قراءة في الصحف الدولية ليوم 23/03/2015

المشرف
المشرف

دير شبيغل الألمانية

نشرت مجلة دير شبيغل الألمانية مقالا حول الأزمة الديبلوماسية بين المملكة العربية السعودية و المملكة السويدة  اثر انتقادا لاذعا من السويد لها اتهمتها فيه بعد احترام الديمقراطية و حقوق الأنسان في بلد تمنع المرأء قيادة سيارتها.

تضيف المجلة أن السلطات السعودية  أوقفت منح تأشيرات أعمال للسويديين وذلك على خلفية أزمة دبلوماسية بين البلدين، وقال متحدث باسم الخارجية السويدية إن الرياض أبلغت ستوكهولم بهذا الإجراء. وأوقفت السويد من جهتها تعاونها العسكري مع السعودية. فيما أعلنت الإمارات استدعاء سفيرها في السويد تضامنا مع السعودية .

تضيف المجلة ، وقال رئيس الوزراء السويدي ستيفن ليوفان، بحسب ما أوردت  وكالة الأنباء تي تي ، “بالتأكيد هذا ليس وضعا جيدا. ونحن لا نرغب في هذا الوضع مع المملكة السعودية. وبدأت هذه الأزمة الدبلوماسية إثر انتقاد السويد للسعودية بشأن احترام الديمقراقية وحقوق الإنسان داخل المملكة السعودية

وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم في 9 مارس إنها اضطرت لإلغاء زيارة إلى القاهرة، تحت  ضغط من الرياض، حيث كانت ستلقي خطابا أمام جامعة الدول العربية لا يتضمن أي إشارة إلى المملكة، لكن يتضمن قضايا أخرى بينها حقوق الإنسان والمرأة

تؤكد المجلة أم الوزيرة السويدية نددت في بداية شهرمارس الجاري بـ “الطرق التي تشبه ممارسات العصور الوسطى’ للقضاء السعودي بشأن عقوبة الجلد بحق المدون رائف بدوي بتهمة الإساءة للإسلام ووصفت السعودية التي استدعت سفيرها في ستوكهولم هذه التصريحات بأنها “تدخل صارخ’ في شؤونها الداخلية. وأوقفت السويد من جهتها الأسبوع الماضي تعاونها العسكري مع السعودية

و في نفس السياق  أعلنت الإمارات الأربعاء استدعاء سفيرها في السويد تضامنا مع السعودية وتعتبر السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تسمح للنساء بقيادة السيارات .

التايم الأمريكية

قريبا سوف تجعل  حبة دواء جديد من الإنسان أكثر رحمة و هدوء
دراسة علمية

Time USA

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة التايم الأمريكية دراسة علمية حول  حبة دواء تجعل المرء أكثر رأفة وهدوء  في علم الأحياء له علاقة كبيرة بالسلوك البشرى، لاسيما فى المواقف الاجتماعية، وهو ما يعنى أن تفاعلاتنا الاجتماعية يمكن التأثير فيها أو تغييرها من خلال حبة دواء.  وهذا ما تقترحه دراسة علمية جديدة نشرتها الصحيفة حيث  أثبت مجموعة من الباحثين فى جامعتي كاليفورنيا بيركيلى وكاليفورنيا سان فرانسيسكو أنه من خلال التأثير فى أحد المواد الكيمائية الموجودة بالمخ، يستطيع الناس أن يصبحوا أكثر شفقة أو أكثر إحساسا ويتصرفوا بطرق اجتماعية لتسوية الخلافات.

تقول الصحيفة فى هذه الدراسة، زار 35 رجلا وامرأة المختبرات مرتين، فى كل مرة تم إعطائهم حبة دواء بشكل عشوائي، إما واحدة تحافظ على مستويات “الدوبامين’ والذى يؤثر فى مشاعر المكافأة والرضا، أو تم منحهم دواء وهميا. ولم يعرف العلماء ولا المشاركون أيا الحبوب تم إعطائها للمشاركين فى أي مرة.. ثم طلب من المتطوعون فيما بعد أن يقسموا أموالا بين أنفسهم وغرباء. وعندما حلل الباحثون النتائج وجدوا أنه عندما تم إعطاء عقار الدوبامين للمشاركين، كانوا أكثر عرضة لمشاركة المال بشكل متساو مقارنة بهؤلاء الذين حصلوا على الدواء الوهمي. وتقول مجلة “تايم’ إن النتائج ليست بالتأكيد حلا لكيفية تعزيز مزيد من الرأفة فى المجتمع، إلا أنها تشير إلى أن السلوك مثل التفاعل الاجتماعي يمكن أن يتأثر بتغير أنظمة بيولوجية أساسية فى المخ. وقال إيناكيو شايز، أحد مؤلفي الدراسة أنهم قاموا بخطوة هامة نحو معرفة كيف يتأثر نفورنا من عدم المساواة بكيمياء المخ.

وأضاف أن الدراسات فى العقد الماضي سلطت الضوء على الدوائر العصبية التى تحكم كيفية تصرفنا فى المواقف الاجتماعية.

زهير سراي

Comments are closed.