قراءة في الصحف الدولية ليوم 27/03/2015

المشرف
المشرف

من عبد الناصر الى السيسي عبورا بالملك سلمان في خندق اسمه  اليمن …..

شرحت اليوم النيويورك تايمز أسباب الحرب البرية المطولة فى اليمن وكما اهتمت الصحيفة بإعلان مصر استعدادها لإرسال قوات إلى اليمن كجزء من الحملة التى تقودها السعودية ضد حركة الحوثيين المدعومة من إيران، وقالت إن هذا الأمر يشير إلى إمكانية حدوث حرب برية مطولة على طرف شبه الجزيرة العربية. وبعد يوم من ضرب الحوثيين بضربات جوية ومحاصرة الساحل اليمنى، قال عبد الفتاح السيسى فى بيان إن القوات البحرية والجوية المصرية ستنضم للحملة، وأن جيش مصر، وهو أكبر الجيوش فى العالم العربى، مستعد لإرسال قوات برية لو تطلب الأمر لكن محللوا البيت الأبيض قالوا أن اليمن كان و مازال دائما مقبرة للجنود المصريين مذكرة بحرب 1962 التي راح ضحيتها المشير عبد الكريم  عامر و كل الضباظ الذي بعثهم عبد الناصر آنذاك و 55000 جندي مصري !.

وأشارت الصحيفة إلى قول السيسى إن على مصر أن تلبى دعوات الشعب اليمنى لعودة الاستقرار والحفاظ على الهوية العربية. ورأت نيويورك تايمز أن تصريحات السيسى أمس الخميس واحدة من عدة مؤشرات، أولها أن الخصوم فى طرفى الصراع اليمنى يستعدون لمعركة طويلة، وثانيها صراع أهلى وحروب إقليمية بالإضافة إلى توسع الجماعات المتطرفة مثل داعش والقاعدة. ذكريات مؤلمة سابقة لمصر والسعودية فى اليمن، ومضت الصحيفة قائلة إنه لم يكن هناك أى إشارة على انتشار وشيك للقوات أمس، كما أن كلا من مصر والسعودية لهما ذكريات مؤلمة من تجارب سابقة قى صحراء السمن الجبلية، إلا أن العديد من المحللين قد حذروا من أن الضربات الجوية التى وجهها التحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين لن تؤد على الأرجح إلى هزيمتهم دون وجود قوات برية.

و هنا تقول الصحيفة انه من المنطق القبلي اليمني أن يكن تحالف بين الحوثيين وعبد الله صالح حليفا غير متوقع متمثلا فى الرئيس السابق  الشيعى الذى تمت الإطاحة به فى تحول للسلطة بوساطة من دول الخليج أثناء ثورات الربيع العربى، وكان قد حارب الحوثيون أثناء توليه الرئاسة لكنه تحالف معهم الآن من أجل أن يؤسس لعودته واحتفظ صالح بولاء قطاعات رئيسية فى الجيش والأجهزة الأمنية واستغل هذا الدعم للمساعدة فى القتال ضد الرئيس عبد ربه منصور هادى.

تضيف الصحيفة أن تدخل السعودية أثار احتمال انتقام إيرانى من ناحية أخرى، أكدّت  النيويورك تايمز إن تدخل السعودية فى اليمن أثار تهديد احتمال انتقام إيران بزيادة دعمها للحوثيين بالأموال والسلاح أو ربما بدور عسكرى أكثر فعالية وتصعيد العنف، غير أن دبلوماسيين غربيين ومحليين آخرين يعملون فى اليمن قالوا إن إيران دعمت الحوثيين لكنها لا تسيطر عليهم، وفرقوا بين بعض الوكلاء الإيرانيين مثل حزب الله وصالح الذى تحالف فى بعض الأوقات مع السعودية، والذى لعب دورا أكبر من إيران فى صعود الجماعة الأخير

زهير سراي

Comments are closed.