

مجلة دير شبيغل الألمانية

بعد53 سنة من الحرب الباردة, التقارب الأمريكي الكوبي هدفه اضعاف النفوذ الروسي  و كتابة تاريخا جديدا  في العلاقات بين البلدين

تحت هدا العنوان  الملغم نشرت مجلة  دير شبيغل الألمانية مقالا مطولا و مفصلا حول اعلان أوباما عن حلول  الوقت لكسر قيود الماضي في العلاقة مع كوبا و كاسترو يؤكد عودة العلاقات الدبلوماسية

تقول المجلة : أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدء عهد جديد في العلاقات مع كوبا مشيرا إلى أن بلاده ستسحب كوبا من قائمة الدول الداعمة للإرهاب

وقال أوباما في كلمة متلفزة موجهة للشعب الأمريكي اليوم “لقد أنه حان الوقت لكسر قيود الماضي في العلاقة مع كوبا لأن السنوات الماضية برهنت أن العزلة والعقوبات لا نفع منها مع الدولة التي تساعدنا في مكافحة الإرهاب’

وأضاف إنه “يريد أن يبحث مع الكونغرس رفع الحظر المفروض على كوبا” مقرا بأن سياسة العزل التي مارستها واشنطن تجاه كوبا أخفقت في تحقيق أهدافها وقال “إن عزل كوبا لم يعط نتيجة وينبغي اعتماد مقاربة جديدة’.

وفي هذا الصدد توجه أوباما للشعب الكوبي بالقول إن أمريكا تقدم لكم يد المساعدة وتريد أن تكون شريكا في جعل حياة الكوبيين حرة أكثر

وتابع أوباما قائلا “أعلمت وزير الخارجية بالمباشرة مع كوبا لربط الأواصر الدبلوماسية التي قد انقطعت منذ كانون الثاني العام 1961 وبعد ذلك ستعيد الولايات المتحدة تشكيل سفارتها في هافانا’ مشيرا إلى أن وفدا رفيع المستوى سيزور هافانا لتبادل المصالح المشتركة في مختلف المجالات الممكنة ومنها مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات.

وشكر أوباما وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية البابا فرنسيس على دوره في التقارب بين الولايات المتحدة وكوبا وفي هافانا اعلن الرئيس الكوبي راؤول كاسترو في كلمة بثتها وسائل الإعلام الكوبية الرسمية أنه اتفق مع نظيره الأميركي على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي قطعت قبل أكثر من نصف قرن.

وقال كاستروحسب المجلة  “هذا لا يعني أن المشكلة الرئيسة أي الحصار الاقتصادي تمت تسويتها’ منوها بخطوة الرئيس الأميركي لاتخاذه خطوات لإعادة العلاقات بين البلدين تضيف المجلة أن  الرئيس الكوبي قال “هذا القرار من قبل الرئيس أوباما يستحق اعتراف وتقدير شعبنا’ موجها كلمة شكر إلى البابا فرنسيس الذي ساهم في التوصل إلى هذه الخطوة؛  و قال كاسترو حسب ما نقلته المجلة  “إن الكوبيين الثلاثة الذين تعتبرهم هافانا أبطالا وصلوا إلى كوبا اليوم.. عاد المواطن الأميركي آلان غروس اليوم أيضا إلى بلاده.

بعد الإفراج عن المواطن الأمريكي آلان غروس المحتجز في كوبا وثلاثة كوبيين محتجزين في الولايات المتحدة الأمريكية وفي سياق ردود الفعل الدولي على القرار الأمريكي التاريخي لجهة إعادة العلاقات مع كوبا أعلن الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون استعداد المنظمة لمساعدة كوبا وواشنطن على تحسين علاقاتهما بينما عبر البابا فرنسيس عن ارتياحه الكبير لما وصفه بأنه “قرار تاريخي’.

تذكر المجلة  لقد فرضت الولايات المتحدة حظرا تجاريا على كوبا منذ الحرب الباردة عام 1960 وانقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1961

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت عن “تحسن تاريخي” في العلاقات مع كوبا مؤكدة عزمها اعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتخفيف القيود المفروضة على كوبا منذ عدة عقود في مجالات التجارة والسفر

وفي سياق ذي صلة نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما بعد الافراج عن أمريكي كان محتجزا في كوبا مقابل ثلاثة كوبيين قوله اليوم إن واشنطن ستعيد فتح سفارتها في هافانا خلال الأشهر المقبلة

وكان مسؤول أمريكي أعلن في وقت سابق اليوم أن “البابا فرنسيس لعب دورا رئيسيا في التقارب التاريخي بين واشنطن وهافانا” موضحا أن البابا وجه نداء شخصيا إلى الرئيسين الأمريكي والكوبي في رسالتين منفصلتين خلال الصيف الماضي وأن الفاتيكان استقبل موفدي البلدين لوضع اللمسات الاخيرة للتقارب بين البلدين.

وفي سياق آخر تقول المجلة الألمانية أعلن مسؤول أمريكي لوكالة الصحافة الفرنسية أن السلطات الكوبية افرجت عن المواطن الامريكي الان غروس المسجون منذ عام 2009 لأسباب إنسانية وبطلب من واشنطن مقابل اطلاق سراح ثلاثة كوبيين حكم عليهم بتهمة التجسس في امريكا عام  موضحا أن غروس البالغ من العمر 65 عاما والمدان بتهمة التجسس كان في طريقه الى الولايات المتحدة الامريكية.

تختم المجلة مقالها هذا بقول السيناتور الديمقراطي في مجلس الشيوخ الامريكي ريتشارد دوربن في بيان له.. إن الولايات المتحدة “ستخفف القيود المفروضة على التجارة والسفر إلى كوبا” معتبرا أن ذلك “سيخلق قوة تتيح تغيرات ايجابية لم تتمكن اكثر من خمسين سنة من سياسة العزل التي طبقتها امريكا من تحقيقها في كوبا.

Comments are closed.