قراءة في الصحف الدولية ليوم 19/10/ 2014

المشرف
المشرف

مجلة دير شبيغل الألمانية

قالت مجلة دير شبيغل الألمانية أن.لأساقفة الكاثوليك لم يتفقوا على طريقة التعاطي مع المطلقين والمثليين وأكدت المجلة في مقال مطول.أن مجمع الأساقفة الكاثوليك حول العائلة أقر السبت تقريرا نهائيا “متوازنا’ يأخذ بعين الاعتبار التحفظات التي أبداها الأساقفة المتشددون، مما أعلن المتحدث باسم الفاتيكان الأب فدريكو لومباردي، بحيث لم يظهر من خلال التقرير وجود اتفاق حول طريقة التعاطي مع المطلقين والمثليين.

وتضيف اللمجلة أن مجمع الأساقفة الكاثوليك حول العائلة الذي دعا إلى عقده البابا فرانسيس السبت أقرتقريرا نهائيا “متوازنا’ يأخذ بعين الاعتبار التحفظات التي أبداها الأساقفة المتشددون، حسب ما أعلن المتحدث باسم الفاتيكان الأب فدريكو لومباردي، بحيث لم يظهر من خلاله وجود اتفاق حول طريقة التعاطي مع المطلقين والمثليين.

وحسب المجلة الألمانية.يقدم التقرير عرضا للمشاكل المتفرقة التي تواجه العائلة الكاثوليكية في القارات الخمس مثل احتضان الكنيسة للاشخاص الذين يعيشون في اتحاد حر والمثليين والمطلقين، في اطار عملية انفتاح ارادها البابا ولا يستسيغها المحافظون.

تقول المجلة أنه.شارك ما يقارب 183 أسقفا في التصويت على 62 فقرة وكان لا بد من أكثرية الثلثين لإقرار كل فقرة ولم تحصل ثلاث فقرات على هذه الأكثرية المطلوبة وهي تتعلق بحق المطلقين الذين تزوجوا مجددا بالعودة إلى كنف الكنيسة وطريقة التعاطي مع المثليين جنسيا.

وتختم المجلة مقالها بتصريح لمتحدثون باسم الفاتيكان قولهم: (بالنسبة إلى هذه النقاط لا يمكن القول بأنه كان هناك إجماع في المجمع. إلا أن هذا لا يعني بأنها رفضت بالكامل) ولم يتم سحب الفقرات التي لم تقر من النص النهائي.

موقع روموندي السويسري

المغرب يستدعى السفير الجزائرى بالرباط بعد حادث إطلاق نار على الحدود

قال موقع روموندي السويسري أن الحكومة المغربية اليوم السبت استدعت السفير الجزائرى بالرباط بعد تعرض مواطنين مغاربة صباح اليوم لإطلاق النار على الشريط الحدودى المغربى الجزائرى اسفر عن إصابة شخص بجروح خطيرة فى وجهه، ووصفت الحكومة المغربية الحادث بانه “خطير’ و’غير مسؤول’ و حسب بيان وزارة الخارجية المغربية بقول محرر الموقع السويسري (قالت الحكومة المغربية إنه لا يمكن السكوت عنه.وأوضح وزير الاتصال الناطق الرسمى باسم الحكومة مصطفى الخلفى فى بيان فى مؤتمر صحفى حضره وزيرا الداخلية والخارجية “اطلق عنصر من الجيش الجزائرى ثلاثة عيارات على عشرة مدنيين مغاربة على مستوى الشريط الحدودى لقرية اولاد صالح. الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمال شرق مدينة وجدة.

في نفس السياق أوضح البيان المشترك أن الحادث أسفر عن إصابة شخص يدعى الصالحى رزق الله (28 عاما) بجروح شديدة فى الوجه وقال الاطباء إن حالته حرجة.من جانبه قال وزير الخارجية المغربى صلاح الدين مزوار إن الحكومة تعتبر الحادث خطيرا ولا يمكن السكوت عنه أو المرور عليه لذلك فقد قمنا باستدعاء السفير الجزائرى بالرباط لإبلاغه احتجاجنا الشديد وشجبنا لهذا السلوك الذى نعتبره سلوكا غير مسؤول بين اشقاء. واعتبر أن هذا (التصعيد غير مسبوق ويتنافى مع قواعد حسن الجوار وروابط الدم التى تجمع بين الشعبين الشقيقين)، وردا على سؤال لاحد الصحفيين قال مزوار( إن التدابير التى ستخذها الحكومة المغربية مرتبطة بطابع الرد الجزائرى على استفسار الحكومة) المغربية.’وأضاف (نحن ننتظر الرد الجزائرى وعلى ضوء هذا الرد ستقرر الحكومة التدابير التى يجب اتخاذها فى هذا المجال.) و يذكر الموقع أن أكثر من 70 مليون نسمة تحول بينهم حدود مغلقة منذ عام 1994 بعد تعرض فندق سياحى فى مراكش لإطلاق نار على سياح واتهم المغرب الجزائر بالتورط فى الحادث

Comments are closed.