قراءة في الصحف الدولية ليوم 20/09/2014

المشرف
المشرف
"الصين تغرم شركة (غلاكسو سميث كلاين) البريطانية بقرار من محكمة (تشانغشا) بسبب دفها "رشى لصيدليات و أطباء

مجلة دير شبيغل

نستهل قراءتنا للصحافة الدولية  اليوم من الصين تحت عنوان

“الصين تغرم شركة (غلاكسو سميث كلاين) البريطانية بقرار من محكمة (تشانغشا) بسبب دفها “رشى لصيدليات و أطباء  

توضح مجلة دير شبيغل. أن قرار  محمكمة (تشانغشا) الصينية  هو  لأول من نوعه في تاريخ القضاء الصيني الجديد ضد شركات أجنبية؛ حسث  قضت المحكمة  اليوم بتغريم الفرع الصيني لشركة (غلاكسو سميث كلاين) البريطانية لصناعة الدواء بثلاثة مليارات يوان (نحو 489 مليون دولار) على خلفية إدانتها ذكرت المجلة أن محكمة  (تشانغشا) في مقاطعة  هونان بوسط البلاد اذ دانت الشركة بتقديم “رشى لموظفين غير حكوميين و أطباء ’ و تؤكد المجلة أن سبب الرشوة كان  الدافع الرئيسي لفرض العقوبة المالية ( الغرامة) التي وصفت بأنها الأكبر التي تقر بها المحكمة  .أدنى عقوبة في حق شركة اجنبية حسب القانون الصيني لمكافحة الفساد و حسب  المجلة  تم سجن خمسة مسؤولين بينهم المدير التنفيذي بالشركة لفترات تتراوح بين عامين وأربعة أعوام مع ايقاف التنفيذ وكانت السلطات الصينية ذكرت أن التحقيقات أظهرت بعد نحو عشرة أشهر من إجرائها أن ويليام مارك رايلي وهو بريطاني الجنسية ويعمل مديرا تنفيذيا في (غلاسكو سميث كلاين) الصين أمر مرؤوسيه بارتكاب جرم الرشوة .

كما تعتقد المجلة بأن رايلي ضغط على فرق المبيعات العاملة لديه للقيام بدفع الرشى للمستشفيات والأطباء والمؤسسات الصحية بوسائل متعددة لكسب عائدات مالية غير شرعية تقدر بالمليارات.

وتختم المجلة أن بعد د صدور الحكم بثت الشركة اعتذارا على موقعها الصيني قالت فيه إنها تقبل تماما الوقائع والأدلة التي وردت في التحقيق وحكم السلطات القضائية الصينية

كما قدمت الشركة اعتذرا “للمرضى والأطباء والمستشفيات والحكومة الصينية والشعب الصيني.. وتأسف بشدة للأضرار بهم’ لكنه أكدت أنها ستواصل استثماراتها في الصين.

 

حسرة الشعب الألماني الذي كان يتمنى انفصال سكوتلاندا عن بريطانيا

حسرة الشعب الألماني الذي كان يتمنى انفصال سكوتلاندا عن بريطانيا

ننتقل الى جانب مختلف في الصحافة الدولية  خارج نطاق الإقتصاد بحيث تأكد نفس  المجلة على حسرة الشعب الألماني الذي كان يتمنى انفصال سكوتلاندا عن بريطانيا لكن ما نقراءه من المقال المنشور في المجلة عنونته هذه الأخيرة

(لكانت خسارة كبيرة للمملكة المتحدة؟؟؟)  لكن القرار ألغى تململا طال مئات من السنين…و تقبل المنهزمون النتيجة و لم تفرح ألمانيا….

وتردف المجلة نقلا عن رعايا سكوتلانديين مقيمين بالمانيا أنها لتفاجأت باصرار السكوتلانديين عن قرارهم العادل و الدي انهى حلما طال 307 سنين.  كبيرة

الاستفتاء على انفصال اسكتلندا عن بريطانيا كان صعب التكهن بنتائجه بعد أحدث استطلاعات الرأي أظهرت أن 54% يؤيدون انفصال اسكتلندا و53% يعارضونه

لكن و حسب محللون من مجلة دير سبيغل أن قبل ثلاثة أيام فقط من تصويت الاسكتلنديين على استقلال بلادهم عن بريطانيا،  تبقى كلا الحملتين المعارضة والمؤيدة كفرسي رهان عنقا بعنق، بحسب وسائل الإعلام البريطانية التي تقول إن الاستفتاء يصعب التكهن بنتائجه سلفا كما ظهر في استطلاعات الرأي  ومع اقتراب موعد الاستفتاء (المقرر الخميس المقبل)، تواصل شركات استطلاع الرأي (خاصة) نشر تقاريرها حول الاستفتاء، إذ يشير استطلاع للرأي أجرته شركة “إيه سي إم’ لصالح صحيفة “صنداي تلغراف’، أنَّ نسبة المؤيدين للاستقلال بلغت 54%، أما المعارضين فبلغت %46

أكدت المجلة أن استطلاع أجرته شركة “بانيلباس’ لصحيفة “صنداي تايمز’، أن 50.6% يعارضون الاستقلال عن المملكة المتحدة، و49.4% يؤيدونه، وأبان استطلاع أجرته شركة “أومينوم’ لصالح صحيفة “أوبزرفر’، تصدر حملة “لا’ بنسبة 53%، مقابل 47% لحملة “نعم

وفي سياق متصل، ورد في الطبعة الاسكتلندية من صحيفة “صنداي تايمز’، أن 53% صوتوا لصالح “نعم’، مقابل 47% لصالح “نعم’، فيما قدر عدد من الناخبين المترددين بنحو 500 ألف من بين أكثر من 4.2 مليون شخص سجلوا للتصويت جليا، ظهرت التوترات أمس الأحد، عندما احتشد آلاف المتظاهرين خارج مقر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في غلاسكو، للتظاهر ضد ما قالوا إنه تحيز’ المؤسسة بعدما اتهم رئيس الوزراء الاسكتلندي، أليكس سالموند، المحرر السياسي في “بي بي سي’ نيك روبنسون، بمقاطعته بالأسئلة خلال مؤتمر صحفي وصفقت الجماهير من أنصار “سالموند’ عندما سخر الأخير من دور بي بي سي المحايد كإذاعة قطاع عام  في حين تضيف مجلة دير شبيغل  استفادت بعض الصحف البريطانية أيضا من تعليقات ملكة بريطانيا إليزابيث خلال زيارة قرب قلعة “بالمورال’ في اسكتلندا، حيث ورد أنها قالت لأحد الأشخاص: “آمل أن يفكر الجميع في المستقبل ’

وعلى الفور استغلت هذه التعليقات من قبل حملة “لا’، إلا أن قصر باكنغهام، أكد على “حياد’ الملكة وفي تطور أخرى، ألقى لاعب كرة القدم ديفيد بيكهام بثقله على الجدل الدائر حول الاستقلال ودعم حملة “لا’، حيث وقع الكابتن السابق للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم رسالة نشرتها حملة “معا أفضل’ المعارضة للانفصال، جاء في نصها “ما يجمعنا أفضل بكثير مما يفرقنا.

ويتوقع أن يشارك في الاستفتاء من تجاوزت أعمارهم 16 عاماً، وتبلغ نسبة من يحق و بالفعل شارك من هو في سن 16 عشر و لم تنفصل سكوتلاندا عن بريطانيا لكن المجتمع الألماني بم يتعلم الدرس بعد؟

Comments are closed.