قراءة في الصحف الدولية ليوم 31/12/2014

المشرف
المشرف

الواشنطن بوست

أكثر من 15ألف مقاتل أجنبى تسللوا لسوريا منذ الحرب بينهم 3 آلاف أوروبى كشف مسئولون ألمان وأمريكيون أن برلين قدمت سرا معلومات مفصلة لأجهزة الاستخبارات الأمريكية، السي .آي آيه خاصة بمئات المواطنين الألمان والمقيمين الشرعيين الذين يشتبه فى انضمامهم للجماعات المتطرفة فى سوريا والعراق

و نشرت  صحيفة الواشنطن بوست، تقريرا على موقعها الإلكترونى، الثلاثاء 2/12/2014، أن هذا يأتى بينما بدت الحكومة الألمانية فى أوج غضبها من الولايات المتحدة بعد الكشف عن برامج التجسس الأمريكية العام الماضى.

فعلى أثر كشف إدوارد سنودن، الموظف السابق بوكالة الأمن القومى، برامج التجسس التى طالت العديد من قادة العالم، ومن بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قامت برلين بطرد مسئول رفيع فى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وبدأت تحقيقا فى برامج التجسس الأمريكية على أراضيها، وطالبت باعتذار رسمى من الرئيس باراك أوباما عن سنوات التجسس على الهاتف الخلوى لميركل. وفى خطاب أمام البرلمان العام الماضى، حذرت ميركل من أن التعاون بين الولايات المتحدة وألمانيا سيتم تقليصه، معلنة أن الثقة بين البلدين فى حالة لإعادة البناء.

ومع ذلك، تقول الصحيفة الأمريكية، فإن هذا التعاون لم يتوقف قط، فعلى مدى عام 2014 أمدت ألمانيا حلفاءها فى واشنطن بمعلومات سرية مفصلة عن المئات من مواطنيها وغيرهم من المقيمين الشرعيين على أراضيها، ممن يشتبه فى انضمامهم للجماعات المتطرفة فى سوريا والعراق. وأوضح مسئولون من واشنطن وبرلين أن تيار المعلومات تضمن أسماء وأرقام الهواتف المحمولة وعناوين البريد الإلكترونى وبيانات حساسة أخرى كانت أجهزة الأمن الألمانية تتردد من قبل فى جمعها بعتبارها انتهاكا للخصوصية. ووصف مسئول استخباراتى ألمانى رفيع العلاقة مع الولايات المتحدة بالزواج المختل الذى تقلصت فيه الثقة لكن انهياره ليس خيارا.

وبحسب المسئولون فإن أكثر من 550 مواطنا ألمانيا ذهبوا للمشاركة فى الحرب الأهلية فى سوريا، قتل منهم 9 على الأقل فى هجمات إنتحارية. ويأتى هذا النزوح كجزء من تدفق أوسع لأكثر من 15 ألف من المقاتلين الأجانب الذين تسللوا إلى سوريا على مدى السنوات الأربع الماضية من 80 بلدا حول العالم.

وتشير الواشنطن بوست أن ما لا يقل من 3 آلاف من أولئك المقاتلين الأجانب هم من جنسيات أوروبية، فى أكبر عدد للجهاديين الإسلاميين الذين يحملون جوازات سفر غربية، تواجهه وكالات مكافحة الإرهاب من أى وقت مضى.

ونتيجة لذلك، فإن تقريبا جميع البلدان الأوروبية ترسل بيانات مهمة بشأن المقاتلين الذين غادروا للشرق الأوسط، إلى الاستخبارات الأمريكية. ورغم أن بعض هذه الدول، بما فى ذلك ألمانيا، لديها أجهزة أمن واستخبارات قوية، لكنها لا تصل إلى قوة وقدرة نظيرتها الأمريكية على الوصول إلى مزيد من المعلومات الخاصة بالإرهاب. وتشير الصحيفة الأمريكية أن الولايات المتحدة هى البلد الوحيد التى تحاول تجميع قاعدة بيانات شاملة لجميع المقاتلين الأجانب الذين عبروا الحدود إلى سوريا.

فالمركز الوطنى لمكافحة الإرهاب NCTC يضيف بيانات جديدة كل أسبوع، غالبا ما تبدأ بمعلومات قليلة متناثرة عن هويات المقاتلين ثم يجرى ملء تفاصيل اخرى مستمدة من ترسانة من أصول الاستخبارات الأمريكية الموجه حاليا لسوريا.

 

التليغراف

سقطت ورقة التوت من عباس فهل يستقيل و تعلق التنسيق الامني مع اسرائيل ؟

2015-01-03_1510

رفض مجلس الأمنأم أخفق في تمرير مشروع القرار العربي لانهاء الإحتلال؟ الولايات المتحدة وأستراليا تصوتان ضد مشروع القرار العربي في مجلس الأمن و بريطانيا تعلن أنها لا تستطيع تأييد مشروع القرار الفلسطيني

أمريكا تصوت ضد القرار العربي لإنهاء الإحتلال

نشرت التليغراف البريطانية قبل قليل  خبر اخفاق مجلس الأمن ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء في تمرير المشروع الفلسطيني المطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، في الجلسة العلنية التي عقدها، وحصل مشروع القرار الفلسطيني على 8 أصوات مؤيدة، بينما اعترضت الولايات المتحدة على القرار كما كان متوقعا، وأيضا معها أستراليا التي صوتت بـ’لا’، وامتنعت بريطانيا عن التصويت

واستخدمت أمريكا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي على مسودة قرار فلسطيني يطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية بحلول نهاية 2017

كما صوتت أستراليا ضد مسودة القرار الفلسطيني ليحصل في النهاية على تأييد ثمانية أصوات فقط

وقالت مندوبة الأردن في مجلس الأمن دينا قعوار، إن “مشروع القرار العربي ليس قرارا أحاديا، وأضافت : سنواصل جهودنا لحل الصراع رغم عدم تبني المشروع الفلسطيني أما المندوبة الأمريكية، سامنتا باور، فقد قالت في كلمتها إن المشروع المقدم لم يخضع للنقاش ويفاقم الصراع والمواجهات بين الطرفين، وتصويتنا بالرفض لا يعني أننا مع المعاناة التي يعيشها الفلسيطينون، لكننا نعرف أن هذه الأوضاع لن تنتهي إلا عبر المفاوضات’، وأضافت ’ هناك بنود في مشروع القرار لا تساعد في تقدم المفاوضات ’

وقال قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور في وقت سابق إن المجموعة العربية في الأمم المتحدة قررت طرح مسودة المشروع للتصويت

ويأتي ذلك فيما انضمت بريطانيا إلى الولايات المتحدة معلنة أنها لا تستطيع تأييد مشروع قرار فلسطيني جديد يدعو إلى السلام مع إسرائيل خلال عام، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول أواخر عام 2017

ووزع الأردن، الثلاثاء، على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أعده الفلسطينيون الذين قالوا إنهم يريدون طرحه للتصويت قبل يوم الخميس. وقالت واشنطن إنها لا تستطيع تأييد المشروع، لأنه غير بناء وفشل في التعامل مع الاحتياجات الأمنية لإسرائيل

وقال دبلوماسيون في مجلس الأمن إن واشنطن لن تتردد في استخدام الفيتو لإسقاط المشروع الفلسطيني إذا تطلب الأمر

وقالت إسرائيل إن تصويت مجلس الأمن على مشروع القرار بعد انهيار محادثات السلام حول الدولة الفلسطينية التي جرت بوساطة أميركية في أبريل الماضي، سيعمق الصراع. وتؤيد إسرائيل المفاوضات، لكنها ترفض الجداول الزمنية التي تفرضها أطراف ثالثة

 

و في سياق متصل حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين المحتلة “حماس’ دعت في وقت سابق  لسحب مشروع قرار “إنهاء الاحتلال’ من مجلس الأمن و هي تعلم أن أمريكا ستستدخم الفيطو كعادتها

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ، إلى سحب المشروع المقدم لمجلس الأمن الدولي لإصدار قرار بتحديد سقف زمني لإقامة الدولة الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي وصل مراسل “الأناضول’ نسخة منه، إن “مشروع القرار المقدم في مجلس الأمن، مرفوض ويستهدف تصفية القضية الفلسطينية لما يتضمنه من تنازلات خطيرة عن حقوق شعبنا الثابتة غير القابلة للتصرف وندعو إلى سحبه بشكل فوري و قبل التصويت عليه “.

وأضاف أبو زهري أن “نص المشروع يعبر عن اجتهاد مجموعة متنفذة محدودة في منظمة التحرير ولا يعبر عن المجموع الوطني لشعبنا’.

وأشار إلى أن المشروع المقدم لمجلس الأمن يتضمن بنوداً “لا يمكن القبول بها أو تجاوزها’ وأبرزها اعتبار مدينة القدس عاصمة مشتركة “لما يسمى بالدولتين’، مشددا على القدس ستبقى عاصمة لفلسطين “غير قابلة للقسمة’.وأوضح أن المشروع “يضع حدا لأي مطالبة مستقبلية بأي حق في فلسطين لأنه سيشكل مرجعية سياسية جديدة تحدد حقوق الشعب الفلسطيني، بما “يكرس الاحتلال ويعطيه شرعية لم يحلم بها طوال سنوات احتلاله ’

ولفت أبو زهري إلى أن حديث المشروع عن حق العودة يتضمن “جملاً مطاطة’ تعطي الاحتلال الذرائع للتنصل من هذا الحق، خاصة استخدامه مصطلح “حل عادل متفق عليه’، بدلاً من تضمنه نصاً قاطعاً على حق العودة باعتباره حقاً أصيلاً لا يمكن لأي جهة كانت التنازل عنه أو التلاعب به’.

وشدد على أن الحقوق الوطنية الفلسطينية حقوق أصيلة مصدرها التاريخ ولا يمكن التنازل عنها أو شطبها و’غير مرتبطة’ بأي قرار دولي.وقال إن “دور الأمم المتحدة هو إعادة الحقوق وليس تقرير الحقوق، خاصة أن قرارات أخرى أكثر وضوحاً اتخذت سابقاً في مجلس الأمن والأمم المتحدة لصالح شعبنا لم تحرك ساكنا وبقيت حبيسة الأدراج والملفات  ودعا الجامعة العربية إلى “عدم إعطاء غطاء سياسي لهذا المشروع وحماية القضية الفلسطينية من التآكل أو التفريط وطالب القوى والفصائل الفلسطينية والفعاليات الوطنية داخل فلسطين وخارجها إلى “رفض هذا المشروع وعدم الوقوع في خديعة الالتفاف على خيار المقاومة.

وقدم الأردن، الأربعاء الماضي، نيابة عن المجموعة العربية، بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لإنهاء “الاحتلال’ الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ 4 يونيو/ حزيران 1967، وفق سقف زمني لا يتجاوز نهاية عام 2017، لدراسته، تمهيداً لتحديد جلسة للتصويت عليه لاحقاً  في ما أعلنت الولايات المتحدة، على لسان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جينفر ساكي، أنها “لن تدعم’ مسودة ذلك المشروع و بالفعل تم ذالك الليلة اذ اعترضت أمريكا عن المشروع …. وكان مع حماس ألف حق…

زهير سراي لموقع قناة المغاربية

Comments are closed.