قراءة في الصحف الدولية ليوم 20/01/2015

المشرف
المشرف

وورلد بوست الأمريكية

الشرق الأوسط قنبلة مؤقتة ومستقبل المملكة السعودية على المحك  

تحت هذا العنوان الغير مناسب زمنيا نشرت صحيفة وورلد بوست الأمريكية  مقالاً للكاتب و الضابط السايق في الإستخبارات البريطانية “الستير كرووك’ في عددها الصادر الاثنين يتناول مستقبل السعودية مع تدهور صحة الملك عبد الله. وقال كاتب المقال إنه ” مع تدهور صحة الملك عبد الله في السعودية بدأت تظهر ملامح الصراع على السلطة في أكبر بلد منتج للنفط في العالم”.

وتقول الصحيفة بأي الكاتب“مستقبل المملكة على المحك، لاسيما أنها على مفترق طريق انتقال الحكم الى جيل جديد”، مشيراً إلى أن الملك عبد الله (90 عاماً) الذي أدخل الى المستشفى منذ اسبوعين للمعالجة من الالتهاب الرئوي، يحاول تأمين أولاده باسناده مراكز رئيسية في الحكم.

ونقل كاتب المقال عن أحد المستشارين الحكوميين السعوديين أن “الجميع في حالة انتظار”، مضيفاً أن “الوريث لكرسي الحكم معروف، إلا أن المناصب الاخرى غير واضحة”،وأشار الى أن هناك الكثير من المشاجرات حادة تجري بين الجميع خلف الكواليس.

وأوضح كاتب المقال أن ولي العهد الأمير سلمان سيخلف الملك عبد الله مما يجعل الامير مقرن الوريث المقبل للعرش، مضيفاً انه ” مع أن الامير مقرن معروف كرئيس سابق للمخابرات إلا أنه لا ينظر اليه بأنه الوريث الحقيقي لأنه من أم يمنية لم يتزوجها الملك”،وقال كاتب المقال إن “سلمان يعاني الخرف إلا أنه لا يعرف مدى حدة هذا المرض”.

وختم بالقول إنه حال وفاة الملك عبد الله فإن عائلة سلمان وهم من أبناء السديريين سيكون لديهم خططاً أخرى، ولعل اهمها اعادة وضع يدهم على الحكم في البلاد

الواشنطن بوست

washington post

قالت الواشنطن بوست ان محكمة “الجنائية’ الدولية بلاهاي سوف تحقق فى جرائم حرب ضد اسرائيل  بفلسطين مما يدخل الصراع مرحلة جديدة متقلبة حسب صحيفة ، وتؤكد الصحيفة أن الصراع الأطول فى الشرق الأوسط يدخل مرحلة جديدة متقلبة عقب قرار النيابة المحكمة الجنائية الدولية يوم الجمعة، ببدء تحقيق فى ارتكاب جرائم حرب محتملة فى الأراضى الفلسطينية

كما أشارت الصحيفة إلى أن أحداً لا يستطيع أن يتنبأ بأى نتيجة مؤكدة يمكن أن تحدث فيما بعد سواء كان الأمريكيون أو الإسرائيليون أو الفلسطينيون، على الرغم من أن التحذيرات بأن العلاقات المتداعية بالفعل حاليا بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ستتدهور على الأرجح. فلو انتهى التعاون الأمنى والمدنى بين إسرائيل والسلطة الغربية بسبب الخلاف حول تحقيق المحكمة الجنائية، فإن الجنود الإسرائيليين قد يعودون إلى شوارع رام الله مع انهيار الإدارة الفلسطينية.

ولا أحد يعرف تماما ما الذى ستدرسه المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بينسودا فى الأشهر القادمة، هل الأرقام المرتفعة للضحايا المدنيين فى غزة خلال حرب الصيف الماضى، أم إطلاق حماس صواريخها عشوائيا على المدن الإسرائيلية. حيث أشار إعلانها الاولى إلى دراسة “الوضع فى فلسطين’ فقط.

تقول الصحيف من جهة أخرى سيركز التحقيق على طبيعة الجرائم المحتملة، و الأدلة، وما إذا كانت المحكمة لها اختصاص.

ولمحت واشنطن بوست إلى أن المحكمة الدولية لم يسبق لها أبدا أن تعاملت مع قضية معقدة قانونيا وسياسيا مثل تلك التى يمكن أن تنشأ عن الصراع الفلسطينى الإسرائيلى. ففلسطين ليست بدولة، وفقا لموقف الإدارة الأمريكية، وما يزيد الأمور تعقيدا أن أحد الشركاء فى الحكم الفلسطينى، حماس، مصنفة كجماعة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وعدة دول أخرى.

لكن الصحيفة ترى كما أن الجيش الإسرائيلى يجرى بدوره تحقيقاته الخاصة فى حرب غزة التى يمكن أن تسفر عن اتهامات ضد قادة، مما يحد من الحاجة إلى إجراء تجريه المحكمة الجنائية الدولية، وفقا لما تراه الصحيفة.

وتابعت واشنطن بوست قائلة إن أى اتهامات تصدرها المحكمة ضد فلسطينيين أو إسرائيليين سيستغرق سنوات على الأرجح للفصل فيها، ولا يوجد جدول زمنى أو سقوط للتهم بالتقادم. والمدعى العام للمحكمة الجنائية لديه تسع قضايا جرائم حرب سابقة فى دول مثل أوكرانيا وأفغانستان وكولومبيا والتى استغرقت ما بين سبع أو ثمان سنوات دون قرار. وكان المسئولون الإسرائيليون قد انتقدوا قرار المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق، وتعهد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بألا يحاكم الجنود الإسرائيليون أبدا من قبل هذه المحكمة، بل واتهمها بتوفير غطاء للإرهاب الدولى

 

 

Comments are closed.