قراءة في الصحف الدولية ليوم 30/03/2015

المشرف
المشرف

من مسلسل التفويض: مساندة  العرب للرئيس اليمنى علامة حصرية على الوحدة فى منطقة الإنقلابات العسكرية  

في هذا الصدد قالت صحيفة “الواشنطن بوست’ إن القادة العرب تعهدوا بمساندة الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى مع تكثيف التحالف الذى تقوده السعودية لضرباته الجوية ضد أهداف المتمردين الحوثيين فى جميع أنحاء اليمن، مما يعنى تصعيدا لصراع يخشى كثير من السكان أن يؤدى إلى غزو.

وأشارت الصحيفة إلى أن القادة المشاركين فى القمة العربية المقامة بمصر قد أعربوا بقوة عن دعمهم للرئيس اليمنى فى إشارة نادرة للوحدة فى منطقة تسودها الانقسامات و الخلافات . دول المنطقة مستعدة للتدخل لدى جيرانها لوقف العنف وأضافت أن حكام مصر والبحرين وقطر والسعودية ودول أخرى وصفوا انتشار الفوضى فى اليمن بالخطر الكبير الذى يهدد الشرق الأوسطـ وتقدم مسئولون بمشروع قرار لإنشاء قوة عربية مشتركة للرد على الأزمات المتزايدة فى المنطقة. وتابعت الصحيفة قائلة إن أى تفاصيل لنظام أمنى محتمل تظل غير واضحة، لكن مع استمرا المعارك فى ليبيا وسوريا والعراق واليمن، فإن إبداء الدعم العربى للهجوم المضاد للحوثيين يسلط الضوء على استعداد دول المنطقة للتدخل فى الدول المجاورة التى تعانى من العنف. وأشارت الصحيفة إلى كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى للكلمة التى قال فيها إن الأمة العربية خاضت مراحل كثيرة لم يكن أيا منها يمثل هذا القدر من التهديد كالذى نشهده الآن. بينما تعهد العاهل السعودى الملك سلمان فى خطابه باستمرار العملية العسكرية فى اليمن لحين عودة الاستقرار، فى إشارة إلى عودة الرئيس عبد ربه منصور. توتر متزايد بين السعودية وإيران ورأت الصحيفة أن تصريحات القادة والمسئولين بالقمة العربية تسلط الضوء على التوترات المتزايدة بين الخصوم الإقليميين، السعودية وإيران، فقد زادت طهرن من دعمها للحوثيين الذين يتبعون مذهب الزيدية الشيعية. ويدعم السعوديون والإيرانيون أطراف متحاربة فى صراعات إقليمية مدمرة أخرى مثل الحرب السورية. الضربات الجوية تمهد الطريق لعملية برية ونقلت الصحيفة عن رياض الخواجة، رئيس معهد تحليل جيش الخليج والشرق الأدنى قوله إن هجمات التحالف استهدفت دفاعات جوية ومخازن أسلحة وخطوط اتصالات تدعم الحوثيين. والهدف هو إفساح الطريق لهجوم برى وشيك. وأشار إن القضاء على الدفاعات الجوية وضمان التفوق الجوى واستهداف مواقف الاتصالات والقيادة خطو تقليدية. وأضاف أن قوات الحوثيين ستتشتت على الأرجح فى وجه هجوم جوى من قبل جيوش مثل جيش مصر الأكثر تنظيما والمسلح بأسلحة ثقيلة وحصل على مساعدات أمريكية. الحوثيون يواجهون صعوبة بالجنوب من جانبها ، قالت لينا الخطيب مدير مركز كارنيجى الشرق الأوسط إلى الحوثيين يناضلون لمواجهة هجوم أرضى فى أماكن مثل عدن ومدينة تعز الجنوبية، ويعود ذلك جزئيا إلى غياب الدعم من السكان المحليين. فالحوثيون من الشمال الذى سيطر عليه دوما أقرانهم الشيعة على العكس من الجنوب الذى يهيمن عليه السنة. وقالت الخطيب إن الحوثيين يخسرون المعركة، مضيفة أن إيران ستتردد على الأرجح للدفاع عن المتمردين فى حال حدوث هجوم برى بقيادة سعودية. وأوضحت أنه برغم أن الحوثيين حلفاء مفيدين لإيران، لكن لا ينظر إليهم من قبل طهران على أنه لا غنى عنهم.

زهير سراي

Comments are closed.