قراءة في الصحف الدولية ليوم 24-09-2014

المشرف
المشرف

قالت صحيفو (دي فالت) أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اتصل بالرئيس الايراني حسن روحاني و أكد انه سيشارك في الجولة الحالية من المفاوضات حول برنامج بلاده النووي في نيويورك خلال زيارته للجمعية العامة للأمم المتحدة. تقول تسق الصحيفة الخبر و كأنه الأول من نوعه حيث ويجري مفاوضون من ست دول – بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا–محادثات مع ايران للتوصل الى اتفاق بحلول الموعد النهائي في الرابع وعشرين من تشرين ثان للحد بشكل اكبر من برنامج ايران النووي. وفي المقابل، سيتم رفع العقوبات الاقتصادية التي تستهدف إيران.

تشير الصحيفة حسب مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إنه ليس من المقرر ان يلتقي الرئيس الامريكي باراك أوباما بالزعيم الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في الساق نفسه تواصلت المحادثات النووية حيث عقد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اجتماعا ثنائيا مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف. وإلى جانب مناقشة سير المفاوضات النووية، قال هاموند انه أثار مع ظريف مخاوف تتعلق بسجل ايران في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك اعتقال العديد من المواطنين الذين يحملون جنسية بريطانية إيرانية مزدوجة.

من جه اخرى ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سوف يلتقى بالرئيس الايراني حسن روحاني في نيويورك في محاولة لاقناع الرئيس الايراني بالمشاركة في الجهود الدولية لمواجهة ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية.

تفند الصحيفة أنه خلال اللقاء الاول بين رئيس وزراء بريطاني ورئيس إيراني منذ الثورة الاسلامية عام 1979 ، يعتزم كاميرون أن يطلب من روحاني وقف دعمه لنظام الرئيس السوري بشار الاسد. والمباحثات ، التي سوف تتم على هامش قمة الامم المتحدة ، تأتي بعدما شنت الولايات المتحدة الامريكية وخمس دول عربية غارات جوية ضد التنظيم في سورية. وقد قامت بريطانيا بتزويد القوات الكردية بأسلحة لمحاربة التنظيم ،ولكنها لم تشارك في الغارات الجوية بعد.

وقال مصدر بالحكومة البريطانية حسب الصحيفة الألمانية الأكثر اهتماما بالشأن الأيراني في ألمانيا إن كاميرون يدرك تماما خطر البرنامج النووي الايراني. وأضاف ’ مع ذلك ، إذا أبدت إيران استعدادا للانضمام للجهود الدولية لمواجهة تنظيم الدولة السلامية ، فسوف نتعاون معهم بخصوص هذه القضية ولكننا سوف نوضح أنه لايمكن تبني اتجاه في بغداد و آخر في دمشق وأوضح ’ يجب التوصل لحل سياسي في الحالتين إذا كانت هناك جدية في التغلب على تنظيم الدولة الاسلامية’ و تختم الصحيفة مقالها بالذكر أنه تم قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران وبريطانيا عام 2011 ، عقب أن هاجم إسلاميون السفارة البريطانية في طهران. ومع ذلك تحسنت العلاقات بين الدولتين تدريجيا ،منذ تولى روحاني رئاسة إيران العام الماضي ، حيث عينت الدولتان قائمين بالاعمال غير مقيمين كما بدأ المسؤولون في تبادل الزيارات.

Comments are closed.