قراءة في الصحف الدولية ليوم 20/02/2015

المشرف
المشرف

القارة العجوز بعد أزمة أوكرانيا العسكرية  تظهر أزمة يونانية مالية بوجه جديد و استراتيجية قابلة للتقسيم أو التقويم .

و تحت عنوان خطير جدا

’ اليونان تريد تقسيم منطقة اليورو!!!’

نشرت مجلة شبيغل الألمانية مساء الخميس 19/02/2015 مقالا مثرا للجدل ، حيث أدخل المفوضية الأوروبية في دوامة تساوم بين أعضائها.

بعد تقديم اليونان حلا للنزاع الديون، و شككت  الحكومة الفيدرالية الألمانية في فخ و كلا الجانبين يتابع استراتيجياته الخاصة ، والآن حان في الجولة الحاسمة.

قال وزير المالية اليوناني فاروفاكيس ان على أوروبا أن تختار بين سداد ديون عضو مؤسس للإتحاد الأوروبي أو تقسيم الجزء الشرقي و قيام منطقة خالية من الضرائب المزدوجة والإضافية التي كانت هي  السبب في تدهور الإقتصاد اليوناني أيام  حكم بابانديرو.. لكن الوزير الألماني فولفغانغ شويبل استبعد خيار التقسيم مبررا ذالك بمعاهدة الإتحاد لسنة 1986 التي تمنع ذالك و لم يتردد في اتهام الولايات المتحدة الأمريكية و ظلوعها عبر وزيرالمالية اليوناني ( الميليلردير والأمريكي الجنسية) و اتهامه في التخطيط لتقسيم منطقة اليورو. كل هذا التخبط الأوروبي يأتي بعد رفض طلب اليونان للحصول على مساعدة مالية  عاجلة من مجموعة اليورو والخلاف  علىالديون يذهب إلى الدور الثالني من المفاوضات لكن وزير المالية الألماني. شويبله يرفض العرض المقدم من أثينا في الوقت نفسن و من نفس بلد وزير الاقتصاد  الألماني زيغمارجابرئال يظهر أكثر تصالحية مع الحكومة اليونانية مما أدي الى ظهرة بوادر انقسام حادة في بريلين و بين بريلين و باريس..

على هذا المنوال تقول شبيغل أن برلين لم تكن بعلم مسبقا بخطة أو استراتيجية يونانية حول اعادة جدولة  أو عافاء ديون اليونان،… علما حسب المجلة أن اليونان طالب قبل أربع سنوات اعفائه من الضرائب المزدوجة في هذا الشأن.

تضيف المجلة ان التنسيق اليوناني الفرنسي صب الزيت على النار دون استشارت برلين، حيث أصبحت اليونان هي من تنسق بين برلين و باريس في قيمة اليورو الذي ارتفع بنسبة 0.05% خلال المفاوضات مع اليونان  في ملف الديون.  بدأ  من الصعب التوفيق بين مواقف الوزير اليوناني ونظيره الالماني فولفغانغ شويبل.

تؤكد المجلة قول مسؤول أوروبي “لا نعرف ما هو الجانب الاستراتيجي وجانب التفاوض  ولا تريد برلين الحديث عن “برنامج جديد’ من المساعدة لليونان. وشدد شويبل الثلاثاء على القول “لدينا حتى الان برنامج’، مشيرا الى الخطة الثانية التي تبلغ 130 مليار يورو التي لم تعد اليونان تريدها، وبالتالي التخلي عن الدفعة الأولى و التي تقدر  7,2 ملياريورو.

حسب المجلة و تقريرها في هذا  الصدد ، ترغب اليونان في وضع “برنامج مرحلي سبتمبر تحترم فيه 70% من التزاماتها للاصلاحات التي اتفقت عليها مع دائنيها. وتستبدل ال 30% الباقية بمجموعة من الاصلاحات الرامية الى اطلاق الازدهار في الإستثمار الداخلي و هذا ما لا تريده ألمانيا و تقبله فرنسا، على ان تعد بالتنسيق مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الأوروبية.

و قد زارالأمين العام لمنظمة الأمن و التعاون الأوروبي  انغل غوريا العصمة اليونانية (آثينا) الاربعاء وتحادث مع رئيس الوزراء اليكسيس تسيبراس. وقال محللو البنك المركزي الأوروبي أنه سيكون لزيادة دور منظمة التعاون اثر ايجابي اذا تواصلت الهدنة في أوكرانيا و حل السلم سوف تنتعش المنطقة الشرقية دون أن يلمح لضم أوكرانيا الى الإتحاد الأوروبي كخطوة ترفضها اليونان.

وبعد اجتماع بروكسل اليوم تقول معظم وسائل الإعلام الأروربية و الدولية أن بورصة  اليونان سجلت  تراجعا من 4% الاربعاء فيما قامت اليونان باصدار سندات خزينة مجزية،وقال مصدر في بروكسل ان “السؤال هو: ما هي اولويات اليونان وكيف تنوي تمويلها؟’ واضاف المصدر (نأمل في ان يقدم فاروفاكيس موقفا متماسكا دون فكر التقسيم . و الملاحظ أن قادة أوروبيون قدموا مقارحات، شوشت على مقترح وزير المالية اليوناني فاروفاكيس من كل الإتجاهات  أثناء القاء كلمته في بروكسل و خاصة حينما ذكر روسيا و العقوبات المفروضة عليها و عدم انضمام أوكرانيا الى الإتحاد.

من تحرير و اعداد:  زهير سراي

 

 

 

Comments are closed.