قراءة في الصحف الدولية ليوم 23/10/2014

قتيلان أمام البرلمان الكندي

المشرف
المشرف
قراءة في الصحف الدولية ليوم 23/10/2014

من موقع ياهو و نقلا عن وكالة سكاي نيوز البريطانية خبر مقتل جندي و مواطن أمام البرلمان الكندي
تقول سكاي نيوز اللإنجليزية أن الشرطة الكندية قتلت اليوم الأربعاء 22/10/2014 مسلحا في البرلمان الكندي في أوتاوا ولا تزال تبحث عن مسلحين آخرين محتملين، إثر إطلاق النار على جندي ومقتله وإصابة شرطي .بالقرب من مقر البرلمان

ويضيف موقع ياهو ….(فرضت الشرطة طوقا أمنيا محكما بعيد الساعة العاشرة صباحا (14،00 بتوقيت غرينتش) حول مكان الحادث بعد أن قام شخص واحد على الأقل “يحمل بندقية صيد’ حسب شهود بإطلاق النار على جندي كان .يقف أمام نصب الجندي المجهول الواقع إلى جانب مقر البرلمان)

حيث تؤكد عدة مصادر وصول عشرات الجنود المسلحين إلى وسط مدينة اوتاوا وسجل إطلاق نار في ثلاثة أمكنة مختلفة بينها نصب الجندي المجهول والبرلمان وجوار مركز تجاري أين أكدت الشرطة مقتل أحد المهاجمين الذين قالت إن عددهم قد يصل إلى ثلاثة وحسب شهادات متعددة فإن المهاجم أو المهاجمين أطلقوا النار في البداية على أحد الجنود المتمركزين أمام نصب الجندي المجهول قبل أن يسيطروا على سيارة رسمية تحت التهديد للاقتراب من أبواب البرلمان، لأن الإجراءات الأمنية تحول دون دخول السيارات غير الرسمية إلى المكان. وتمكن المهاجمون بعدها من الدخول إلى المبنى المركزي للبرلمان حيث قاعة الاجتماعات
يضيف الموقع عن سكاي نيوز (سمع دوي انفجار قوي اتبع بإطلاق نار غزير من عناصر الشرطة حسب ما جاء في شريط فيديو نقله صحافي يعمل في جريدة “غلوب ان ميل’، كان موجودا داخل البرلمان وصور الشريط بواسطة هاتفه المحمول) وقال الموظف في البرلمان مارك اندري فيو لـ’فرانس برس’:’دخل شخص البرلمان راكضا وكان عناصر من الشرطة يلاحقونه ويصرخون طالبين من الجميع الاحتماء’ مضيفا أنه سمع “نحو عشرين طلقة رصاص’ .اطلقت داخل البرلمان’

وقال متحدث باسم رئيس الحكومة ستيفن هاربر الذي يوجد مكتبه داخل المنطقة المطوقة أمنيا إن الأخير اجلى من المكان وهو بخير. كما نقل الزعيمان المعارضان اليساري توماس مولكير وجوستان ترودو من الحزب الليبرالي الى مكان آمن في الوقت الذي طلب من سكان وسط أوتاوا الابتعاد عن نوافذ منازلهم ومكاتبهم لأن أحد المسلحين فر “على الأرجح’ إلى سطح البرلمان. وشوهد قناصة من الشرطة ينتشرون على أسطح الأبنية المجاورة

Comments are closed.