قراءة في الصحف الدولية ليوم 24/10/2014

المشرف
المشرف

أدلة و قرائن ضمنية تأكد استعمال تنظيم “داعش’ لغاز الكلورين(الخردل) السام ضد القوات العسكرية و سكان كوباني

أكدت الواشنطن بوست الخميس في تقرير خطير للكاتب لوفداي موريس بعد لقاء مع الدكتور خير الله الجبوري في بغداد تنظيم داعش) استعمل غتز الكلورين السام و تثبت الدراسة التي تسلمها الكاتب الأمريكي من قبل الدكتور العراقي جديدة و مدعومة بالأدلة والصور من العراق تحليلات لخبراء تشير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يستخدم سلاحا كيماويا ضد الأكراد في مدينة عين العرب “كوباني’ الكردية السورية .على الحدود مع تركيا

تقول الصحيفة ووفقا للدراسة فإنه يبدو أن استخدام الذخائر الكيماوية بدأ منذ جويلية 2014 مع بداية قتال عناصر التنظيم مع القوات الكردية قرب عين العرب.

وأضاف التقرير أن ما لا يقل عن 11 جنديا عراقيا و ثلاثة من المقاتلين الأكراد لقوا حتفهم جراء الهجوم الكيماوي جاء هذا في إطار تقرير نشره في وقت سابق من الأسبوع الجاري “مركز البحث العالمي في الشؤون الدولية التابع للحلف الأطلسي –الناتو- ’ الذي يعمل ضمن “المركز المتعدد التخصصات العلمية ’ بتل أبيب .في اسرائيل’

وأوضح التقرير أن خبيرا من وزارة الدفاع العراقية قام بفحص صور جثث الأكراد واكتشف أنهم لقوا حتفهم نتيجة هجوم بغاز سام ، هو في أغلب الظن غاز الكلورين وبعد أن ثبت بالدليل العلمي حسب الصحيفة الأمريكية استعمال غاز الكلورين ضد 11 عسكريا من القوات العراقية تقول الصحيفة أن التحالف الدولي في ورطة لم يحسبها استراتيجيا ضد التنظيم و يسري التقرير حسب الصجيفة أن إلى احتمال قيام تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” باستخدام أسلحة كيماوية أيضا في قرية كوباني الحدودية مع تركيا، وذلك استناداً لصور جديدة حسب الصحسفة الأمريكية “يقول خبراء إنها تعرض لإصابة قتلى وجرحى أكراد بتقرحات جلدية شبيهة بما تسببه أسلحة محظورة. وتعتبر الصور، والتي يبدو أنها التقطت إثر وقوع حادث في سبتمبر .الماضي، أول إثبات بشأن استخدام داعش لأسلحة كيماوية في المعارك’

وتنقل الصحيفة عن مسؤول عسكري عراقي سامي للعمليات في منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيماوية بالإضافة الى خبير بريطاني( جيري سميث)، وهو يرأس هيئة استشارية أمنية خاصة، قوله “إن الإصابات الظاهرة عبر الصور تبدو متوافقة مع نوع من الحروق الكيماوية التي وثقتها الحكومة العراقية’ تشير واشنطن بوست كذالك الى الدلائل و القرائن الضمنية التي حصلت عليها لاحتمال إصابة الأشخاص الظاهرين في الصور .لإصابات وحروق سببتها مواد كيماوية

كما ترجح الصحيفة إلى أن أول من نشر الصور هي مجلة مراجعة الشؤون الدولية في الشرق الأوسط (ميريا). وكتب جوناثان سباير، رئيس تحرير ميريا، بأن خبراء أسلحة كيماوية أعربوا عن تأكيدهم لدى معاينة الصور، بأن الاحتمال الأكبر يشير لاستخدام غاز الخردل في مهاجمة المصابين بتلك الحروق الجلدية وفي تحليلها تقول الصحيفة قال سباير “إن مصادر كردية قدمت له تلك الصور قبل شهر تقريباً، وإنها توثق لحادث وقع في 12 جويلية. وفي حين توقعت مصادر سباير أن يكون غاز الخردل أو الكلورين قد استخدم في ضرب الأكراد، فإن خبراء أسلحة كيماوية رأوا أن عنصراً كيماوياً آخر قد يكون سبب .تلك القروح الجلدية التي أصابت ضحايا أكراد’

ختاما تفيد الصحيفة أيضا تأكيد خبير أسلحة كيماوية بريطاني يدعى دي بريتون غوردون، منذ وقت طويل، كان لدى تنظيم داعش الإرهابي النية لاستخدام أسلحة كيماوية وبيولوجية، ولم يكن مستغرباً أن يباشر نشر تلك الأسلحة في المعركة عشوائياً. وتكمن المشكلة في كون معظم المجموعات المسلحة في سوريا، الأكراد والجيش العراقي، الذين يحاربون داعش ليسوا مجهزين للدفاع عن أنفسهم ضد عناصر كيماوية. وأن لجوء داعش لاستخدام هذه الأسلحة الخطيرة شيء يدعو للقلق الشديد، ولا بد للمجتمع الدولي أن يتحرك لمواجهة هذه المشكلة

Comments are closed.