قراءة في الصحف الدولية ليوم 30/04/2015

المشرف
المشرف

قالت شبكة  بلومبرج في مجلتها الصادرة اليوم أن التغييرات الجديدة فى السعودية تعزز سلطة الأمراء الشباب اهتمت شبكة “بلومبرج’ الأمريكية بالتغييرات التى شهدتها المملكة السعودية فجر اليوم، وقالت إن الملك سلمان عين الأمير محمد بن نايف وليا للعهد، وجعل ابنه الثانى فى ترتيب العرش بتعيينه وليا لولى العهد بعد أقل من أربع أشهر على توليه السلطة فى البلد الذى يعد أكبر مصدر للنفط فى العالم. وأشارت بلومبرج إلى أن التغييرات تأتى مع إشراف القيادة الجديدة فى السعودية على حملة قصف ضد الحوثيين الشيعة فى اليمن، وتبنيها دورا أكثر بروزا فى السياسات الإقليمية.

واعتبرت الشبكة أن التعيينات الجديدة تعزز السلطة فى يد جيل الأمراء الأصغر سنا، بقيادة ولى العهد ونجل الملك، محمد بن سلمان الذى يعتقد أنه فى الثلاثينيات من العمر، والذى سيتعين عليه أن يمنع انتشار عدم الاستقرار عبر حدود البلاد. وقال فهد ناظر، المحلل السياسى، الذى عمل فى السفارة السعودية فى واشنطن، إن قرار ترقية محمد بن سلمان سيدهش البعض نظرا لصغر سنه وعدم خبرته نسبيا، مضيفا إن قليلين فقط يعرفون الكثير عنه، ونادرا ما يتحدث علنا، لكن هذا الأمر سيتغير على الأرجح فى المستقبل.

وأضافت  بلومبرج إن السعودية تواجه تحديات داخلية وخارجية منها صعود داعش فى الدول المجاورة، مما أدى إلى سلسلة من الهجمات والاعتقالات داخل المملكة. وتراجع أسعار النفط الذى أدى إلى تراجع عائدات الحكومة. ونقلت الشبكة ما ورد فى بيان الديوان الملكى بأن الأمير محمد بن سلمان أكثر من قادر ومؤهل على تولى المسئوليات الثقيلة التى يتطلبها دوره الجديد، وهذا واضح للجميع من خلال عمله ووفائه بكل المهام التى أوكلت إليه. وتقول بلومبرج إنه قبيل تلك التعيينات، تناقش الدبلوماسيون فى الرياض حول المدى الذى سيصعد إليه نجل الملك بعدما أسندت إليه وزارة الدفاع ورئاسة الديوان الملكى ورئاسة مجلس الشئون الاقتصادية.

وعن تعيين عادل الجبير وزيرا للخارجية خلفا للأمر سعود الفيصل،أشارت المجلة لتصريح جيمس دورسى، الخبير فى الدراسات الدولية، إنه يشير ضمنا إلى رغبة فى أن يكون هناك صوتا رئيسيا فى واشنطن، مضيفا أن الجبير لديه فهم الآن للكيفية التى تجرى بها الأمور فى واشنطن والتى يستطيع قلة فقط فى المملكة أن يتماشوا معها. ومضت الشبكة قائلة إنه مع صعود هؤلاء الأمراء إلى السلطة، فإن السعودية تخلت عن تقليد حذر من الدبلوماسية المدعومة بالأموال مع سياسة نشيطة. فقد بدأت المملكة فى استخدام قواتها المسلحة الشهر الماضى للدفاع عن مصالحها فى اليمن ضد إيران، وبناء تحالف سنى لدعم جهودها. ويقول فهد ناظر إن إرث الأمير محمد بن سلمان سيحدده على الأرجح كيف ستنتهى الحملة العسكرية فى اليمن، فهو يعتبر من قبل الكثيرين وجه هذه العملية وربما العقل المدبر لها.

زهير سراي

Comments are closed.