قراءة في الصحف الدولية ليوم 22/12/2014

المشرف
المشرف

دير شبيغل الألماني

 تحطم العملة الروسية (الروبل) يشديد  النقاش حول العقوبات 

نشرت دير شبيغل الألمانية مقالا حول تراجع العملة الروسية بسبب العقوبات  المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا بسبب أوكرانيا و ظم جزيرة القرم لها  تقول المجلة تراجعت العملة الروسية إلى مستوى قياسي أمام الدولار، بعد معلومات عن اتفاق أوروبي على تشديد العقوبات ضد روسيا، التي تشهد انكماشاً في الأساس. وتجاوز سعر الدولار 37.51 روبل، وكان آخر مستوى قياسي في التراجع سجل في الأول من الشهر الجاري، قبل أن يسجل 37.57 روبل. وتراجع الروبل أمام اليورو إلى 48 روبل، ولكنه بقي فوق المستوى الذي سجله في مطلع الشهر وهو الأدنى منذ أيار (مايو) الماضي، كما شهدت أسهم بورصة موسكو تراجعاً.

تضيف المجلة  حيث تتضارب المعلومات عن انقسام في الإتحاد الأوروبي بسبب انجراره من قبل أمريكا في فرض العقوبات على روسيا قال السيد كوهين بانديت  نائب في البرلمان الأوروبي  ’ أن قرار الأوروبيين تعزيز عقوباتهم يهدف إلى إبقاء الضغط على موسكو على رغم الانفراج الذي سجل على الأرض و هذا منافي للقوانين الأوروبية و للسياسات الخارجية له!. ويُتوقع أن تعيق العقوبات الجديدة وصول شركات النفط الروسية الكبيرة مثل «روسنفت» و«ترانسنفت» و«غازبروم» إلى أسواق المال، كما ستضيف عشرات الأسماء إلى مئات الشخصيات الروسية والأوكرانية الموالية لروسيا الخاضعة لعقوبات غربية، تشمل تجميد الأصول وعدم منح تأشيرات دخول. وتسببت العقوبات المشددة التي يفرضها الغربيون بهروب رؤوس أموال بكثافة، ووضعت روسيا على شفير الانكماش. ورداً على ذلك، فرضت موسكو حظراً على معظم المنتجات الغذائية من دول تفرض عليها عقوبات  ويواصل قوله  الخاسر الـكبر مع قدوم الشتاء هو نحن و ليس أمريكا منوها للغاز الروسي’.

و يؤكد البنك الأوروبي  حسب المجلة أن الدولارسجل أعلى مستوياته في ست سنوات أمام الين واسترد الجنيه الإسترليني بعض خسائره نتيجة مخاوف في شأن التصويت لمصلحة استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة في الاستفتاء المقرر الأسبوع المقبل. وأظهر استطلاع أن 53 في المئة من الاسكتلنديين يعتزمون التصويت ضد الانفصال، على عكس استطلاع سابق أظهر أن 51 في المئة يفضلون الاستقلال، ما ساهم في تعافي الإسترليني من أضعف مستوياته في 10 شهور أمام الدولار.

تعتبر المجلة تجاوز الدولار 107 ينات للمرة الأولى منذ أيلول (سبتمبر) 2008، مرتفعاً نحو اثنين في المئة خلال الأسبوع وفي طريقه نحو تسجيل خامس أسبوع من المكاسب على التوالي أمام العملة اليابانية. وسجل الدولار أعلى مستوياته في سبعة أشهر أمام نظيره النيوزيلندي الذي تراجع بعدما أعلن البنك المركزي أن المستوى الحالي للدولار النيوزيلندي «غير مبرر ولا يمكن استمراره». وتراجعت العملة النيوزيلندية إلى 0.8176 دولار، قرب أدنى مستوياتها هذه السنة البالغ 0.8052 دولار، والذي سجلته في شباط (فبراير) الماضي. وارتفع الدولار الاسترالي 0.1 في المئة إلى 0.9163 دولار، بعدما تراجع أول من أمس إلى 0.9113 دولار.

 


 

مجلة غلوبل أفيرس الروسية

الرئيس الروسي بوتين يدخل عنصر الإسلام في السياسة الخارجية  لروسي

2014-12-24_0027

نشرت مجلة غلوبل أفيرس الروسية أن الدين الإسلامي سيكون قاعدة أساسية لتصحيح أخطاء الشيوعية في السياسة الخارجية الروسية و خاصة منها المصرفية و أن الإدارة الدينية التابعة للشوؤون الإسلامية تقيم العديد من “الأنشطة التثقيفية’ وخاصة في مجال المصرفية الإسلامية، مؤكدا السعي لزيادة وعي الدولة الروسية بـ’الحلول الإسلامية المصرفية’ الراكدة  مند 1977.

وبعد عناد الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا  لإركاع بوتن و فرض عقوبات جديدة على روسيا أكد الرئيس الروسي أنه يسعى لإستقرار الإقتصاد الروسي معتمدا المصارف الإسلامية التي تشهد ضغوطا جمة من قبل اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة و في مواقفه عن الدين الإسلامي و قال بوتين للجماعلت الإسلامية التي اجتمع بها أمه سيزور كلا من اندونيسيا و المملكة العربية السعودية وماليزيا؛ جاء ذالك  خلال استقبال وفدا من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أمس بالكرملين لمآزرة روسيا في محنة انخفاظ العملة الرئسية الروبل  و تدهور الإقتصاد الروسي بسبب العقوبات الجديدة من أمريكا و كندا .

تقول المجلة لفت الأمين العام لمنظمة الدولة الإسلامية إلى أن من بين تلك الأنشطة ما يتعلق بالتثقيف في مجال الصيرفة الإسلامية و’أثرها في نهضة الاقتصاد الروسي  لزيادة وعي الدولة الروسية تجاه الحلول الإسلامية المصرفية’ مؤكدا أن تلك الحلول “محل تقدير واهتمام رسمي الآن في روسيا، حيث وجه الرئيس الروسي مؤخراً بتأسيس لجنة اقتصادية للإستفادة من النظام الاقتصادي الإسلامي في تطوير اقتصاد بلاده ؛مضيفا أن العالم الإسلامي بحاجة الى قوة اقليمية استراتيجية تكن حليفا يستند عليه دفاعيا في مجالات مختلفة

تضيف المجلة ان باحثا متخصصا في دراسات شؤون روسيا وآسيا الوسطي قد جزم مؤخرا بأن الدول التي تقطنها غالبية إسلامية، والتي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي السابق، تحاول بكل قوة التوجه نحو سوق التمويل والمصرفية الإسلامية بحثا عن مصادر تمويل جديدة لتعزيز اقتصادها، مضيفا أن التوجه يشمل أيضا روسيا التي سيشكل المسلمون خُمس سكانها خلال سكانها.

وقال الباحث لوك روديفير، في بحث نشره عبر “ريسك انسايت’ لإدارة المخاطر إن هناك تحولا متزايدا باتجاه التمويل الإسلامي في الدول التي كانت خاضعة في السابق للاتحاد السوفيتي، بل وفي روسيا نفسها، التي يعمل اتحاد المصارف فيها من أجل الترويج لإصدار قانون للمصرفية الإسلامية بروسيا يسمح بقيام مصارف لا تجني الأرباح من الفائدة البنكية أو من النشاطات التي يحظرها الإسلام مثل المتاجرة بمنتجات الخنازير والكحول والأسلحة.

وبحسب المجلة قال  روديفير إن المسلمين سيشكلون 20 في المائة من الشعب الروسي بحلول 2030، بموازاة ارتفاع نسبة المسلمين العامة من السكان في أوروبا الغربية، ما يعين أن ضرورة إيجاد فرص تمويلية لهم تتوافق .مع الشريعة ستتزايد، إلى جانب حاجة روسيا لمنافذ تمويلية جديدة في ظل تزايد العقوبات الغربية عليها

Comments are closed.